Home Blog Page 98

Incidente en banco en Beirut expone desesperación por crisis

Un juez ordenó el viernes que siga preso un hombre armado que tomó hasta 10 rehenes en un banco de Beirut para exigir que se le dejase retirar sus ahorros bloqueados, aparentemente en un intento por…

Un juez ordenó el viernes que siga preso un hombre armado que tomó hasta 10 rehenes en un banco de Beirut para exigir que se le dejase retirar sus ahorros bloqueados, aparentemente en un intento por evitar imitadores, cuando aumenta la desesperación por el colapso económico del Líbano.

Un grupo de familiares de Bassam al-Sheikh Hussein bloqueó brevemente una carretera importante en Beirut, argumentando que mantener al hombre en la cárcel viola el acuerdo al que se llegó el jueves. El repartidor de alimentos de 42 años se rindió después de siete horas de negociaciones a cambio de obtener 35.000 dólares de su dinero y promesas de que sólo lo interrogarían y luego lo liberarían. Nadie resultó herido en el incidente.

Fue la muestra más reciente de las penurias causadas por la crisis económica y financiera libanesa que lleva casi tres años, descrita por el Banco Mundial como una de las peores del mundo desde la década de 1850. Las tres cuartas partes de la población viven en la pobreza, la corrupción es endémica y muchos están perdiendo la esperanza de soluciones rápidas.

Como la mayoría de la población en el Líbano, Hussein no tenía acceso a su dinero debido a los controles informales de los bancos sobre los flujos de dinero. Tenía 210.000 dólares en el Banco Federal de Beirut y batalló para retirar parte de ese dinero para pagar las facturas médicas de su padre y otros gastos.

Debido a que tomar rehenes le funcionó a Hussein para retirar parte de sus ahorros, liberarlo sin cargos podría inspirar a otros a hacer lo mismo, ya que la población enfrenta una inflación vertiginosa y una falta de oportunidades laborales. Muchos lo catalogaron como un héroe, pero se desconoce si sus acciones conducirán a protestas más extensas contra los bancos.

Quieren enviar un mensaje a la gente de que esto no se resolverá fácilmente, dijo Paul Morcos, fundador y propietario del bufete de abogados Justicia Consulting en Beirut, sobre el arresto de Hussein.

The stalemate at the bank in Beirut exposes the despair of the economic crisis

BEIRUT (UKTN) — A judge ordered a gunman who took up to 10 hostages at a bank in Beirut to force the release of his trapped savings to remain behind bars Friday, apparently attempting to avoid copycats as desperation mounts over the Lebanon’s economic collapse.

Several dozen relatives of Bassam al-Sheikh Hussein have briefly closed a main road in Beirut, saying detaining him in prison violates an agreement reached on Thursday. The 42-year-old food delivery driver surrendered after a seven-hour standoff in exchange for getting $35,000 of his money, promising he would be questioned and then released. No one was injured.

It was the last reminder of the pain caused by Lebanon’s nearly three-year economic and financial crisis, described by the World Bank as one of the worst in the world since the 1850s. Three quarters of the population live in poverty, corruption is endemic and many are losing hope for quick fixes.

Like most people in Lebanon, Hussein had no access to his money because of banks’ informal controls on money flows. He had $210,000 at the Federal Bank in Beirut and struggled to withdraw some cash to pay for his father’s medical bills and other expenses.

80d1a622570a0b5a2d63063fe07255c6

المصارف اللبنانية تتوجس على أمنها

رفعت حادثة احتجاز رهائن بقوة السلاح داخل مصرف «فدرال بنك» في شارع الحمراء، أول من أمس (الخميس)، مستوى المخاوف الأمنية لدى المصارف اللبنانية التي جددت مصادرها المطالبة بإقرار قانون «الكابيتال كونترول» الذي يفرض مساواة بين المودعين في السحوبات النقدية، وجددت إصرارها على مقترح إنشاء محكمة خاصة معنية بالقضايا المصرفية.
ودخل المودع بسام الشيخ حسين، الخميس، فرع مصرف «فدرال بنك» الواقع في منطقة الحمرا في بيروت، حاملاً سلاحاً، وطالب الموظفين بالحصول على وديعته من أجل علاج والده، وفق قوله. وفرضت قوات الأمن طوقاً مشدداً في محيط المصرف وتفاوضت مع المودع الغاضب، طالبة منه فتح باب المصرف والإفراج عن الموظفين المحتجزين. وبعد 6 ساعات من التفاوض مع المودع الذي احتجز 6 أشخاص، هم 5 موظفين ومودع آخر، سلّم الشيخ حسين نفسه إلى السلطات عصر الخميس، حيث وافق على تحرير الرهائن «بعد الاتفاق على إعطائه 30 ألف دولار من أصل وديعته البالغة قيمتها 209 آلاف دولار»، حسبما ذكرت «الوكالة الوطنية للإعلام» الرسمية.

