Home Blog Page 60

إقتراح خليل متعثر.. ولا انتخابات بلدية | 12-4-2023

لا يتأمل اللبنانيون الكثير من جلسة اللجان النيابية المشتركة التي تعقد اليوم بدعوة من رئيس المجلس النيابي نبيه بري لدرس ثمانية اقتراحات أبرزها اقتراح القانون الرامي إلى فتح اعتماد في موازنة عام 2022 بقيمة 1500 مليار ليرة لتغطية نفقات إجراء الانتخابات البلدية والاختيارية المقدم من النائب علي حسن خليل. فالقوى السياسية الاساسية ليست متحمسة لهذا الاستحقاق الذي يفترض ان يجري في ايار المقبل على مدى اربعة اسابيع، بعدما اعلن وزير الداخلية والبلديات بسام المولوي في اذار الماضي الجهوزية التامة لدى الوزارة لإجراء الانتخابات محددا مواعيدها الرسمية، إذ تنطلق في السابع من ايار في محافظتي الشمال وعكار، وفي الـ 14 من الشهر ذاته في محافظة جبل لبنان، وفي الـ 21 في محافظتي بيروت والبقاع، وفي الـ 28 في الجنوب.

لن تتوصل اللجان المشتركة الى اتفاق حول اقتراح خليل، وسط رفض كتل الجمهورية القوية ولبنان القوي والكتائب عقد اي جلسة تشريعية قبل انتخاب رئيس للجمهورية واعتبارها أن الاجوبة عن التمويل ليست في البرلمان انما في السراي ، علما ان المفارقة تكمن في ان التيار الوطني الحر لا يمانع التمديد للمجالس البلدية ومستعد للنزول إلى البرلمان وتأمين النصاب على عكس القوات والكتائب.

العميد في الجامعة الدولية للأعمال في Strasbourg الدكتور بول مرقص يقول لـ”لبنان24″: تواجه الانتخابات البلدية المقبلة عقبات عدّة ، أوّلها العقبات المالية حيث لم يتم تأمين حتى الآن اعتمادات مالية لإجراء الانتخابات، مما يتطلّب الأمر أن تتقدّم الحكومة من مجلس النواب بطلب فتح الاعتمادات اللازمة والتي يجب عندها أن تصدر بموجب قانون. وهو الأمر الذي يتعارض مع أحكام الدستور في ظلّ الشغور الرئاسي، حيث أنه وفقاً للمادة /75/ من الدستور التي يجب أن تُقرأ في ضوء مجمل أحكام الدستور، وهذا ما يسمّى interprétation dans l’ensemble ولا تُقراً بذاتها فقط، لا يجوز لمجلس النواب الملتئم لانتخاب رئيس الجمهورية التشريع، بل عليه المواظبة حالاً لانتخاب الرئيس، وهذا ما لم يفعله، ولذلك فإنه يستعصي على المجلس النيابي التشريع في ظل عدم انتخاب رئيس للجمهورية. إلا أن رئيس مجلس النواب نبيه بري يجد ربما تفسيراً مختلفاً، وهو كناية عن قراءة نصيّة لهذه المادة بعينها، ويعتبر أن المجلس ليس ملتئماً لانتخاب الرئيس راهناً وبالتالي يستعيد صلاحياته الأساسية من تشريع ورقابة وسواهما عملا بقاعدة أن القيود على سلطة المجلس تفسّر حصراً، ويستطيع بالتالي التشريع المالي أو التشريع لتمديد ولاية المجالس البلدية والاختيارية على سبيل استثنائي طالما هو ليس ملتئماً. ويمكن اجراء الانتخابات البلدية ولو بغياب الرئيس وهناك سابقة في عام 2016 حين جرت هذه الانتخابات في ظلّ شغور رئاسي انذاك في عهد حكومة تمام سلام، فأجريت الانتخابات حسب الاصول وشكّلت مجالس بلدية واختيارية.

