كيف سيعدل نواف سلام الميزان السياسي المائل في لبنان؟ 13/01/2025
كُلف القاضي اللبناني نواف سلام رئيسا لتشكيل الحكومة اللبنانية، بعد نيله 85 صوتا في الاستشارات النيابية التي جرت طيلة الإثنين في قصر بعبدا الجمهوري.
ويمثل رئيس الحكومة المرتقب في لبنان نواف سلام بصيص أمل في بلد باتت قيادته بحاجة ماسة إلى شخصيات شفافة وفعالة، لكنه في الوقت ذاته يمثل اختبارا حقيقيا لقدرة لبنان على الخروج من أزماته المتجذرة.
فهل يستطيع النظام اللبناني تجاوز المصالح السياسية والطائفية لتمكين شخصية إصلاحية من تحقيق التغيير؟ أم أن تعقيدات التوازنات ستبقي الوضع على حاله؟
ويرى مراقبون أن الدولة اللبنانية باتت أمام مشهد جديد وأن شخصية نواف سلام المحورية من شأنها أن تُلقي الضوء على صراع لبنان المستمر بين رغبة الإصلاح وتحديات الواقع السياسي.
ويتميز نواف سلام بالشخصية الأكاديمية والقانونية المتميزة جعلته نموذجا مختلفا عن الطبقة السياسية التقليدية، وأثارت تساؤلات حول طبيعة شخصيته ومدى تأثيره المحتمل على توازن القوى في لبنان.
من هو نواف سلام؟
ونواف سلام شخصية أكاديمية وقانونية بارزة، يحمل شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية والقانون الدولي، وشغل سابقا منصب سفير لبنان لدى الأمم المتحدة. وهو اليوم قاض في محكمة العدل الدولية، يتمتع بخبرة دولية واسعة ونهج أكاديمي هادئ، ما جعله محط اهتمام في المشهد السياسي اللبناني.
ويمثل سلام نموذجا للإصلاح في بلد تتجذر فيه الطائفية السياسية، ويمتاز باستقلاليته وبعده عن الصراعات التقليدية.
خبرات دولية ومؤهلات متميزة
رئيس مؤسسة “جوستيسيا” الحقوقية في بيروت، بول مرقص، يرى أن “سلام رجل دولة ذو خلفية حقوقية وخبرة دولية، وله استراتيجية بحثية عميقة في السياسة اللبنانية وحقوق الإنسان. يتمتع بفهم عميق للحوكمة الرشيدة وثقافة الدفاع عن الحقوق”.
ويضيف مرقص: “سلام شخصية يعوّل عليها الكثيرون في إعادة هيكلة النظام السياسي، وتطبيق حكم القانون إلى جانب رئيس الجمهورية”.
التوازن السياسي ودور نواف سلام
في نظام سياسي يعتمد على المحاصصة الطائفية، يُعتبر نواف سلام مرشحا وسطيا يحظى بقبول واسع بسبب حياديته. إلا أن هذا القبول لا يشمل الجميع. فقد أعلنت كتلة “الوفاء للمقاومة” التابعة لحزب الله رفضها لتسمية سلام خلال الاستشارات النيابية.
ورأى الكاتب والمحلل السياسي علي حمادة أن “تولي نواف سلام رئاسة الحكومة اللبنانية يمثل ثاني هزيمة سياسية لحزب الله بعد انتخاب الرئيس جوزيف عون”.
واعتبر حمادة أن وصول سلام يشكل انقلابًا في المشهد السياسي اللبناني، من خلال إفلات الحكومة من يد الثنائي الشيعي في لبنان.
وستتغير المعادلة بحسب حمادة مع مجيء سلام، خصوصًا أنه لا يرتبط بأي جهة حزبية بشكل مباشر.
وقد يجذب دعمًا من القوى الإصلاحية والمستقلين، لكنه يواجه معارضة من قوى سياسية كبرى مثل “حزب الله”، الذي أعلن رفضه تولي سلام أي منصب قيادي بسبب مواقفه التي لا تتماشى مع استراتيجيات الحزب.