رفعت حادثة احتجاز رهائن بقوة السلاح داخل مصرف «فدرال بنك» في شارع الحمراء، أول من أمس (الخميس)، مستوى المخاوف الأمنية لدى المصارف اللبنانية التي جددت مصادرها المطالبة بإقرار قانون «الكابيتال كونترول» الذي يفرض مساواة بين المودعين في السحوبات النقدية، وجددت إصرارها على مقترح إنشاء محكمة خاصة معنية بالقضايا المصرفية.
ودخل المودع بسام الشيخ حسين، الخميس، فرع مصرف «فدرال بنك» الواقع في منطقة الحمرا في بيروت، حاملاً سلاحاً، وطالب الموظفين بالحصول على وديعته من أجل علاج والده، وفق قوله. وفرضت قوات الأمن طوقاً مشدداً في محيط المصرف وتفاوضت مع المودع الغاضب، طالبة منه فتح باب المصرف والإفراج عن الموظفين المحتجزين. وبعد 6 ساعات من التفاوض مع المودع الذي احتجز 6 أشخاص، هم 5 موظفين ومودع آخر، سلّم الشيخ حسين نفسه إلى السلطات عصر الخميس، حيث وافق على تحرير الرهائن «بعد الاتفاق على إعطائه 30 ألف دولار من أصل وديعته البالغة قيمتها 209 آلاف دولار»، حسبما ذكرت «الوكالة الوطنية للإعلام» الرسمية.

