Home Blog Page 4

ماذا بعد انتخاب جوزيف عون رئيسا للبنان؟ 09/01/2025

بيروت– بعد أكثر من عامين وشهرين من الفراغ الرئاسي، شهد لبنان محطة مفصلية بانتخاب قائد الجيش، العماد جوزيف عون، رئيسا جديدا للجمهورية اللبنانية. وهذا الحدث جاء بعد فشل البرلمان في حسم الاستحقاق الرئاسي خلال 12 جلسة سابقة، ليحقق اللبنانيون أخيرا بعضا من تطلعاتهم نحو استقرار طال انتظاره.

وعملية الانتخاب لم تكن سهلة، حيث لم يتمكن العماد عون من حسم الرئاسة في الدورة الأولى، إذ حصل على 71 صوتا من أصل 128، بينما سجلت 37 ورقة بيضاء و20 ورقة ملغاة، هذا الوضع دفع رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى تعليق الجلسة لمدة ساعتين للتشاور، قبل أن تنطلق دورة ثانية شهدت تحولا في النتائج.

وفي الدورة الثانية، حصل العماد عون على 99 صوتا، بينما تراجعت الأوراق البيضاء إلى 9، مع وجود 18 ورقة ملغاة، ليعلن رئيسا للجمهورية لمدة 6 سنوات.

ففي الدورة الأولى، برزت إشارات واضحة لموقف سياسي مدروس، حيث اختار الثنائي الشيعي، المتمثل في حزب الله وحركة أمل، التصويت بأوراق بيضاء، إذ يملك الثنائي الشيعي 30 صوتا موزعة بالتساوي بين الكتلتين بواقع 15 صوتا لكل كتلة، أما في الدورة الثانية فقد شهدت الأوراق البيضاء تراجعا ملحوظا، مما يعكس التوصل إلى توافق حول نقاط خلافية كانت عالقة، وهو ما مهد الطريق لفوز العماد عون.

ولم تخلُ جلسة الانتخابات من الخلافات القانونية والجدل السياسي، إذ ينص الدستور اللبناني على منع انتخاب موظفي الفئة الأولى أثناء توليهم مناصبهم، وحتى مرور عامين على استقالتهم أو إحالتهم إلى التقاعد، هذا التحدي أضاف تعقيدا إلى المشهد السياسي، لكنه لم يمنع انتخاب العماد عون بدعم إقليمي ودولي.

ويأتي انتخابه رئيسا للجمهورية في وقت لا يزال لبنان يعاني من تداعيات الانهيار المالي الذي شهده عام 2019، فضلا عن آثار الحرب الإسرائيلية الأخيرة، كما ينتظر أن يشهد البلد جهودا مكثفة لتشكيل حكومة جديدة وتنفيذ إصلاحات جوهرية في مختلف القطاعات.

العماد جوزيف خليل عون، قائد الجيش اللبناني منذ الثامن من مارس/آذار 2017، لم يسبق له أن تولى مناصب سياسية، ويعرف بعلاقاته الجيدة مع مختلف القوى السياسية، كما يتمتع بعلاقات قوية مع دول أجنبية، أبرزها الولايات المتحدة التي تعد من أكبر داعمي الجيش اللبناني ماليا إلى جانب فرنسا، والسعودية.

BEIRUT, LEBANON - MARCH 08: (----EDITORIAL USE ONLY MANDATORY CREDIT - "LEBANESE ARMY PRESS OFFICE / HANDOUT" - NO MARKETING NO ADVERTISING CAMPAIGNS - DISTRIBUTED AS A SERVICE TO CLIENTS----) Chief of the Lebanese Armed Forces, General Joseph Aoun meets with Lebanese military authorities in Beirut, Lebanon on March 8, 2021. (Photo by Lebanese Army Press Office/Handout/Anadolu Agency via Getty Images)

العماد جوزيف عون لم يشغل منصبا سياسيا قبل انتخابه رئيسا للبنان (الأناضول)

إغلاق الفراغ

ويعتبر الكاتب والمحلل السياسي، جورج علم، في حديثه للجزيرة نت، أن لبنان قد دخل مرحلة جديدة بعد أن أغلق الفراغ الذي استمر مدة عامين و3 أشهر، وقد أُسست هذه المرحلة بدعم واضح من الخماسية العربية الدولية تحت رعاية الولايات المتحدة الأميركية، وفرنسا، ومصر، والمملكة العربية السعودية، وقطر.

