Home Blog Page 87

Berri’s Call for ‘Consensus’ over New Lebanese President Sparks Debate on Role of Parliament, 1 October, 2022

0
Lebanese parliament Speaker Nabih Berri casts his vote during the first session to elect a new president at the parliament in Beirut, Lebanon, 29 September 2022. (EPA)
Beirut – Youssef Diab

The Lebanese parliament failed on Thursday to elect a new president for the republic. At its conclusion, Speaker Nabih Berri declared that the legislature will convene again once the MPs reach “consensus” over a presidential candidate.

The session ended with the speaker failing to schedule a date for a new electoral session.

His move has fueled legal and constitutional debate over the role of parliament in electing a president as the term of Michel Aoun draws to its end.

Legal and constitutional experts viewed Berri’s failure to schedule a new electoral session as political.

Founder of Justicia by Dr. Paul Morcos said constitutional regulations demand that electoral rounds be held in succession without long gaps in between.

They demand that 128-member parliament keep trying to elect a president until one is finally elected, he told Asharq Al-Awsat.

This means that the parliament must dedicate all of its session to elect a president, and not legislate, he explained.

By failing to set a new electoral session, Berri may have allowed parliament to convene for legislative sessions.

Moreover, the elections will likely now be resolved through a political settlement or the country may be plunged in presidential vacuum, as had happened in the past, when Aoun’s term ends on October 31.

Morcos said Berri was better off holding successive electoral sessions to avoid the vacuum.

Constitutional expert Saeed Malek said parliament is obligated to elect a president and cannot hold legislative sessions.

In remarks to Asharq Al-Awsat, he noted that Article 49 of the constitution speaks of electoral “rounds” not “sessions”.

These rounds should be held in one day or several days in succession, he explained.

This means that the round that was held on Thursday is still open and can only be adjourned with the election of a president, he added.

The constitution stipulates that the parliament must only play an electoral role until a president is elected. It can no longer legislate or vote in a government if it is formed, “unless some officials would like to interpret the constitution according to their political interests,” he added.

Lebanon has yet to form a new government after holding parliamentary elections in May, leaving it at risk of both presidential and government vacuums when Aoun’s term ends.

Member of Berri’s Liberation and Development parliamentary bloc MP Qassem Hashem said Article 75 of the constitution is clear in stipulating that once the first parliamentary electoral session is adjourned, then the speaker is demanded to call for a new one to be held.

Berri will call for a session once consensus is reached on a presidential candidate, he told Asharq Al-Awsat.

In the meantime, the parliament can still exercise its legislative role, he added.

Observers have interpreted Berri’s call for consensus on a president as a sign that the country is headed towards presidential vacuum given that MPs are in disagreement over a candidate.

The election rules mean no one party or alliance can impose their choice, requiring a two-thirds quorum in the politically fractured parliament.

The presidency has fallen vacant several times since the 1975-90 civil war. Anticipating another vacuum, politicians have stepped up efforts to agree a new cabinet led by Prime Minister Najib Mikati – who is currently serving in a caretaker capacity – to which presidential powers could pass.

The Shiite Hezbollah MPs cast blank ballots, as did its allies the Shiite Amal Movement – headed by Berri – and Aoun’s Free Patriotic Movement, totaling 63 of the 122 lawmakers who attended.

Foreign powers including the United States and European Union have urged timely presidential elections.

A presidential vacuum could further complicate government decision-making as Lebanon enters the fourth year of a financial collapse policymakers have done little or nothing to address.

Hezbollah, Amal and FPM lawmakers left Thursday’s session before a second round of voting – when only 65 votes are needed to elect a president – leading to a loss of quorum.

The presidency was vacant for 29 months before Aoun was elected in 2016, thanks to a political deal.

لبنان.. استعصاء سياسي يظلّل السباق صوب بعبدا 1 – تشرين الثاني 2022

0
البرلمان اللبناني
  • المعادلة السياسية في لبنان تنقسم عموديا إلى ائتلافين متضادين

أولى جلسات مجلس النواب اللبناني يوم الخميس، لم تخرج عن سياق التوقعات المسبقة، بل شكّلت اختبار قوّة وجسّ نبض على شكل (بروفه)، قد تعقبها سلسلة اجتماعات ماراثونية على غرار استعصاءات سابقة.