ad

ورفعت هذه الحادثة مستوى التحذيرات الأمنية من تكرار فعل مشابه، ورغم أن «جمعية المصارف» لم تصدر أي بيان، بانتظار اجتماع يتوقع عقده مطلع الأسبوع المقبل، قالت مصادر مصرفية لـ«الشرق الأوسط» إن المصارف عاجزة عن اللجوء إلى الأمن الذاتي لمواجهة هذه الظاهرة، كما أن السلطات اللبنانية لا يمكنها أن تفرض انتشاراً أمنياً على نحو 900 فرع مصرفي عامل على مساحة لبنان، مشددة على أن الحل ليس أمنياً بل قانونياً، مؤكدة أنه «لا يجوز أن يكون أمن المصارف مهدداً».
وأوضحت المصادر أن الحل الوحيد «يتمثل في تنفيذ القانون عبر إقرار قانون تنظيم السحوبات المالية المعروف بـ(الكابيتال كونترول)، وذلك بهدف تحقيق مساواة بين المودعين بالسحوبات النقدية الشهرية»، ويهدف إلى «المحافظة على المخزون الحالي من القطع الأجنبي الضروري لتأمين معاملة المودعين على قدم المساواة ودون استنسابية».
كما جددت المصادر تأكيدها على ضرورة إنشاء محكمة خاصة بالأمور المصرفية، على غرار المحكمة «الخاصة بالأسواق المالية»، موضحة أن المحكمة تكون برئاسة قاضٍ يشبه المدعي العام المالي، وعضوية أشخاص يمتلكون خبرة قانونية ومصرفية وتبتّ بكل القضايا بشكل يراعي الشكل الحاصل والقوانين النافذة، مشددة على أن ذلك يتم بعد إقرار «الكابيتال كونترول».
وتنسحب مخاوف المصارف الأمنية، على موظفيها؛ حيث قال نقيب موظفي المصارف جورج الحاج: «يريد المودع وديعته وللأسف يفجّر غضبه بموظف المصرف لأنه الشخص الذي يجده أمامه، بينما لا يستطيع الوصول إلى الإدارة». وأضاف: «هذه ليست أول حالة، تتكرر الحوادث المماثلة وتحتاج الأمور إلى حل جذري غير متوافر في الوقت الراهن».
وانقسم الشارع اللبناني بين متعاطف مع المودع بسام الشيخ حسين، ومنتقد لما قام به كونه يخالف القانون. وينظر المؤيدون إلى ما قام به، على أنه ردة فعل طبيعية على الإجراءات المصرفية التي حالت دون حصول المودعين على أموال أودعوها في المصارف قبل الأزمة المالية والاقتصادية والمعيشية في خريف عام 2019، ولا يظهر أي أفق حتى الآن لحل للإفراج عن كامل الأموال؛ حيث لجأ المصرف المركزي إلى تدابير استثنائية تتيح سحب بعض الودائع بأقل من قيمتها الفعلية، فيما تخوض الحكومة مباحثات مع صندوق النقد الدولي على خطة التعافي المالي، وسط أنباء عن اتجاه لتحميل المودعين جزءاً من الخسائر.
وحظي الشيخ حسين بمؤازرة معنوية أثناء احتجازه الرهائن في المصرف؛ حيث سارع لبنانيون من جمعية المودعين إلى التضامن معه أمام مبنى الفرع المصرفي، فيما حظي بتأييد واسع في مواقع التواصل الاجتماعي. وذكر مغردون أن الشيخ حسين «استخدم القوة بعدما عجز عن استرداد أمواله»، ورأى آخرون أن «القوة وحدها تتيح تحصيل الحقوق طالما أن السلطة لا تسعى لتحرير الودائع المحجوزة».
وتحركت السلطات قانونياً لمعاقبة الشيخ حسين، وذكرت قناة «الجديد» التلفزيونية أن المحامي العام التمييزي في بيروت القاضي غسان خوري أعطى إشارة قضائية ليلاً بتوقيف بسام الشيخ حسين، «على عكس ما تم الاتفاق عليه أثناء المفاوضات معه». وعليه، قطع أهالي المودع صباح الجمعة طريق الأوزاعي احتجاجاً على توقيفه.
ويصطدم التأييد الشعبي للمودع، مع القانون الذي يعاقب على استخدام السلاح واللجوء إلى القوة وترهيب المدنيين الآمنين، وهو جرم يعاقب عليه القانون، حسبما قال رئيس مؤسسة «جوستيسيا» الحقوقية الدكتور بول مرقص، مؤكداً أن ما قام به بسام الشيخ حسين وفق القانون «هو جريمة»، ولو أنه «وفق الحق والعدالة فهو ضحية».
وقال مرقص، في تصريح تلفزيوني، إن ما قام به الشيخ حسين يعود بشكل أساسي إلى «غياب القانون»، بالنظر إلى أن القانون «غير قادر على تحصيل حقه لأن المشكلة باتت مركزية وشاملة لدرجة أنه بات على الدولة أن تتدخل من جديد لتعيد تنظيم الاستتباب القانوني، خصوصاً الحكومة ومجلس النواب». ودعا البرلمان إلى القيام بتشريع يحدد فترة زمنية يستطيع خلالها المودعون الحصول على أموالهم، وتحدد كم على المودع أن ينتظر وكم سيأخذ من وديعته.
ولا يتساهل القانون اللبناني مع جرم احتجاز الأشخاص، وتنص المادة 569 من قانون العقوبات اللبناني على أنه «من حرم آخر حريته الشخصية بالخطف أو بأي وسيلة أخرى، عوقب بالأشغال الشاقة ويعاقب الفاعل بالأشغال الشاقة المؤبدة إذا جاوزت مدة حرمان الحرية الشهر، وإذا أنزل بمن حرم حريته تعذيباً جسدياً أو معنوياً، وإذا وقع الجرم على موظف أثناء قيامه بوظيفته أو في معرض قيامه بها، أو بسبب انتمائه إليها».
وتفرض المصارف منذ خريف 2019 قيوداً مشددة على سحب الودائع المصرفية، تزايدت شيئاً فشيئاً، حتى أصبح شبه مستحيل على المودعين التصرف بأموالهم؛ خصوصاً التي بالدولار الأميركي. ويصدر مصرف لبنان بين الحين والآخر تعاميم لامتصاص نقمة المودعين، تسمح لهم بسحب مبالغ صغيرة من ودائعهم بالدولار ضمن سقف معين ووفق معايير معينة

الشرق الأوسط

بول مرقص لصوت الناس: مشروع الكابيتال كونترول لعين

بول مرقص لصوت الناس: مشروع الكابيتال كونترول لعين

رئيس منظمة جوستيسيا بول مرقص

رئيس منظمة جوستيسيا بول مرقص

رأى رئيس منظمة جوستيسيا بول مرقص أن نص مشروع الكابيتال كونترول هجين لا بل لعين وهو غير مقبول.

وقال في حديث لبرنامج “صوت الناس” مع الاعلامي ماريو عبود عبر “صوت بيروت انترناشونال” و”ال بي سي اي”: اخشى ان ينسحب مشهد بشام الشيخ حسين وما حصل في الحمرا على قطاعات اخرى ان بقيت الدولة مستقيلة من مسؤولياتها، فالمسؤولية تقع على الدولة التي لم تقرّ بعد خطّة انقاذية واضحة والتعديلات عليها لم توثق ولم تكتب ولم ترسل الى مجلس النواب ولا خطة مكتوبة لدى المجلس “.