ويضيف علم “كان هناك دعم كبير من هذه الدول للرئيس المنتخب العماد جوزيف عون خاصة في ظل عدم قدرة مجلس النواب والكتل النيابية على التوصل إلى اتفاق بشأن رئيس توافقي دون تدخل دولي”.

وفيما يتعلق بخطاب الرئيس المنتخب خلال مراسم قسمه، يعلق العلم قائلا “لقد كان بمثابة بيان تأسيسي للبنان، حيث تناول العديد من القضايا المهمة مثل القضايا الاجتماعية، والقضائية، والمالية، والاقتصادية، وكان التركيز على أن لبنان بحاجة إلى عملية إعادة إعمار شاملة”.

وأثار العلم السؤال الأكثر أهمية في المرحلة الحالية، وهو “ماذا عن الحكومة الجديدة؟”، مشيرا إلى أن الاهتمام اللبناني سيركز بشكل أساسي على تحديد من سيكون رئيس الحكومة، ومن سيشغل المناصب الوزارية، بالإضافة إلى معرفة البرنامج أو البيان الوزاري الذي ستتبناه الحكومة. ورأى أن هذه القضايا ستحدد المسار الذي ستسلكه البلاد في المرحلة المقبلة.

وخلص المحلل السياسي إلى أن الوضع الراهن يعكس انتهاء مرحلة الفراغ في لبنان وبدء عملية إعادة بناء مؤسساته، وأوضح أن من الضروري متابعة هذا المسار عن كثب في الفترة القادمة.

التسوية السياسية

ويشير مطر إلى أن ما حدث في الدورة الأولى كان واضحا، حيث لا يمكن انتخاب رئيس للجمهورية أو إجراء أي استحقاق سياسي ودستوري في لبنان دون موافقة الثنائي الشيعي، لافتا إلى أن البعض كان يراهن على ضعف حزب الله وتراجع نفوذه بعد الحرب، إلا أن مطر يرى أن هناك رسالة واضحة مفادها أنه من دون موافقة الثنائي الشيعي لا يمكن تمرير أي تصويت أو استحقاق في مجلس النواب.

ويعتبر مطر أن هذه كانت رسالة مهمة لجميع المكونات اللبنانية، مفادها أنه لا يمكن تجاوز التوافق مع الثنائي الشيعي أو تجاهل دوره. ويلفت إلى أنه كان هناك اجتماع بين الدورة الأولى والثانية بين الثنائي الشيعي والعماد جوزيف عون لتحديد أسس المرحلة الجديدة وبنائها. كما يرى أنه كان من الواضح أن “مشاركة الثنائي الشيعي هي التي قلبت كفة الميزان، وأسفرت عن وصول العماد عون إلى رئاسة الجمهورية”.

نقاش دستوري

من ناحية أخرى، يرى المحامي الدكتور بول مرقص، رئيس مؤسسة “جاستيكا” في بيروت، والعميد في الجامعة الدولية للأعمال “آي إس إس” في ستراسبورغ، أن المشهد الانتخابي إيجابي، ويحمل في طياته التفاؤل رغم وجود بعض الشوائب التي كان يمكن تفاديها، مثل التوقف المطول غير الضروري للانتقال إلى الدورة الثانية، ومع ذلك لا يلاحظ المحامي وجود تجاوزات أو مخالفات قانونية جسيمة قد تؤثر على نزاهة الانتخابات التي طال انتظارها.

ويضيف المحامي أنه ليس من الضروري إجراء أي تعديل دستوري حاليا، خاصة أن الانتخابات الرئاسية استغرقت قرابة السنتين، وعليه فإن تعديل المادة 49 من الدستور لتمكين موظفي الفئة الأولى أو ما يعادلها، بمن فيهم قائد الجيش، من الاستقالة لم يكن مبررا، لأن المهلة الزمنية لهذا التعديل قد سقطت بالفعل.

كما يشير إلى سبب آخر لعدم الحاجة إلى تعديل الدستور، وهو أن قائد الجيش حصل على أكثرية موصوفة تتجاوز النصاب اللازم لتعديل الدستور وفقا للمادة 76 منه، وبالتالي لا حاجة لتعديل الدستور لانتخاب قائد الجيش رئيسا للجمهورية، بالإضافة إلى أسباب أخرى.