لكن في المحصلة تبلور انطباع بأن ايّاً من الأفرقاء سيتمكن من قطف كرسي الرئاسة دون تسوية أو توافق مع سائر اللاعبين التقليديين. بالتوازي هيمنت “الورقة البيضاء” على الاقتراع الأول، ما يعكس حجم الانقسام تحت قبة البرلمان. مؤشرات عدّة أبرزها تشتت الأصوات في معسكر المعارضة وعدم توافق في فريق الثامن من آذار حول اختيار مرشحه بين سليمان فرنجية وجبران باسيل.

تنقسم المعادلة السياسية في لبنان منذ سنوات عموديا إلى ائتلافين متضادين؛ 8 آذار المتحالف مع سوريا – التي سيطرت ميدانيا على لبنان بين 1978 و 2006- و 14 آذار المعارض للهيمنة السورية. قبل ان تفرز ثورة 17 تشرين معادلة تغييرية جديدة في لبنان.

الفائز الأكبر

صحيح أيضا أن الورقة البيضاء كانت الفائز الأكبر في الاقتراع الأول، لكن ظهر في حلبة السباق اسمان آخران هما ميشال معوض وسليم إدّه.

الأول نجل الرئيس الراحل رينيه معوض أول رئيس للجمهورية في ظل اتفاق الطائف 1989 والثاني رجل الأعمال نجل الوزير الراحل ميشال إدّه.

رينيه معوض اغتيل في تفجير استهدف موكبه بعد أقل من أسبوعين على انتخابه، فيما ترك الراحل ميشال إدّه ترك بصمة كبيرة في مضمار السياسة اللبناني.

انتخاب ميشال عون

يقول الخبير الدستوري والقانون بول مرقص لـ”رؤيا”: “ليس هناك أي نص دستوري حول ضرورة توفّر نصاب ثلثي المجلس بعد الدورة الأولى”، لافتا إلى أن “الممارسات السياسية طوال العقود الماضية فرضت هذا الأمر، وهو ما عطل انتخابات الرئاسة مرّات عديدة”.

 هنا يبرز سؤال؛ هل سيدعو بري قريبا إلى جلسة ثانية، أم سيتكرر سيناريو نيسان/ إبريل 2014 حين طيّر نصاب أربعة وأربعين جلسة في معركة اختيار خلف للرئيس ميشال سليمان، قبل أن يلتئم المجلس بعد

سنتين، لانتخاب ميشال عون؟

تسوية حكومية

وثمّة سؤال آخر حول احتمالات نضوج تسوية حكومية، وهل يمكنها نيل الثقة رغم المعطيات التي تشير إلى تراجع منسوب تشكيلها؟

في خلفية المشهد، يجب عدم إغفال المسار التاريخ لانتخاب رئيس الجمهورية قبل اتفاق الطائف 1989 وبعده، خصوصا لجهة التداخلات الإقليمية والدولية في منطقة ملتهبة وتقاطعاتها المؤثّرة في تحديد ساكن بعبدا وسائر المناصب السيادية.

ويبقى السؤال الأهم ماذا بعد وهل دخل لبنان في شبح الفراغ الرئاسي قبل أوانه؟

سيناريوهات عدّة مطروحة ولا شيء يوحي حتى الساعة بإمكانية التوافق حول اسم رئيس، ذلك أن التجارب السابقة تثبت أن اللعبة السياسية في لبنان لا تنضج سوى بالتسويات وتقاطعاتها المحلية، الإقليمية والدولية.

برّي يتمسّك بـ”قاعدة سحرية” لا ينصّ عليها الدستور! 01 تشرين الأول 2022

“ليبانون ديبايت” – أحمد شنطف

انتهت “البروفا” الرئاسية بكشف أوراق بعض الكتل النيابيّة، وتسلُّح آخرون بالورقة البيضاء و”لبنان” بهدف عدم الدخول ببازار للأسماء قد يحرق مرشحيهم باكرًا.