واضاف: “نص مشروع الكابيتال كونترول هجين لا بل لعين وهو غير مقبول”.

وكشف مرقص ان “صندوق النقد متحفّظ على مشروع قانون السرية المصرفية وسيرسل ملاحظات خطيّة ويستشف ملاحظات واضحة كالمطالبة بمفعول رجعي مثلا وغيره “.

واشار الى ان “المادة 12 من مشروع قانون الكابيتال كونترول سيّئة الصياغة وانسحبت على المضمون وستسقط غايتهم في منع الدعاوى المبرمة في الخارج على المصارف”.

اما عن مشروع قانون رفع السرية المصرفية، فحذّر مرقص: “المشروع يكشف من دون سبب مقنع المودع وحساباته ومن دون ضمانات حقوقية في دولة فيها فساد وفي دولة لا تحمي الخصوصية. ما الذي يضمن في دولة فيها فساد ان لا يحصل ابتزاز لاعلاميين وسياسيين وحتى قضاة بدافع التشفّي من خلال اقرار قانون السرية المصرفية بهذا الشكل؟ ان كان لمكافحة الجريمة هناك قانون نافذ في لبنان يؤمن ذلك “.

ورأى ان “لا خطة مكتملة وفي الاساس لم يتمّ وضع خارطة طريق واضحة ليعرف الناس متى سنخرج من الازمة ووفق اي مندرجات”.

واعتبر انه “لا يمكن ارساء موازنة منفصلة عن الخطة الانقاذية الشاملة واعداد الموازنة يجب ان يتواكب مع جهود استثنائية وخلاقة ويجب ان تحترم مبدأ فرسان الموازنة وان يسبقها قطع حساب اذ لا يجوز الاستمرار من دون ان نعرف فيما تمّ صرفه في السنوات السابقة “.

واكد أن “لا نية فعلية اليوم لاقرار موازنة بل هناك نيّة باقرار بعض القوانين لارضاء صندوق النقد فتخرج القوانين لا ترضي اللبنانيين ولا حتى صندوق النقد “.

وقال: “صندوق النقد يطالب بتوحيد سعر الصرف ككل وحين تتجه الدولة لرفع سعر الصرف للدولار الجمركي تخطئ مع الصندوق ومع المواطن اللبناني ولا يمكن تطبيق ذلك بالاقتصاد “.

وشدد على ان “تسمية الدولار الجمركي ودولار المنصة وغيرها بدع ولا زلنا نذهب “بالمفرق والمجتزأ” وهذا لا يصلح الوضع “.

وعن الحلول الممكنة، قال: ” هناك ادارة من المفترض ان تكون لمحفظة عقارية لعقارات منسية ومتروكة يمكن استثمارها ومحفظة القطاعات الانتاجية لاعادة النهوض بها ومحفظة الرخص والامتيازات السيادية وان تشرف على ادارة هذه المحافظ شركات عالمية موثوقة ويكون هناك شفافية”.

المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال

 

بالأرقام هذه هي ودائع اللبنانيين.. وحادثة المصرف إنذار خطير

بالأرقام هذه هي ودائع اللبنانيين.. وحادثة المصرف إنذار خطير

l 12 أغسطس 2022 – 22:28 بتوقيت أبوظبي

إكرام- صعب- بيروت- سكاي نيوز عربية

الأزمة الاقتصادية عمقت سوء الأوضاع المعيشية في لبنان
الأزمة الاقتصادية عمقت سوء الأوضاع المعيشية في لبنان

تابع اللبنانيون طيلة نهار الخميس، على نحو مثير، حدثاً بالغ الحساسية يعد من أبرز الأحداث التي تكاد تتحول إلى ظاهرة بسبب امتناع المصارف عن تسديد ودائع المودعين منذ بداية أزمة لبنان في نهاية عام 2019.

وفي مشهد أطلق عليه البعض وصف “فيلم لبنان يطويل”، انشغل الرأي العام بحادثة احتجاز المودع، بسام الشيخ حسين، لموظفي مصرف في بيروت، مطالباً باسترداد أمواله المحتجزة، ومهدداً بإشعال نفسه وبقتل الموظفين.

وتعليقاً على ما جرى وصف خبراء العملية بالإنذار الخطير، سيما لجهة التعاطف الشعبي مع المودع المسلح، ما يكشف المعاناة التي يعاني منها اللبنانيون منذ بدء الأزمة المالية والودائع المرتهنة لدى المصارف.