مصدر:https://www.aljazeera.net/politics/2025/1/9/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8-%d8%ac%d9%88%d8%b2%d9%8a%d9%81-%d8%b9%d9%88%d9%86-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3%d8%a7

الراعي يكرّم مرقص ورموز “العدالة والسلام” 10/01/2025

كرّم بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للموارنة، الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، المحامي بول مرقص، رئيس مؤسسة “JUSTICIA” الحقوقية، والعميد في الجامعة الدولية للأعمال في ستراسبورغ، وذلك خلال قداس يوم السلام العالمي الذي أقيم في بكركي. جاء التكريم بمنح مرقص جائزة “العدالة والسلام”، في إطار تكريم عدد من الشخصيات التي ساهمت في تعزيز العدالة والسلام.

وقد تم التكريم بناء على ترشيح اللجنة الأسقفية “عدالة وسلام” المنبثقة عن مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان، وبحضور عدد من المطارنة، النواب، والشخصيات الدينية والسياسية والاجتماعية.

وفي كلمة التقدير التي ألقتها أمينة سر اللجنة، سوزان الحاج، قالت: “قبل عشرين عامًا، أصدرت دار الفاتيكان للنشر وثيقة ‘عقيدة الكنيسة الاجتماعية’ التي أعدّها المجلس البابوي عدالة وسلام بناءً على طلب البابا القديس يوحنا بولس الثاني. القيم النابعة من نور الإنجيل التي تنادي بها هذه الوثيقة، اجتمعت في شخصية المحامي بول مرقص، من المصداقية والشفافية، إلى الترقّي المتكامل. إنه بامتياز رجل الإرادة الصالحة الذي يعمل على تعزيز العدالة والسلام، ونشر ثقافة الكرامة الإنسانية”.

 https://www.lebanondebate.com/news/680020:مصدر

الراعي يكرّم مرقص ورموز “العدالة والسلام” 08/01/2025

كرّم بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للموارنة، الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، في قدّاس يوم السّلام العالمي الذي أقامه في بكركي، المحامي الدكتور بول مرقص، رئيس مؤسّسة JUSTICIA الحقوقيّة والعميد في الجامعة الدوليّة للأعمال في ستراسبور، بمنحه جائزة “العدالة والسلام” في اطار تكريم رموز العدالة والسّلام، بناء على ترشيح اللّجنة الأسقفيّة “عدالة و سلام” المنبثقة عن مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان وبحضور عدد من السّادة المطارنة والنّواب وشخصيّات دينيّة وسياسيّة واجتماعيّة. وجاء في كلمة التّكريم التي ألقتها أمينة سرّ اللّجنة الدكتورة سوزان الحاج: “قبل ٢٠ عام، أصدرت دار الفاتيكان للنّشر وثيقة “عقيدة الكنيسة الإجتماعيّة” التي أعدّها المجلس البابوي “عدالة و سلام” بناء على طلب البابا القدّيس يوحنا بولس الثاني، تعليم الكنيسة الإجتماعي. إن القيم النّابعة من نور الإنجيل التي تنادي بها هذه الوثيقة قد اجتمعت في شخصه الكريم، من المصداقيّة و الشفافيّة، الى الترقّي المتكامل. إنّه بامتياز رجل الإرادة الصّالحة الذي يعمل على تعزيز العدالة و السلام، ونشر ثقافة الكرامة الإنسانيّة، المحامي الدكتور بول مرقص”.

08/01/2025 الراعي كرّم بول مرقص ومنحه جائزة “العدالة والسلام”

كرّم البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، في قدّاس يوم السّلام العالمي الذي أقامه في بكركي/ رئيس مؤسّسة JUSTICIA الحقوقيّة والعميد في الجامعة الدوليّة للأعمال في ستراسبور، المحامي بول مرقص، بمنحه جائزة “العدالة والسلام” في اطار تكريم رموز العدالة والسّلام، بناء على ترشيح اللّجنة الأسقفيّة “عدالة و سلام” المنبثقة عن مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان.