سؤال مرّ مرور الكرام توجّه به رئيس حزب الكتائب سامي الجميل الى الرئيس نبيه بري خلال الجلسة، جاء فيه، “هل نصاب كل الجلسات يتطلّب حضور ثلثي الأعضاء؟، ليجيب برّي، “نعم، معكش خبرها”؟

وسؤال آخر يدخل في النقاش الدستوري بعد جلسة الأمس، يتعلّق بدور المجلس بين التشريع وانتخاب الرئيس. فهل حوّلت جلسة الخميس المجلس الى هيئة ناخبة، وبالتالي لا يحق له التشريع قبل انهاء الاستحقاق الرئاسي؟ وماذا يقول الدستور عن “نصاب الثلثين”؟

دستوريًا، هناك آراء عدة، منها أن المجلس عندما ينعقد كهيئة ناخبة لرئيس الجمهورية يرفع يده عن أي عمل آخر حتى اتمام مهمته الانتخابية.

وينص الدستور على أن “المجلس النيابي يتحول الى هيئة ناخبة فقط عند التآمه، أي عند انعقاد الدورة المخصّصة لانتخاب رئيس الجمهورية. أما خارج الدورة المخصصة لانتخاب رئيس جمهورية، فللمجلس جميع الصلاحيات التشريعية والرقابية، وبالتالي بمجرد انتهاء الدورة الانتخابية واختتامها أصولًا، يعود للمجلس الحق بالتشريع في الدورات اللاحقة للدورة الانتخابية”.

ذلك أن المادة 75 من الدستور حصرت أعمال المجلس الانتخابية فقط في الدورة المخصصة لذلك، وليس في الدورات اللاحقة، فما دامت الدورة الانتخابية لم تُعقد يكون المجلس قادرًا على التشريع، أما اذا انعقدت الدورة الانتخابية فلا يستطيع المجلس التشريع خلالها، وهو يشرّع من بعد اختتام المحضر أصولاً.

وفي هذا الشأن، يتحفظ الخبير الدستوري ورئيس مؤسسة JUSTICIA الدكتور بول مرقص “عن الدعوة الى جلسات انتخابية متباعدة زمنيًا يتخلّلها التشريع، اذ يقتضي المثابرة على الانتخابات”.

وإذا لم يُختتم المحضر أصولًا، فنبقى في إطار الدورة الانتخابية الأولى، حيث أن المعمول به هو التمسّك بنصاب الثلثين بالتالي كي يتعذر الانتخاب بسبب هذا التفسير إلا بالثلثين، علمًا أن النص الصريح يقول أنه في الدورة اللاحقة عن الدورة الأولى يُنتخب الرئيس بأكثرية مطلقة من أعضاء مجلس النواب، ولم ينص على نصاب الثلثين.

ولفت مرقص، لـ “ليبانون ديبايت”، الى أن “الممارسة بالاصرار على الثلثين في كل الدورات انما هي تجهض النص ولا يعود ثمة معنى للاكثرية المطلقة عند تحكم الأقلية واستعمالها نصاب الثلثين كأداة لعدم الانتخابات كما حصل عام 2016 وما رافقه”.

لذا فالرئيس بري الذي يعمل بمبدأ “المجلس سيد نفسه”، يصر على قاعدة “نصاب الثلثين” في كل الدورات، ويعتبرها من المسلّمات، ممّا ينذر بأن الطريق نحو بعبدا لا يزال طويلًا.

انتخابات الرئاسة اللبنانية: الفراغ هو المرشح الأوفر حظاً 03 أكتوبر 2022

انتخابات الرئاسة اللبنانية: الفراغ هو المرشح الأوفر حظاً

العودةالعودة

انتخابات الرئاسة اللبنانية: الفراغ هو المرشح الأوفر حظاً

بيروت-

لا يزال “الفراغ” بمنزلة “مرشّح رئيسي” في الانتخابات الرئاسية اللبنانية التي انطلقت الأسبوع الماضي بجلسة “جس نبض” أظهرت أنه لا يمكن لأي فريق سياسي في لبنان أن ينتخب رئيساً من صفوفه، في ظل قدرة كل فريق على وضع “فيتو” على مرشح الطرف الآخر.

وبما أن التوافق بين الأطراف اللبنانية يكاد يكون مستحيلاً، في ظل غياب أي حوار فعلي بين الأطراف حول هوية الرئيس المقبل، يبقى الفراغ مرجحاً بشكل شبه مؤكد بحسب ما قال سياسيون وخبراء قانونيون لـ”الشرق”، والدليل أن القوى السياسية اللبنانية كافة، باتت تتحدث عن ضرورة تشكيل حكومة فاعلة تدير المرحلة المقبلة.