قضية أموال المودعين وبدء خروج الأمور عن السيطرة

وقالت مصادر مصرفية لموقع “سكاي نيوز عربية”، إن عدداً من المصارف بدأت باتخاذ إجراءات احترازية، لمنع تكرار حادثة “فيدرال بنك” في شارع الحمرا، قلب عاصمة بيروت التجاري.

وأضافت المصادر أن بعض المصارف طلبت من الدولة رخصاً لعناصر حماية خاصة مسلحين، كما تدرس بعض المصارف إقفال فروع لها في بعض المناطق.

وبدوره حمّل رئيس جمعية المودعين اللبنانيين حسن مغنية، مسؤولية ما جرى الخميس في شارع الحمرا لكل من مجلس النواب والحكومة اللبنانية والمصارف، والسلطات القضائية.

وقال مغنية لموقع “سكاي نيوز عربية”: “كنت أملك المعطيات بأن حادثة مماثلة ستقع في البلاد وحذرت من ذلك قبل 10 أيام في مؤتمر صحفي عقدته دون جدوى”.

وأضاف: “المؤسف أن الحكومات التي تعاقبت بعد الأزمة منذ 3 سنوات لم تضع خطة حل لا اقتصادية ولا مالية، وما توصلت إليه حكومة الرئيس نجيب ميقاتي ليست إلا عملية شطب لجزء كبير من الودائع المصرفية”.

وكشف مغنية أن “قيمة الودائع لدى البنوك كانت سابقاً تقدر بـ170 مليار دولار أميركي، ومع بداية الأزمة في عام 2019 تم تحويل جزء منها خارج لبنان من قبل الجهات النافذة والسياسيين والميسورين”.

وقال: “تم إعطاء المودعين مبالغ محدودة جداً وبشكل مقونن وشهري توقف في مارس 2020، وبدأ الدفع يتم على أسعار مختلفة وبمبالغ زهيدة “.

وأضاف مغنية أن الودائع المطلوبة تقدر ب 98 مليار دولار، بينما المتوفرة لدى البنوك تبلغ 10 مليارات دولار أميركي فقط، والفرق كبير جدا”.

واستطرد: ” نتواصل دائماً مع الحكومة ونطالب بإيجاد الحل من خلال اجتماعاتها مع المعنيين، لكن من دون جدوى، ونخشى انفلات الأمور واتجاهها نحو الفوضى”.

وصباح الجمعة قطع أهالي الموقوف بسام الشيخ حسين، الذي دخل المصرف وقام باحتجاز رهائن الخميس، الطريق في محيط سكنه في منطقة الأوزاعي جنوبي بيروت، رافضين توقيفه لدى القوى الأمنية.

وتقول مراسلتنا إن الشيخ حسن بدأ إضراباً عن الطعام، حيث هدّد خلال اتصال هاتفي مع محاميته بشنق نفسه ما لم يتم الإفراج عنّه كما تم الاتفاق معه، وهدد خلال اتصال هاتفي مع محاميته بشنق نفسه مال يتم الإفراج عنه كما تم الاتفاق معه.

وفي السياق عينه، قال رئيس مؤسسة جوستيسيا الحقوقية في لبنان، المحامي بول مرقص، لموقع “سكاي نيوز عربية”: “ما حدث الخميس من تهديد بالسلاح واحتجاز رهائن جريمة يعاقب عليها القانون، ولكنها تعتبر نتيجة لتقصير السلطات عن وضع خطة استراتيجية وزمنية لتحرير الودائع وإعطاء المودعين حقوقهم”.

وأضاف: “لم يترك لهذا المودع غير هذا الحل، ولم تقر أية خطة لتحصيل الحقوق وبالتالي لم يترك له الخيار”.

وأكد رئيس جمعية المودعين اللبنانيين حسن مغنية أن المودع لا يزال موقوفا، إنما وفقا للحق العام، كاشفا لـ “سكاي نيوز عربية”، أن التوقيف يقتصر على إشارة من القضاء من دون ادعاء من المصرف أو من الموظفين الذين تم احتجازهم، و سيكون إخلاء سبيله قريباً بانتظار نهاية العطلة الرسمية في البلاد والجمعية ستتابع الموضوع يوم الثلاثاء المقبل”.

لبنان.. قلق من فراغ سياسي مع قرب مغادرة عون

لبنان.. قلق من فراغ سياسي مع قرب مغادرة عون

وعن جمعية المودعين قال مغنية أن في لبنان أكثر من تجمع يحمل هذه القضية المحقة، وجمعية المودعين اللبنانيين تعد أكبرها، وقد أسسها بعد أن حصلت معه حادثة مماثلة لحادثة بسام الشيخ حسين، واحتجز حينها موظفين بدون استخدام السلاح في أحد المصارف بسبب مرض والدته التي توفيت لاحقا”.