وخارجيًا، يُنظر إلى سلام كشخصية مقبولة من المجتمع الدولي، خاصة من الدول الغربية والعربية التي تدعم إصلاحات جذرية في لبنان. هذا الدعم الدولي قد يعزز موقفه، لكنه في الوقت نفسه قد يثير حساسية القوى الداخلية المدعومة من إيران، التي ترى في هذه العلاقة تهديدًا لمصالحها.
وفي هذا السياق، أوضح المحامي الدكتور بول مرقص، رئيس مؤسسة JUSTICIA الحقوقية في بيروت والعميد في كلية العلاقات الدولية IES في ستراسبورغ، في حديثه لموقع سكاي نيوز عربية: “من شأن تسمية القاضي الدكتور نواف سلام رئيسًا مكلفًا للحكومة أن يعزز التوازنات الداخلية، لكونه لا يثقل أحد جناحي العيش المشترك أو يخل بالتوازنات الوطنية، ذلك أنه لا يُحسب على فريق ضد الآخر، ولا يصطف مع طرف بوجه الطرف الآخر. فهو أكاديمي حقوقي مهني بامتياز، رغم كونه سليل عائلة سلام البيروتية العريقة التي أنجبت رؤساء وزراء ووجوهًا نيّرة أغنت الشأن العام”.
وختم مرقص: “كما أنه يؤتمن على الحقوق والتوازنات السياسية والمساواة أمام القانون والعدالة بين المواطنين، بعيدًا عن علاقات النفوذ التي تطبع الطبقة السياسية التقليدية في البلاد”.
أبرز التحديات التي تواجه نواف سلام
ويقول المحلل السياسي أسعد بشارة في اتصال مع موقع سكاي نيوز عربية: “إذا لم يصوت أيا من النواب الشيعة لنواف سلام فهذه من الأخطاء التي ستثقل من عملية تشكيل الحكومة “.
ويضيف بشارة: “لا يوجد اي نص في الدستور اللبناني يمنع تشكيل الحكومة، حتى لو لم يدل النواب الشيعة أو أي نواب من مذهب أخر بأصواتهم للرئيس المكلف ولكن هناك أعراف معينة بألا تتجاوز الحكومة أي من المكونات”.
وورأى بشارة أنه “ليس من مصلحة أحد في لبنان إقصاء أحد “، مشيرا إلى أن الجميع الآن “ينتظرون موقف الثنائي لا سيما بالنسبة للحقائب السيادية ووزارة المال من الوزارات”.
وتوقع بشارة أن “توضع عملية تشكيل الحكومة على نار حامية هذه المرة”.
دقت ساعة “اللبننة”
ويرى المحلل السياسي بشارة خير الله أن “سلام شخص تليق به المناصب، ويشكل صلة تكامل مع رئيس الجمهورية جوزيف عون”.
ويضيف: “على حزب الله أن يدرك أن ساعة اللبْننة قد دقت. يجب أن يكون شريكا في الوطن شرط أن يضع بندقيته وفكرة شن الحروب جانبا”.
ويشير خير الله إلى أن سلام “قد يكون قادرا على محاكاة هواجس اللبنانيين وأحلامهم”، مشددا على أهمية تشكيل حكومة تمثل انطلاقة جديدة للعهد الرئاسي بعيدا عن إرث الماضي الأليم.