واشارت أمينة سرّ اللّجنة الدكتورة سوزان الحاج، في كلمة لها الى انه “قبل ٢٠ عام، أصدرت دار الفاتيكان للنّشر وثيقة “عقيدة الكنيسة الإجتماعيّة” التي أعدّها المجلس البابوي “عدالة و سلام” بناء على طلب البابا القدّيس يوحنا بولس الثاني، تعليم الكنيسة الإجتماعي”، مشيرة الى ان “القيم النّابعة من نور الإنجيل التي تنادي بها هذه الوثيقة قد اجتمعت في شخصه الكريم، من المصداقيّة و الشفافيّة، الى الترقّي المتكامل. إنّه بامتياز رجل الإرادة الصّالحة الذي يعمل على تعزيز العدالة و السلام، ونشر ثقافة الكرامة الإنسانيّة، المحامي بول مرقص”.

مصدر:https://www.elnashra.com/news/show/1705359/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%83%D8%B1%D9%91%D9%85-%D8%A8%D9%88%D9%84-%D9%85%D8%B1%D9%82%D8%B5-%D9%88%D9%85%D9%86%D8%AD%D9%87-%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85

08/01/2025انتخاب القائد.. الدستور واضح لا موجب لتعديل المادة 49 والنص لم يذكر النصاب

قبل أربعة وعشرين ساعة من جلسة الخميس الرئاسية، ازدحمت الساحة السياسية بالاتصالات على خطوط المقرات المعنية، وبحركة الموفدين التي لم تهدأ منذ مطلع العام، من زيارة الموفد القطري، إلى السعودي، إلى الأميركي وصولاً إلى الفرنسي، بيد أن كل هذا الحراك لم يفض إلى تفاهم الكتل النيابية على مرشح يمكن أن ينتخب في الدورة الأولى أوالثانية، وإن كانت مصادر نيابية ترى أن الرئيس سوف ينتخب قبل العشرين من الجاري، ربطاً باتفاق كامل متكامل يتعلق بالرئاسة والحكومة وباتفاق وقف اطلاق النار وتنفيذ القرارات الدولية.

وفي الساعات الفاصلة عن موعد الجلسة، ورغم أن قائد الجيش لا يزال الأوفر حظاً، عاد إلى الواجهة أمس اسم الوزير السابق جهاد أزعور الذي يتقاطع عليه حزب “القوات اللبنانية“و”التيار الوطني الحر” ، وفيما طرح الدكتور سمير جعجع أمام الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للخصخصة زياد الحايك، فإن النائب جبران باسيل الذي التقى رئيس مجلس النواب نبيه بري في الساعات الماضية بعيداً عن الإعلام طرح اسمي أزعور والوزير السابق زياد بارود، معللاً طرحه بأهمية أن يحظى المرشح الرئاسي بتأييد دولي وعربي، في حين أن الرئيس بري لا يزال بحسب مصادر في تكتل لبنان القوي، لا يزال يفضل السير باللواء الياس البيسري وانتخابه في الدورة الثانية بـ65 صوتاً، في حين أن المصادر نفسها تشير إلى اللواء البيسري الذي لا يمانع انتخابه التيار الوطني والذي تم طرحه من قبل القطريين لا يحظى بدعم أميركي وسعودي وبالتالي فإن ليس باستطاعة الدوحة الدفع لانتخابه.

إذن الغموض سيد الموقف، وازاء هذا التخبط الحاصل وعدم امتلاك الكتل السياسية قبل ساعات من الجلسة المقبلة تصوراً مشتركاً أو رؤية موحدة، يمكن القول أن الكتل السياسية الأساسية في أزمة لن تخرج منها إلا تحت ضغط خارجي لا يزال وقعه محدوداً قبل ساعات من جلسة الخميس، لكن الأكيد ان ما بعد انتخاب الرئيس يجب ان لا يكون كما قبله، فلقد حان الأوان لإعادة انتظام الحياة الدستورية وعمل المؤسسات، وحان الوقت أيضاً لاضفاء بعض التعديلات على الدستور والتي من شأنها أن تحد من الفراغ الرئاسي بعد كل ست سنوات من انتهاء ولاية الرئيس المنتخب.
إن شغور سدة الرئاسة أصبح ممارسة شاذة تتكرر في لبنان، وأصبحت الظروف الاستثنائية السبيل الأكثر اعتمادًا لانتخاب رئيس للجمهورية في ظل هذا الفراغ. فهل سيكون وضع العماد عون الانتخابي مشابهًا لوضع العماد ميشال سليمان، ويُجرى انتخاب الرئيس دون تعديل المادة 49 من الدستور؟