وبدوره علّق خبير المخاطر المصرفية محمد الفحيلي على حادث المصرف لموقع “سكاي نيوز عربية”، وقال: “ليست كل مكونات الطبقة السياسية فاسدة وليس كل المواطنين من المأجورين، وعملية تخويف وتهديد موظفي المصارف والزبائن هو عمل إجرامي يساوي بإجرامه التعثر في أداء الحقوق الى أصحابها، وكذلك جريمة انفجار مرفأ بيروت”.

وأضاف: “موظف المصرف مواطن عادي يستحق العيش الكريم والاحترام أثناء أداء وظيفته مثل باقي الموظفين، وأقل ما يقال فيما يحصل هو فساد وفشل للطبقة الحاكمة ولبعض مكونات القطاع الخاص في حل مشكلة المودعين في البنوك.

كواليس خطة لبنان لإعادة النازحين… حقول ألغام ومواجهة مفتوحة

كواليس خطة لبنان لإعادة النازحين… حقول ألغام ومواجهة مفتوحة

| الخميس 11 أغسطس 2022

لم يبدِ النظام السوري أيّ جدّية لاستقبال النازحين وتجهيز المناطق المخصّصة ليقطنوا فيها قبل إعادة الإعمار

“النهار”- جاد فياض

منذ استعاد النظام السوري، بواسطة حلفائه، معظم المناطق السورية وفرض سيطرته الجزئية بالشراكة مع روسيا وإيران، انتقل الحديث في لبنان من وجوب وضع خطّة لاستيعاب النازحين السوريين، إلى ضرورة إقرار مخطّط لإعادتهم إلى بلادهم، إلّا أن ذلك لم يتعدَّ ملعب المزايدات السياسية والانتخابية، ولم توضع خطّة واضحة لتأمين العودة الآمنة للنازخين رغم المحاولات المتعدّدة.

 

 

إلّا أن الخطّة اللبنانية، الإرادة السياسية الداخلية ورغبة النازحين بالعودة إلى الديار، تبقى ملفات ثانوية ما لم تُقرن بإرادة من النظام السوري لاستقبال النازحين، وخطّة دولية لتأهيل مناطق لاحتوائهم، وهي أساسيات لم تتوفر بعد، لكن ذلك لا يعني بقاء السلطة مكتوفة الأيدي وانتظار اللحظة الإقليمية المناسبة، بل إن وضع الخطة والبقاء على جهوزية مطلوب حتى يحين موعد العودة.

 

 

لم يبدِ النظام السوري أيّ جدّية بعد لاستقبال النازحين المنتشرين في الدول المحيطة، وهو لم يبدأ بتجهيز المناطق المخصّصة ليقطنوا فيها قبل إطلاق عملية إعادة الإعمار، ويترافق غياب العمل مع تقارير عن تعرّض العائدين إلى ديارهم للخطف، الاعتقال والتعذيب على أيدي قوات النظام، إضافة إلى غياب التمويل الدولي والرعاية الأممية لإنجاز هذه العودة وحماية العائدين.

 

قبل فترة، عقدت روسيا مؤتمراً دولياً لإطلاق عملية إعادة النازحين، لكن لا نتائج ملموسة بعد، والعودة الآمنة لم تتوفر، وفي هذا السياق، عاد البحث في لبنان وتركّز على إقرار خطّة لإعادة النازحين، ويتولى وزير المهجّرين #عصام شرف الدين العمل عليها، إلى جانب لجنة مكلّفة إعدادها، وتعقد هذه اللجنة اجتماعات فردية وجماعية مع رئيس الجمهورية ميشال عون لوضعه في مستجداتها.

 

شرف الدين طلب التريّث قبل زيارة سوريا… ما السبب؟

وزير المهجّرين في حكومة تصريف الأعمال عصام شرف الدين يؤكّد “تقديم السلطات السورية تسهيلات من أجل عودة النازحين إلى بلادهم، وهذا ما لمسته في اجتماعي الأخير مع وزير الإدارة المحلية السوري حسين مخلوف، المعنيّ بهذا الملف”.

وفي حديث مع “النهار”، يشير إلى أن “ثمّة عفواً رئاسياً يشمل من حمل السلاح، إلى جانب إعفاءات وإلغاء بلاغات، وهذا دليل على التسهيلات السورية، ومن جهتنا، وضعنا خطة مقبولة ومدروسة، اعتمدت على الورقة السورية – الروسية، إحصاءات وزارة الداخلية، والدراسات التي قام بها وزيرا المهجرين السابقان صالح الغريب ورمزي المشرفية، ومن ثم استكملناها بخريطة طريق تمهّد للعودة التدريجية”.