L’avocat Paul Morkos honoré par Béchara Raï
Le patriarche maronite, le cardinal Béchara Raï, a honoré au cours de la messe de la Journée mondiale de la paix, célébrée dimanche dernier à Bkerké, l’avocat Paul Morkos, président de la Fondation juridique Justicia et doyen à l’Université internationale des affaires de Strasbourg, en lui remettant le prix « Justice et Paix ». Cette distinction s’inscrit en reconnaissance des figures emblématiques de la justice et de la paix, sur proposition de la commission épiscopale Justice et Paix, émanant de l’Assemblée des patriarches et des évêques catholiques au Liban. Le discours d’hommage a été prononcé par Suzanne el-Hajj, secrétaire de la commission, qui a rappelé qu’« il y a 20 ans, la maison d’édition du Vatican a publié un document intitulé « La doctrine sociale de l’Église », préparé par le conseil pontifical Justice et Paix à la demande du pape saint Jean-Paul II. Les valeurs issues de la lumière de l’Évangile, mises en avant par ce document, se reflètent pleinement dans la personne du Dr Paul
Source: https://www.lorientlejour.com/article/1442505/lavocat-paul-morkos-honore-par-bechara-rai.html
السيناريو الدستوري المتوقّع… هل يُنتخب قائد الجيش رئيسًا في الدورة الثانية؟
بعد فشل انتخاب قائد الجيش العماد جوزيف عون رئيسًا للجمهورية في الدورة الأولى من جلسة اليوم الرئاسية، فُتِحت أبواب الجدل القانوني والدستوري حول السيناريو المحتمل للدورة الثانية التي ستنعقد بعد ساعتين من انتهاء الدورة الأولى. فماذا سيحدث؟ وما هو السيناريو المتوقّع من الناحية القانونية؟
يحسم الخبير الدستوري سعيد مالك، في حديثٍ لـ”ليبانون ديبايت”، أنّه “من الثابت أن قائد الجيش العماد جوزيف عون هو مرشّح ومستمرّ في ترشيحه، ومن الممكن أن يحصل على 86 صوتًا في الدورة الثانية أو الثالثة أو الرابعة، وبمجرد أن يحصل على الرقم المطلوب يُعلن رئيسًا”.
ويشرح السبب وراء الـ86 صوتًا المطلوبين لوصول العماد عون إلى سدّة الرئاسة في الدورة الثانية أو الثالثة أو الرابعة، هو “تجنيبه أي طعن برئاسته أمام المجلس الدستوري وبالتالي يُسقِط العماد عون إمكانية التقدم بأي مراجعة دستورية بحقّه بشكل كامل ومطلق”.
ويوضح مالك أنّه “إذا انتُخب اليوم بـ 86 صوتًا أو أكثر، فهذا يمنع تأمين 43 صوتًا للطعن، لأنّ المجلس الدستوري يفرض أن يتقدّم الطعن من ثلث أعضاء مجلس النواب، أي 43 نائبًا”.
وهذا أيضًا ما يؤكّد عليه أستاذ القانون الدولي ورئيس منظمة “جوستيسيا الحقوقية” الدكتور بول مرقص، إذ يؤكّد في حديث لـ”ليبانون ديبايت” أنّه “إذا حاز العماد عون على أكثرية مطلقة في الدورة الثانية، فإنه يُعلن رئيسًا للجمهورية”.
إلا أنّ المستحسن، بحسب مرقص، ولتجنّب أي طعن دستوري في المجلس الدستوري وفقًا للمادة 23 من قانون إنشاء المجلس الدستوري رقم 250/93، هو أن يستحصل على أكثر من ثلثَي عدد أعضاء مجلس النواب لتجنّب الطعن الذي يمكن أن يقدّمه الثلث الأخير من المجلس النيابي، والذي يحق له الطعن في هذه الحالة”، مشيرًا إلى أن “ذلك سيكون تمتينًا للشرعية الدستورية للعماد جوزيف عون في انتخابه رئيسًا للجمهورية”.
البطريرك الراعي كرّم بول مرقص ورموز “العدالة والسلام”
كرّم بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للموارنة الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، في قدّاس يوم السّلام العالمي الذي أقامه في بكركي، المحامي الدكتور بول مرقص، رئيس مؤسّسة JUSTICIA الحقوقيّة والعميد في الجامعة الدوليّة للأعمال في ستراسبورغ بمنحه جائزة “العدالة والسلام” في اطار تكريم رموز العدالة والسّلام، بناء على ترشيح اللّجنة الأسقفيّة “عدالة وسلام” المنبثقة عن مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان، وبحضور عدد من المطارنة والنّواب وشخصيّات دينيّة وسياسيّة واجتماعيّة.