ويقول رئيس مؤسسة JUSTICIA والعميد في الجامعة الدولية للأعمال في ستراسبورغ المحامي الدكتور بول مرقص، لـ”لبنان24″: في عام 2008، وفي ظل تولي العماد سليمان منصب قائد الجيش، تم انتخابه رئيسًا للجمهورية رغم عدم استقالته بما يتناسب مع الشروط الواردة في المادة 49 من الدستور، التي تمنع انتخاب موظفي الفئة الأولى “مدة قيامهم بوظيفتهم وخلال السنتين اللتين تليان تاريخ استقالتهم وانقطاعهم فعلياً عن وظيفتهم.” كذلك، استنادًا إلى قانون الانتخاب بالنسبة إلى العسكري والذي يشترط مرور ستة أشهر على تركه الخدمة. ولذلك، لجأ مجلس النواب في انتخابات 2008 إلى الإفادة من المادة الدستورية رقم 74 للتنصل من تعديل المادة 49، حيث اعتبر أن ما حصل مع العماد سليمان كان “تجاوزاً للمهلة”، أي الستة أشهر التي تفرض استقالة قائد الجيش أو سواه من العسكريين من منصبه قبل الانتخابات، وأن هذه المدة سقطت نتيجة الخلاء الحاصل في منصب الرئاسة بعد انتهاء ولاية الرئيس إميل لحود عام 2007.

وتتناول المادة 74 من الدستور خلو منصب الرئيس بسبب الوفاة أو الاستقالة أو أي سبب آخر، ما يستدعي الاجتماع فورًا دون دعوة من رئيس المجلس. ولبنان يواجه الآن، بحسب مرقص، ذات المعضلة من حيث خلو سدة الرئاسة، ولكن هذه المدة تجاوزت اليوم قرابة السنتين، مما يذهب معه البعض إلى اعتبار أنه يتوافق مع الشرط المذكور في المادة 74. لذلك، وبالطريقة عينها التي اعتُبرت فيها الظروف الانتخابية للعماد سليمان “تجاوزاً للمهلة” وبالتالي مسقطة لشرط المهلة نتيجة الخلاء الرئاسي، للقول بأن الأمر قد ينسحب على انتخاب العماد عون رئيسًا للجمهورية، مع إشارته إلى أنه يمكن الطعن في انتخابات رئيس الجمهورية أمام المجلس الدستوري، بشرط أن يُقدَّم الطعن من ثلث أعضاء مجلس النواب، أي 43 نائبًا من أصل 128. وفي حال نال العماد عون أكثر من 86 صوتًا، سيتعذّر الطعن أمام المجلس الدستوري.
في مطلق الأحوال وبحسب المادة 12 من النظام الداخلي لمجلس النواب معطوفة على المادة 23 من قانون إنشاء المجلس الدستوري، فإن الفصل في صحة الانتخاب لهذه الجهة يعود، بحسب مرقص، للمجلس الدستوري وليس إلى مجلس النواب الذي لا يعود إليه إهمال الأصوات المقترعة لصالح العماد عون أو اللواء البيسري في حال انتخاب أحدهما دون تعديل الدستور أو القانون الانتخابي.

ويقول الدكتور مرقص: ثبت من خلال التجربتين الأخيرتين لاسيما في مناسبة الانتخابات الأخيرة لرئيس الجمهورية، أن عدداً من النواب يستفيد من غياب النص الصريح في المادة / 49/ من الدستور اللبناني المتعلقة بانتخاب رئيس الجمهورية، على «نصاب Quorum لانتخاب الرئيس يساوي على الأقل نصف عدد الأعضاء الذين يتألف منهم مجلس النواب في الدورات التالية لدورة الاقتراع الأولى، حيث اكتفى المشترع الدستوري بذكر «الغالبية» Majorite افتراضاً منه أن لا حاجة لفرض النصاب وعلى اعتبار أن الانتخاب سلطة واجبة الممارسة من النواب.