وقد أكّد وزير الداخلية في بيان له أن الاعتمادات للانتخابات مؤمنة من حقوق السحب الخاصة بلبنان أو من قبل تمويل خارجي من الـUNDP، وتجدر الإشارة، بحسب مرقص ،الموجود في واشنطن، إلى أن صلاحية قبول الهبات أيا كانت سواء أكانت أموالاً منقولة أو ثابتة أو نقدية أو سوى ذلك من الحقوق باسم الدولة تنحصر بمجلس الوزراء الذي يقرر بمرسوم قبول الهبات وإنفاقها وفق السياسة العامة التي يرسمها للدولة، عملاً بالمادة 52 من قانون المحاسبة العمومية. ويؤكد مرقص انه لا يجدر بالعائق المالي أن يشكل وحده عقبة أمام عدم إجراء الانتخابات في موعدها القانوني. ولوجيستيا، تحتاج العملية الانتخابية الى عدد كبير من الموظفين العامين فضلًا عن قضاة للجان القيد، وهو أمر من غير المضمون تأمينه في ظل الإضرابات المستمرة في القطاع العام نتيجة تدني قيمة رواتب وأجور الموظفين التي بالكاد تغطي كلفة التنقل إلى مراكز الاقتراع والفرز، يقول مرقص.

ربطا بكل ما تقدم ، الاكيد هو غياب الإرادة السياسية لبعض الأحزاب لإجراء الانتخاب قريباً، فحزب الله وكما تقول مصادره لـ”لبنان 24″ يشكك في اجراء هذه الانتخابات، لقناعته ان الادارة المعنية غير جاهزة لإنجاز الانتخابات البلدية والاختياريّة وفق القواعد والضوابط الضامنة لنجاحها وسلامتها، علما انه على اتم الجهوزية لخوض هذا الاستحقاق، حيث بدأ مسؤولو العمل البلدي في الحزب اجتماعاتهم مع مسؤولي حركة امل استعدادا لذلك تحت عنوان الاستقرار الاجتماعي من دون اقصاء احد. وليس بعيدا فإن حركة امل تترقب ما ستؤول اليه جلسة اللجان النيابية اليوم والتي سوف تظهر حقيقة المواقف من الاستحقاق البلدي، معتبرة، وفق مصادرها لـ”لبنان24″ ان من سيعطل اقرار اقتراح النائب خليل، يعني انه لا يريد اجراء هذه الانتخابات التي تشدد المصادر على ضرورة اخد مجمل الأوضاع الداخلية للمؤسسات والأجهزة المعنية وصعوبة ما تعانيه بعين الاعتبار ليبنى على الشيء مقتضاه

تساؤلات الثنائي حيال الجهوزية الادارية لاجراء الانتخابات البلدية يتقاطع معها التيار الوطني الحر الذي يطرح اسئلة ينتظر من وزير الداخلية الاجابة عنها اليوم وتتصل بالتمويل المطلوب وجهوزية القضاة والاساتذة في المشاركة بهذه العملية الانتخابية.

في المقابل، يستغرب رئيس حزب القوات سمير جعجع كيف ينبري البعض ويدعو الى وجوب تأمين التمويل للانتخابات البلدية من خلال اقتراح قانون أو ميزانية إضافية يقرها مجلس النواب في جلسة تشريعية ، الأمر الذي يؤكد أن هذا البعض لا يريد إجراء هذا الإستحقاق، ويعتبر ان الحكومة تستطيع بمرسوم عادي صرف بضعة ملايين من الدّولارات من حقوق السّحب الخاصّة لإجراء الانتخابات البلديّة،

امام كل ذلك، الامور اليوم شبه محسومة لناحية تطيير جلسة اللجان المشتركة او اسقاط اقتراح خليل، وهذا يعني ان لا انتخابات بلدية وان التمديد سيحصل لا محالة، الا ان ثمة من يعتبر ان ثمة مشكلة سوف تعترض طريق التمديد وتتمثل بمواقف المعارضة وقوى التغيير التي ليست على استعداد للمشاركة في اي جلسة تمديد للمجالس البلدية، ومع ذلك يمكن التفاهم على حل يقضي بالتمديد ثلاثة أشهر فقط.

هذا ما ينتظر الأخوين رحمة قانونًا | 9-4-2023

“ليبانون ديبايت”

أسئلة ورسائل عدة قد أثارتها العقوبات الأميركية التي فرضها مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية على الأخوين تيدي وريمون رحمة، وذلك لجهة التوقيت “السياسي” اللبناني كما لجهة تأثير قرار OFAC ، على العلاقات التي تربط رحمة بقوى وأحزاب سياسية كما لكونهما من المستثمرين البارزين في قطاع النفط. وبمعزلٍ عن التفسيرات السياسية، فإن هذه العقوبات تذكر بعقوبات أخرى سابقة فرضتها واشنطن على شخصيات سياسية متهمةً إياها بالإستفاد من “الفساد العام”، وبمسار تنتهجه الإدارة الأميركية منذ مدة إزاء شخصيات لبنانية عامة، تكثر التكهنات حوله وحول أهدافه.