 

 

وفي هذا الإطار، يلفت إلى تقسيم النازحين في لبنان إلى 3 فئات، ويذكر أن “الفئة الأولى تضمّ النازحين الذين هربوا من الحرب، والذين تسجلوا لدى مفوضية شؤون اللاجئين، ويبلغ عددهم 880 ألفاً، أما الفئة الثانية، فهي تضم اليد العامة والمستثمرين السوريين، نحو 200 ألف، إضافةً إلى اللاجئين السياسيين الذين يشكّلون الفئة الثالثة، ويبلغ العدد التقريبي للمجموع أقله مليوناً ونصف مليون في لبنان”.

ويتابع حديثه عن العودة التدريجية، ويقول “حتى لا تشكّل عبئاً على كاهل السلطات السورية، من المفترض أن يعود 15 ألف نازح شهرياً كمعدّل، وذلك إلى مناطق آمنة تشكّل 80 بالمئة من الأراضي السورية، على أن تؤمّن السلطات السورية مراكز إيواء مع كل مستلزماتها، من بنى تحتية، طرقات، شبكات صرف صحّي، مدارس وغيرها، بالإضافة إلى تأمين صحّي وطبابة وتعليم مجانية”.

 

 

أما بالنسبة إلى اللاجئين السياسيين، وهم الذين يواجهون الخطر الأكبر في حال العودة إلى سوريا، فأعد رئيس مؤسسة JUSTICIA الحقوقية المحامي الدكتور بول مرقص ملخّصاً تنفيذياً لدراسة قانونية، بصفة استشارية مستقلة وتطوّعية بناءً على طلب رسمي.

وتعليقاً على الخطة، يقول شرف الدين “إننا على تنسيق كامل مع المؤسسة ونوافق على الخطة 100 بالمئة، فلهؤلاء النازحين الحق بالحماية ضمن الأعراف الدولية، وثمّة تفاهم على حل ملفهم مع مفوضية اللاجئين” .

ومع التشديد على أن الخطة لا تكتمل دون موافقة الطرف السوري عليها لتطبيقها كاملةً، من المفترض التنسيق بين السلطات في البلدين، وفيما أثار تأخّر زيارة شرف الدين لسوريا الاستغراب والخشية من عدم جدّية العمل اللبناني، كشف وزير المهجرين أن “زيارة سوريا مؤكّدة وقريبة، لكني شخصياً طلبت التريّث، لأنني سأزور جهات سياسية أمنية، على رأسها قائد الجيش جوزيف عون، والمدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، كما سأزور رئيس الجمهورية مرة أخرى”.

 

 

وبالنسبة للتواصل مع المنظمات الأممية، يذكر شرف الدين أن “التعاطي هو مع مفوضية شؤون اللاجئين، وعُقد اجتماع مع مندوب المفوضية، ناقشنا خلاله مطالعةً من ثلاث صفحات، فتوافقنا على لجنة لبنانية – سورية، ولكنهم اعترضوا على مبدأ الدفع للنازحين على الأراضي السورية لعدم قدرتهم على ذلك”.

وإلى ذلك، يُضيف شرف الدين، “تفاهمنا على أن اللاجئين السياسيين (الذين لا يريدون العودة) يقعون ضمن مهام المفوضية المكلفة مهمة أخذهم إلى دولة ثالثة حسب الأعراف الدولية، وتم تأمين 9,000 فيزا هجرة هذا العام لهؤلاء، رحل منهم 5,000 و4,000 آخرون يسافرون قبل نهاية العام، وطالبنا بمضاعفة الأرقام لأن ثمّة عشرات الآلاف من اللاجئين السياسيين، ومن حقهم ممارسة السياسة التي يريدونها، أما بالنسبة للاجئ السياسي الراغب بالعودة إلى سوريا، فلا خطر عليه في ظل وجود عفو رئاسي، وكل ما عليه فعله عدم حمل السلاح”.