ويضيف مرقص: عدد من النواب توخى استخدام تعطيل «النصاب كوسيلة للتعبير السياسي وللتعبير عن خياراته الانتخابية عوض اللجوء إلى التعبير عن خياراته السياسية والانتخابية في الانتخاب نفسه مما أسفر عن تعطيل التئام المجلس وخلاء سدة الرئاسة، هذا الواقع أدى وقد يؤدي عملياً إلى تحكم 43 نائباً باستحقاق انتخابات رئاسة الجمهورية، وإلى منع مجلس النواب برمته من الانعقاد. وبناء عليه، اقترح مرقص تعديل الدستور للمادتين /49/ و /73/ لتقضي بأن ينتخب رئيس الجمهورية بالاقتراع السري بغالبية الثلثين من أعضاء مجلس النواب في الدورة الأولى، ويكتفى بالغالبية المطلقة في دورة الاقتراع الثانية وبالغالبية النسبية في الدورات التي تلي». ويحق لكل من تتوافر فيه شروط الترشيح التقدم إلى الانتخابات الرئاسية في دورتها الأولى أما في حال عدم فوز أحد المرشحين بغالبية الثلثين في الدورة الأولى، ففي الدورات التي تلي تنحصر المنافسة بالمرشحين اللذين تقدما في عدد الأصوات قبل موعد انتهاء ولاية رئيس الجمهورية بمدة شهر على الأقل أو شهرين على الأكثر يلتئم المجلس بناءً على دعوة من رئيسه لانتخاب الرئيس الجديد وإذا لم يدع المجلس لهذا الغرض فإنه يجتمع حكماً في اليوم العاشر الذي يسبق أجل انتهاء ولاية الرئيس ويواظب في مطلق الأحوال على الانعقاد في دورات اقتراع متتالية طيلة جلسة مفتوحة ومتواصلة إذا اقتضى الأمر. وتعتبر ساقطة حكما وفوراً نيابة عضو مجلس النواب الذي يتخلف عن حضور أي من الدورات في جلسة الانتخاب دون عذر مسبق مشروع ومقدم أصولاً، كما وفي حال رفض هيئة مكتب المجلس طلب المعذرة المقدم منه أو عدم مصادقتها عليه لمطلق أي علة كانت في مهلة أربعة وعشرين ساعة من تقديمه.

ويقول مرقص: ثمة نظرية أنه ليس من ضرورة لإجراء أي تعديل لسببين:السبب الأول لأن الانتخابات الرئاسية قد طالت بما يقارب السنتين، وبالتالي فإنّه لا موجب بعد الان لتعديل المادة 49 من الدستور لتمكين موظفي الفئة الأولى أو ما يعادلها ومنهم قائد الجيش من الاستقالة، بسبب سقوط المهلة بالدرجة الأولى. والسبب الثاني لعدم الحاجة لتعديل الدستور بحسب هذه النظرية، باعتبار أنّه من المفترض أن ينال قائد الجيش أكثرية موصوفة تفوق الأكثرية المطلوبة لتعديل الدستور وفقاً للمادة 76 منه وأنّه بالتالي لا حاجة لتعديل الدستور من اجل انتخاب قائد الجيش رئيساً للجمهورية. ويذكر مرقص بما حصل مع العماد سليمان، حينها لم يُجر تعديل دستوري بل اُعتبر أنّ الأكثرية الموصوفة العالية التي حازها تنطوي ضمناً على تعديل للدستور، رغم أنّ الأصول تقضي باتباع شكليات واجراءات معينة لتعديل الدستور، ولا يمكن استنجاتها ضمناً، لكن الشغور في الموقع الرئاسي إضافة إلى أنّ الحكومة هي حكومة تصريف اعمال يجعلان التعديل الدستوري متعذراً وواقعاً في غير محله الطبيعي.
ويقول مرقص: ثمة نظرية أنه ليس من ضرورة لإجراء أي تعديل لسببين:السبب الأول لأن الانتخابات الرئاسية قد طالت بما يقارب السنتين، وبالتالي فإنّه لا موجب بعد الان لتعديل المادة 49 من الدستور لتمكين موظفي الفئة الأولى أو ما يعادلها ومنهم قائد الجيش من الاستقالة، بسبب سقوط المهلة بالدرجة الأولى. والسبب الثاني لعدم الحاجة لتعديل الدستور بحسب هذه النظرية، باعتبار أنّه من المفترض أن ينال قائد الجيش أكثرية موصوفة تفوق الأكثرية المطلوبة لتعديل الدستور وفقاً للمادة 76 منه وأنّه بالتالي لا حاجة لتعديل الدستور من اجل انتخاب قائد الجيش رئيساً للجمهورية. ويذكر مرقص بما حصل مع العماد سليمان، حينها لم يُجر تعديل دستوري بل اُعتبر أنّ الأكثرية الموصوفة العالية التي حازها تنطوي ضمناً على تعديل للدستور، رغم أنّ الأصول تقضي باتباع شكليات واجراءات معينة لتعديل الدستور، ولا يمكن استنجاتها ضمناً، لكن الشغور في الموقع الرئاسي إضافة إلى أنّ الحكومة هي حكومة تصريف اعمال يجعلان التعديل الدستوري متعذراً وواقعاً في غير محله الطبيعي.