“ليبانون ديبايت” سأل عميد العلاقات الدولية في الجامعة الدولية للأعمال في ستراسبورغ الدكتور بول مرقص المتواجد في واشنطن منذ فترة، عن القرار الأميركي، فكشف أنه “ومن حيث المبدأ القانوني، فإن الإدارة الأميركية، تلجأ للأمر التنفيذي رقم 13441 لعام 2007 لإدارج لبنانيين محددين وفرض عقوبات عليهم تحت عنوان “تجميد ممتلكات الأشخاص لارتكابهم أعمالاً تمسّ سيادة لبنان أو عملياته ومؤسساته الديمقراطية”، وذلك لكونهم “إمّا ساعدوا مادياً أو رعوا أو قدموا دعماً مالياً أو تقنياً أو سلعاً أو خدمات تدعم أعمال أي شخص تمّ حظر ممتلكاته ومصالحه، وإمّا قاموا بأعمال تهدف أو تؤدي إلى تقويض العمليات أو المؤسسات الديمقراطية في لبنان، والمساهمة في انهيار سيادة القانون في لبنان ودعم إعادة تأكيد السيطرة السورية، أو المساهمة بأي طريقة أخرى في التدخل السوري في لبنان، أو التعدي على السيادة اللبنانية أو تقويضها، أو أن يكونوا مملوكين أو مسيطراً عليهم، أو يتصرفون أو يزعمون أنهم يعملون لصالح أو نيابة عن، بشكل مباشر أو غير مباشر، لأي شخص يتمّ حظر ممتلكاته ومصالحه بموجب هذا الأمر”.

ويشير العميد مرقص، الذي درّس القانون الأميركي لسنوات في الجامعة الأميركية في بيروت، إلى أنه “قد سبق وأن أُدرجت عدة شخصيات لبنانية على لائحة العقوبات الأميركية بموجب هذا الأمر التنفيذي رقم 13441، منهم نواب ورجال أعمال لبنانيين، كما أنه قد خُوّل لوزير الخزانة الأميركية، بالتشاور مع وزير الخارجية، إتّخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان تنفيذ هذا الأمر التنفيذي”.

وعن الإنعكاسات القانونية لهذه العقوبات، يوضح مرقص، أنه “وبموجب الأمر التنفيذي رقم 13441 ، سيتعذر على الأشخاص المدرجة أسماؤهم على لائحة الSDN الإحتفاظ بحسابات مصرفية في لبنان أو الخارج بالدولار الأميركي، أو إجراء أو تلقي تحاويل عبر المصارف الدولية المراسلة كما أن الصعوبات هذه تنسحب على أقربائهم المباشرين ومن هم في دائرة أعمالهم. كذلك قد يواجه المدرجون صعوبات في السفر إلى عدد من البلدان، ويتمّ وضع قيود على جميع الممتلكات والمصالح الموجودة في الولايات المتحدة الأميركية العائدة للمدرجين على لائحة الـSDN، حيث يمنع تقديم أي مساهمة أو توفير أموال أو سلع أو خدمات من قبل أو لصالح أي شخص تمّ حظر ممتلكاته ومصالحه بموجب هذا الأمر التنفيذي، وتلقي أي مساهمة أو توفير الأموال أو السلع أو الخدمات من أي شخص من هذا القبيل، كما لا يجوز تحويل هذه الممتلكات والمصالح أو تصديرها أو التعامل معها بأي طريقة أخرى”.

هل يستطيع ترمب الترشّح للرئاسة ثانيةً؟ | 4-4-2023

“ليبانون ديبايت”

يواجه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب الإتهام على خلفية تحقيقات تزعم مساهمته في التغطية والتستّر على مدفوعات مالية قبل الإنتخابات الرئاسية لعام 2016، وذلك كسابقة تاريخية في الولايات المتحدة الأميركية.