 

تقارير عن تعذيب وانتهاكات… منظمات أممية تحذّر من العودة

ورداً على الحديث عن تقارير تُفيد بحصول انتهاكات وتعذيب بحق العائدين إلى ديارهم، يرى شرف الدين أن “هذا الكلام محصور بأمور فردية، ولا علاقة لها بالقضايا الأمنية، إذ عاد 87 ألف نازح إلى سوريا حتى عام 2019، وتم توقيف 34 شخصاً على أثر دعاوى جزائية لا علاقة لها بالقضايا الأمنية”، مشدّداً على أن “على كل لاجئ الاطلاع على ملفه لدى الأمن العام اللبناني للتأكّد من خلوّه من أي إخبارات أو دعاوى، وفي سوريا ثمة إعفاءات وبلاغات تم إلغاؤها، ويمكن الاستفادة من هذه الأمور لضمان السلامة”.

إلّا أن منظمات أممية عديدة، بينها “هيومن رايتس ووتش”، نشرت تقارير أشارت فيها إلى خطوة الوضع في سوريا لجهة عودة الهاربين من الحرب، وخصوصاً أولئك الذين كانوا مطلوبين للتنجيد الإلزامي، ووثّقت العديد من الانتهاكات بحق سوريين عادوا إلى ديارهم، تعدّدت بين الخطف، التعذيب والسرقة، حتى وصلت إلى حدود القتل والتصفية.

الباحثة في قسم حقوق اللاجئين والمهاجرين في “هيومن رايتس ووتش”، ناديا هاردمان، تُشير إلى أن “الأمم المتحدة على يقين بخطورة الظروف في سوريا، وهي بالتأكيد لا تدعم أيّ خطط لإعادة النازحين في الوقت الحالي، لأن الوقت غير مناسب، وذلك بغضّ النظر عما إن كانت عُقدت اجتماعات مع السلطات اللبنانية وبحثت في الملف”.

وفي حديث لـ”النهار”، تقول إن “لبنان قادر على الاستمرار بخططه لإعادة النازحين، لكن مبدأ العودة يتنافى مع القوانين الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان لأن إعادة 15 ألف نازحٍ شهرياً ستؤدّي إلى اعتقالات جماعية في سوريا، ورغم أننا نعلم بالظروف الصعبة التي يمر بها لبنان، نأمل أن يؤتي ضغط المجتمع الدولي والمنظمات الأممية ثماره، ونحن بدورنا كمنظمة حقوقية سنستمر في رفع الصوت للتأكيد أن شيئاً لم يتغيّر في ظل وجود النظام السوري نفسه”.
ماذا في تفاصيل اجتماعات بعبدا؟

وفي إطار متابعة الملف بين الرسميين، التقى عضو اللجنة المكلّفة وضع الخطة، وزير الشؤون الاجتماعية هكتور حجار رئيس الجمهورية ميشال عون الاثنين، وكشف لـ”النهار” أن “الهدف من الزيارة كان وضع رئيس الجمهورية في مستجدات البحث في الخطة، كما الوقائع التي فرضت نفسها في الأسابيع الأخيرة، والتي دفعت إلى إجراء تحديثات “واقعية” عليها، علماً بأننا نجري تقييماً أسبوعياً للخطة والمستجدات”.

وأشار إلى أن “حضور وزير الخارجية عبد الله بوحبيب ميّز اللقاء، فجرى عرض للمواقف الدولية والقرارات الأممية، وتوضيح بعضها”، إلّا أنه لم يخف أن “الملف شائك جداً، وثمّة تراكمات عمرها 11 عاماً، وهو مرتبط بالمتغيّرات الإقليمية والقرارات الدولية، وليس شأناً داخلياً فحسب”.

وأبدى حجار تخوّفه من ازدياد المشاكل بسبب وجود النزوج السوري، ولفت إلى أن “هذا الواقع يدفع للبحث أكثر وتوحيد الرؤية اللبنانية، كما الدفع باتجاه تحقيق العودة الآمنة، وفي هذا السياق، ثمّة اجتماعات عديدة، منها ما هو معلن ومنها ما ليس معلناً، وفي الساعات والأيام المقبلة ستُصبح الصورة أكثر وضوحاً”.

وعلى الخط نفسه، أفادت معلومات “النهار” أن اجتماع بعبدا بين عون وحجار الإثنين حول النازحين لم يأت على ذكر نقاط الخطة، وكان التركيز على التنسيق بين وزارتي الخارجية والشؤون الاجتماعية والترتيبات المطلوبة لتنظيم عودة النازحين تدريجاً. وسيُعقد اجتماع ثانٍ  لاستكمال البحث ولا سيما في التنسيق مع سوريا كما ستوضع الارقام الدقيقة للنازحين الموجودين في لبنان لأن قسماً كبيراً منهم موجود لدى مفوضية شؤون اللاجئين ويجب أن يحصل تواصل معهم فيما المفوضية ليست متجاوبة كما يجب مع مساعي لبنان لإعادة النازحين الى أرضهم.