ورغم كل أهمية مواد الدستور المتصلة بالانتخابات الرئاسية واقتراح عدد من الدستوريين تعديل بعضها بما يمنع الفراغ الرئاسي ويقف سداً منيعاً أمامه، يطرح البعض بين الفينة والاخرى انتخابات مباشرة من الشعب، فرئيس تيار المردة سليمان فرنجية، كان قد طرح على المبعوث الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان في ايار الماضي فكرة انتخاب الرئيس مباشرة من الشعب، علما أنه سبق للرئيس السابق العماد ميشال عون أن دعا في العام 2014(قبل انتخابه في العام 2016) إلى تعديل الدستور لانتخاب رئيس جديد بالاقتراع المباشر من الشعب، ليعود رئيس التيار الوطني الحر ويدعو لإجراء الانتخابات الرئاسية من الشعب لكن على دورتين: دورة يشارك فيها المسيحيون حصراً، ودورة ثانية يشارك فيها جميع اللبنانيين.

من وجهة نظر الدكتور مرقص، هذا الأمر صعب ليس لأنه يحتاج إلى تعديل دستوري فحسب بل لأننا لسنا في نظام رئاسي وإنما برلماني، وثانيا لأن الأمر قد يفسّر بأنه إتيان برئيس مسيحي بأصوات أكثرية من المسلمين مما يعرّض صحة التمثيل في الحكم للاهتزاز وهو هشّ أصلاً.

رفع السريّة عن حسابات السوريين في لبنان… معركة دمشق لاسترجاع أموالها 07/01/2025

بعد تمكن أي مجموعة في أي بلد من إطاحة النظام القائم وتسلم مقاليد السلطة، من الطبيعي أن تضع يدها على كل مقدرات الدولة بما فيها أموال المؤسسات والمرافق العامة وآليات الجيش وثروات بعض رموز النظام السابق التي غالبا ما تكون جمعت بطرق غير مشروعة. هذا تماما ما حرص عليه أحمد الشرع وأعوانه، وقد ظهر في بعض مقاطع الفيديو المصورة التي أظهرت إصرار مسلحي “هيئة تحرير الشام” على تسلم كل قطع السلاح وآليات عناصر فرق الجيش السوري قبل فرارهم، باعتبار أن هذا العتاد هو ملك للدولة السورية.

تصرف المسلحين هذا يدل على توجه عام للقيادة الجديدة لمصادرة كل ما كان في حوزة النظام المخلوع والقادة الهاربين، وقد لا يكون مستبعدا أن يتخطى هذا التوجه الحدود الجغرافية لسوريا ليطال كل أموال الدولة وممتلكاتها ورموز النظام السابق في الخارج، ومنها في لبنان حيث تردد أن بعض كبار الضباط السوريين والمقربين من آل الأسد حطوا رحالهم في مناطق لبنانية.

في هذا الإطار، لا بد من التساؤل عن المسار القانوني الذي قد يصار إلى اعتماده في حال اتخاذ القرار في دمشق باسترجاع أموال السوريين من بعض رموز النظام الأسدي التي لها حسابات كبرى في بعض المصارف اللبنانية.

يرى رئيس مؤسسة “جوستيسيا” الدكتور بول مرقص أن “القانون المتعلق بمكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب ينظم التعامل مع الحسابات المصرفية المطلوب رفع السرية عنها، بحيث يأتي الطلب من السلطات الأجنبية إلى الحكومة اللبنانية التي تحيل الأمر بالتسلسل على هيئة التحقيق الخاصة، ويمكن وحدة الإخبار المالي في سوريا أن تحيل الإخبار مباشرة على هيئة التحقيق الخاص في مصرف لبنان، بعد ذلك تنظر هيئة التحقيق الخاصة بالحسابات، فتوافق على رفع السرية المصرفية، أو ترفض، يمكن وقد تجمد هذه الحسابات إذا ارتأت الهيئة ذلك”.