“تفاهم مفقود”

“الفراغ وحده يمكن أن يدفع الأطراف إلى خفض سقوفها والقبول برئيس توافقي”، قال مسؤول لبناني بارز لـ”الشرق”، لافتاً إلى أن “التفاهم الدولي المفقود، يعزز سيناريو الفراغ الرئاسي في الأول من نوفمبر المقبل، عندما يغادر الرئيس الحالي ميشال عون القصر الجمهوري بعد نهاية ولايته”.

بدوره، كشف مصدر لبناني واسع الاطلاع عن أن المرشحين الأساسيين للرئاسة حالياً، هما: النائب السابق سليمان فرنجية الذي يحظى بدعم “حزب الله”، وحليفه رئيس مجلس النواب نبيه بري، وفي المقابل هناك قائد الجيش العماد جوزاف عون الذي يحظى بتأييد أميركي واضح.

وكشف المصدر لـ”الشرق” أن فرنجية أبلغ “حزب الله” أنه تمكن من جمع 45 صوتاً من أصل الأصوات الـ65 التي يحتاجها للفوز، وأنه يحتاج أصوات التيار الوطني الحر الموالي للرئيس عون للحصول على الأكثرية.

وأضاف المصدر اللبناني أن فرنجية موعود بحضور نواب كتلة “اللقاء الديمقراطي” التي يرأسها تيمور جنبلاط، نجل النائب السابق وليد جنبلاط للمساهمة في تأمين نصاب الجلسة والمقرر بـ68 نائباً.

لكن المصدر ذاته أوضح أن فرنجية وقائد الجيش يصطدمان بـ”فيتو” رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل الذي يعتبر أنهما “منافسان في الشارع المسيحي لا يمكن القبول بهما”، فيما يضع “حزب الله”، “فيتو” كبير على وصول قائد الجيش بسبب “علاقاته الأميركية” تحديداً.

النائب السابق ورئيس تيار المرده سليمان فرنجية - twitter.com/sleimanfrangieh

النائب السابق ورئيس تيار المرده سليمان فرنجية 

“فراغ رئاسي”

المحلل السياسي اللبناني بول خليفة، قال لـ”الشرق” إنه “بنتيجة الانتخابات النيابية الأخيرة التي جرت في مايو أصبح لدينا مجلس نواب من دون أكثرية واضحة لأي فريق من الفرقاء السياسيين في لبنان”، مشيراً إلى “أننا لمسنا ذلك في الجلسة الأولى لانتخاب رئيس الجمهورية”.

ولفت خليفة إلى أنه “لا يمكن لأي فريق سياسي تأمين النصاب القانوني الذي يفترض حضور 86 نائباً، من أجل انعقاد الجلسة الأولى لانتخاب رئيس للجمهورية”، مشيراً إلى إنه “عند انعقاد الجلسة الثانية، يتم انتخاب الرئيس بالأكثرية المطلقة أي بـ65 صوتاً”.

وأضاف: “لا يمكن لأي فريق تأمين النصاب بمفرده، حتى ولو اتفقت كتلة ما يعرف بالمعارضة مع كتلة التغييريين مع كتلة التقدمي الاشتراكي مع الكتل السنية الصغيرة وبعض النواب المستقلين”.

وأوضح أن الكتل “لا تستطيع تأمين نصاب 86 صوتاً من دون الاتفاق مع إحدى الكتل النيابية التي تمثل الضفة السياسية الثانية، أي ما يسمى الثنائي الشيعي (حزب الله وبري) أو كتلة التيار الوطني الحرّ وحزب (الطاشناق)”.

“الظروف غير مهيأة”

ورأى خليفة أن “الرئيس نبيه بري أعطى إشارة إلى أنه لا يمكن انتخاب رئيس للجمهورية من دون التوافق على مرشح”، متوقعاً أنه “في المرحلة الفاصلة ما بين تاريخي انعقاد الجلسة الأولى لانتخاب رئيس الجمهورية، وانتهاء عهد عون بنهاية أكتوبر، سنشهد مشاورات بين كل الفرقاء، إضافة إلى دخول قوى إقليمية ودولية تعنى بالشأن اللبناني، من أجل محاولة الوصول إلى الشخص الذي يعتبر توافقياً لمنصب الرئيس”.