05/01/2025 الراعي يكرّم الدكتور بول مرقص ورموز “العدالة والسلام”
كرّم بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للموارنة، الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، في قدّاس يوم السّلام العالمي الذي أقامه في بكركي، المحامي الدكتور بول مرقص، رئيس مؤسّسة JUSTICIA الحقوقيّة والعميد في الجامعة الدوليّة للأعمال في ستراسبور، بمنحه جائزة “العدالة والسلام” في اطار تكريم رموز العدالة والسّلام، بناء على ترشيح اللّجنة الأسقفيّة “عدالة و سلام” المنبثقة عن مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان وبحضور عدد من السّادة المطارنة والنّواب وشخصيّات دينيّة وسياسيّة واجتماعيّة.
05/01/2025 الراعي يكرّم الدكتور بول مرقص ورموز “العدالة والسلام” – وكالة Mea News
كرّم بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للموارنة، الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، في قدّاس يوم السّلام العالمي الذي أقامه في بكركي، المحامي الدكتور بول مرقص، رئيس مؤسّسة JUSTICIA الحقوقيّة والعميد في الجامعة الدوليّة للأعمال في ستراسبور، بمنحه جائزة “العدالة والسلام” في اطار تكريم رموز العدالة والسّلام، بناء على ترشيح اللّجنة الأسقفيّة “عدالة و سلام” المنبثقة عن مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان وبحضور عدد من السّادة المطارنة والنّواب وشخصيّات دينيّة وسياسيّة واجتماعيّة.
يذكر بأن هذا المقال: الراعي يكرّم الدكتور بول مرقص ورموز “العدالة والسلام” قمنا بنقله من مصدره الرسمي (صوت بيروت) وقد قام فريق المراجعة في وكالة Mea News بالتأكد منه وربما تم تعديل بعض الأخطاء إن وجدت أو تم نقله كاملاً او الاقتباس منه ويمكنك قراءة هذا الموضوع او متابعته من مصدره الأساسي. وفي الختام نتمنى أن نكون قد قدمنا لكم عبر وكالة Mea News تفاصيل كافية عن الراعي يكرّم الدكتور بول مرقص ورموز “العدالة والسلام”.
05/01/2025 الراعي يكرّم مرقص ورموز “العدالة والسلام”
كرّم بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للموارنة، الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، في قدّاس يوم السّلام العالمي الذي أقامه في بكركي، المحامي الدكتور بول مرقص، رئيس مؤسّسة JUSTICIA الحقوقيّة والعميد في الجامعة الدوليّة للأعمال في ستراسبور، بمنحه جائزة “العدالة والسلام” في اطار تكريم رموز العدالة والسّلام، بناء على ترشيح اللّجنة الأسقفيّة “عدالة و سلام” المنبثقة عن مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان وبحضور عدد من السّادة المطارنة والنّواب وشخصيّات دينيّة وسياسيّة واجتماعيّة. وجاء في كلمة التّكريم التي ألقتها أمينة سرّ اللّجنة الدكتورة سوزان الحاج: “قبل ٢٠ عام، أصدرت دار الفاتيكان للنّشر وثيقة “عقيدة الكنيسة الإجتماعيّة” التي أعدّها المجلس البابوي “عدالة و سلام” بناء على طلب البابا القدّيس يوحنا بولس الثاني، تعليم الكنيسة الإجتماعي. إن القيم النّابعة من نور الإنجيل التي تنادي بها هذه الوثيقة قد اجتمعت في شخصه الكريم، من المصداقيّة و الشفافيّة، الى الترقّي المتكامل. إنّه بامتياز رجل الإرادة الصّالحة الذي يعمل على تعزيز العدالة و السلام، ونشر ثقافة الكرامة الإنسانيّة، المحامي الدكتور بول مرقص”.