ووفق مرقص، لا يمكن المصارف اللبنانية الامتثال لأي طلب في هذا الخصوص إلا من هيئة التحقيق الخاصة.

من جهته، يعتبر المحامي والأستاذ الجامعي عادل يمين أن “هذا القانون المعجل الذي يحمل الرقم 44 الصادر في تاريخ 24/11/2015 والمتعلق بمكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب هو المادة القانونية التي تتناول هذه المسألة بالتفصيل، شارحا أنه “يقصد بالأموال غير المشروعة، بمفهوم هذا القانون، الأصول المادية أو غير المادية المنقولة أو غير المنقولة، بما فيها الوثائق أو المستندات القانونية التي تثبت حق ملكية تلك الأصول أو أي حصة فيها، الناتجة من ارتكاب أو (محاولة ارتكاب) جرائم يُعاقب عليها، حددها القانون عينه، أو الاشتراك فيها، سواء حصلت في لبنان أو خارجه”.

وبحسب يمين “تنشأ لدى مصرف لبنان هيئة لها طابع قضائي بحت، ولا تخضع في ممارسة أعمالها لسلطة المركزي، وتسمى هيئة التحقيق الخاصة”.

ممّن تتشكل هذه الهيئة التي يمكن أن ترفع السرية وتجمد أي حساب مصرفي؟

استنادا إلى القانون المذكور، تتألف “هيئة التحقيق الخاصة” من حاكم مصرف لبنان، وفي حال تعذر حضوره، من ينتدبه من بين نوابه، ويتخذ صفة الرئيس لهذه الهيئة، كما تضم أربعة أعضاء آخرين هم كل من القاضي المعين في الهيئة المصرفية العليا ورئيس لجنة الرقابة على المصارف وعضوان، أحدهما أصيل والآخر رديف، يعيّنهما مجلس الوزراء، شرط أن تتوافر فيهما خبرة لا تقل عن 15 سنة في مجال القانون المالي أو المصرفي.

مصدر:https://www.annahar.com/arab-world/arabian-levant/185446/%D8%B1%D9%81%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%86-%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%AF%D9%85%D8%B4%D9%82-%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D8%B9-%D8%A3%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A7

وول ستريت جورنال: واشنطن تعتزم تخفيف القيود على المساعدات الإنسانية إلى سوريا 06/01/2025

أفادت صحيفة وول ستريت جورنال نقلا عن مسؤولين أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تخطط للإعلان عن تخفيف القيود على المساعدات الإنسانية لسوريا وتسريع تسليم الإمدادات الأساسية دون رفع العقوبات التي تكبل مساعدات أخرى للحكومة الجديدة. ما الذي تعنيه هذه الخطوة عمليا؟ ضيف اليوم أستاذ القانون الدولي ومدير منظمة جوستيسيا د بول مرقص.

https://youtu.be/7OY8raVIS9A

مصدر:https://www.france24.com/ar/%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%AC/%D8%B6%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85/20250106-%D9%88%D9%88%D9%84-%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D8%AA-%D8%AC%D9%88%D8%B1%D9%86%D8%A7%D9%84-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D8%AA%D8%B9%D8%AA%D8%B2%D9%85-%D8%AA%D8%AE%D9%81%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%88%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-1?utm_slink=go.france24.com%2Ff9N&utm_term=FRANCE24.Arabic&utm_campaign=facebook&utm_source=nonli&utm_medium=social

05/01/2025 الراعي يكرّم مرقص ورموز “العدالة والسلام”

كرّم البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، في قدّاس يوم السّلام العالمي الذي أقامه في بكركي، رئيس مؤسّسة JUSTICIA الحقوقيّة والعميد في الجامعة الدوليّة للأعمال في ستراسبور المحامي الدكتور بول مرقص، بمنحه جائزة “العدالة والسلام” في اطار تكريم رموز العدالة والسّلام، بناء على ترشيح اللّجنة الأسقفيّة “عدالة و سلام” المنبثقة عن مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان وبحضور عدد من السّادة المطارنة والنّواب وشخصيّات دينيّة وسياسيّة واجتماعيّة.