فما هي لائحة الإتهام وفقاً للقانون الأميركي؟

“ليبانون ديبايت” سألت عميد العلاقات الدولية في الجامعة الدولية للأعمال في Strasbourg الدكتور بول مرقص المتواجد في واشنطن منذ فترة، فأجاب أنه “وفقاً للقانون الأميركي فإن لائحة الإتهام هي وثيقة رسمية صادرة عن هيئة محلفين كبرى grand jury تتهم شخصًا بارتكاب جريمة، وهي ضمانة دستورية تشير بأنه لا يمكن لأي شخص أن يواجه محاكمةً جنائية دون أن يتمّ إخطاره مسبقًا بالجرائم الجنائية المنسوبة اليه”.

وأضاف العميد مرقص الذي درّس القانون الأميركي لسنوات في الجامعة الأميركية في بيروت، أن هيئة المحلفين الكبرى هي مجموعة من المواطنين تتكون من 16 إلى 23 عضوًا تقريبًا، وتكون إجراءاتهم سريّة ومن جانب واحد، حيث لا يمكن أن يحضر الإجراءات إلاّ أشخاصاً محددين، كالشهود مثلاً وبدون حضور المحامين، ويجب أن يوافق ما لا يقلّ عن اثني عشر محلفًا من أجل إصدار لائحة اتهام.

كما يجب على المدعي العام حسب العميد مرقص، تقديم الأدلة الكافية إلى هيئة المحلفين الكبرى لإصدار لائحة اتهام، وتقوم هيئة المحلفين الكبرى بتقييم هذه الأدلة لتحديد ما إذا كان من المحتمل أن يكون المتهم قد ارتكب الجريمة، ولا يعني إصدار لائحة الإتهام أن الشخص مذنب بارتكاب جريمة، إنما هناك سبب محتمل لتوجيه تهم اليه، ولا يعني أنه من المحتمل أن تتبع ذلك إدانة.

وبالتالي، إذا وافقت هيئة المحلفين الكبرى على أن الأدلة المقدمة تشكلّ سببًا محتملًا، فيمكنها إصدار لائحة اتهام ضد الشخص المتهم، حيث قال مرقص: “تنصّ القاعدة رقم /7/ من القواعد الفيدرالية للإجراءات الجنائية، على قائمة بالحد الأدنى من المعلومات التي يجب أن تحتويها لائحة الإتهام، وهي تتضمن عادةً بيانًا موجزًا للوقائع وللقانون الذي تستند إليه التهم، بالإضافة إلى قائمة بالتهم المحددة.

وأمّا بعد توجه هيئة المحلفين الكبرى لوائح اتهام إلى فرد ما، أوضح العميد مرقص، أن “لائحة الإتهام تعود إلى المحكمة، وتبدأ المحاكمة الجنائية. ويتمّ استدعاء المشتبه به للمثول أمام المحكمة لحضور جلسات الإستماع الأولية”.

وبالعودة إلى قضية الرئيس الأميركي السابق ترمب، أشار العميد مرقص، إلى أن هيئة المحلفين الكبرى في مدينة نيويورك المنعقدة منذ كانون الثاني، وجهت لائحة اتهام ضده بعد سماع شهادة عدد من الشهود، تشير إلى قيامه بدفع مبلغ 130 ألف دولار للنجمة الإباحية ستورمي دانيلز في الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية لعام ٢٠١٦”.

هذه الجريمة تعدّ حسب مرقص، جنحة وفقاً للقانون الأميركي، إلا أنه يمكن أن تشدّد إلى جناية إذا استطاع المدعي العام أن يثبت أن المبلغ الذي قام الرئيس السابق بدفعه يشكلّ انتهاكاً لقانون الإنتخابات الأميركية الرئاسية عبر تخطيه سقف التبرعات المسموح بها للمرشحين قانوناً، ويشكل مساهمة غير قانونية في حملته الإنتخابية لعام 2016.

لكن العميد مرقص أضاف: “عند بدء محاكمة ترمب يمكنه أن يقدّم طعناً بلائحة الإتهام، وبعدها تكون هناك سلسلة من جلسات الإستماع الأولية في المحكمة لتحديد موعد للمحاكمة والبتّ في الشهود والأدلة، ويمكن للرئيس ترمب تجنب الذهاب إلى المحاكمة من خلال الدخول في اتفاق مع المدعين العامين، ولا يوجد في دستور الولايات المتحدة الأميركية ما يمنع أي شخص من الترشح للرئاسة أثناء قيام محاكمة بوجهه”