ويعتبر خليفة أن المرشحين الطبيعيين لرئاسة الجمهورية اللبنانية هم: “النائب جبران باسيل، وسمير جعجع، والوزير السابق سليمان فرنجية”، لكنه يشير  إلى أن الأسماء المذكورة لا يمكن اعتبارها شخصيات جامعة تستطيع أن تجمع تحالفاً قوياً وواسعاً يمكن أن يوصل أحدها إلى سدة الرئاسة من دون توافق”.

جبران باسيل، رئيس التيار الوطني الحر يتحدث بعد انسحابه من جلسة برلمانية - بيروت- 28 أكتوبر 2021 - REUTERS
جبران باسيل، رئيس التيار الوطني الحر يتحدث بعد انسحابه من جلسة برلمانية – بيروت- 28 أكتوبر 2021 – REUTERS

وزاد: “بالتأكيد سيجري البحث عن شخصية توافقية يرضى بها الجميع”، لافتاً إلى أن “طرح اسم سليم إده في جلسة الانتخاب الأخيرة ليس إلا اختباراً لاحتماله أن يلعب دور كهذا”.

واعتبر المحلل السياسي أن حلقة الوقت باتت “ضيقة” من أجل الاتفاق على شخصية تحظى بدعم الكتل الأساسية، موضحاً أن “الظروف الإقليمية ليست مهيّأة لاتفاق من هذا النوع بسبب الاشتباك الذي يجري منذ سنوات، وهو ما أوصلنا إلى ما وصلنا إليه مع أبعاده الإقليمية”.

وبيّن أن “كل الملفات عالقة، ولم تصل إلى نتيجة” في لبنان، مستبعداً “الاتفاق على شخصية ترضي الفرقاء كافة من أجل إجراء الانتخابات في موعدها الدستوري”، ومتوقعاً “دخول البلاد في مرحلة فراغ في سدة الرئاسة”.

وقال خليفة إن “لا أحد يعلم إلى متى قد يدوم الفراغ الرئاسي”.

الأعراف السياسية

من الناحية الدستورية، رأى رئيس مؤسسة “جوستيسيا” الحقوقية المحامي بول مرقص أنه إذا اجتمع المجلس النيابي لانتخاب رئيس للجمهورية، وتحول المجلس لهيئة ناخبة ولم ينتخب رئيساً، “يمكن لرئيس مجلس النواب نبيه بري تقنياً أن يدعو لاحقاً لجلسة ثقة بالحكومة، لكن هذا ليس مفضلاً”.

ويضيف: “رغم أن الدستور اللبناني لا يميّز بين المواطنين لتولي المناصب، إلا أن النظام السياسي المتبّع منذ عقود يقضي بتقاسم السلطات والمناصب العليا وفقاً للانتماءات الدينية والطائفية. وبناءً على ذلك، يكون رئيس الجمهورية مسيحياً مارونياً، ورئيس البرلمان شيعياً، ورئيس الحكومة سُنياً، ويمتد العرف إلى مناصب أخرى كأن يكون قائد الجيش وحاكم مصرف لبنان مارونيين”.

ويكرر مرقص أن المادة 49 من الدستور اللبناني تنص على أن “رئيس الجمهورية ينتخب بالاقتراع السري بأغلبية الثلثين من مجلس النواب في الدورة الأولى، ويكتفي بالأغلبية المطلقة في دورات الاقتراع التي تلي”.

رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري يدلي بصوته خلال الجلسة البرلمانية الأولى لانتخاب رئيس الجمهورية. 29 سبتمبر 2022 - REUTERS
رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري يدلي بصوته خلال الجلسة البرلمانية الأولى لانتخاب رئيس الجمهورية. 29 سبتمبر 2022 – 

وفيما يبدو أن الجميع يسلم بـ”الفراغ”، يبرز السعي إلى تشكيل حكومة جديدة تقود البلاد في المرحلة المقبلة. وفي هذا السياق، يقول مرقص: “من حيث المبدأ يمكن، حتى اليوم الأخير من الولاية الرئاسية، إصدار مرسوم تشكيل حكومة وسائر المراسيم الضرورية التي تتزامن معه، طالما لم تنتهِ الولاية، وذلك في حال الاتفاق بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة على تشكيلها وبصرف النظر عما تستغرقه فترة إعداد البيان الوزاري ونيل الثقة النيابية، ولو كانت انتهت الولاية الرئاسية”.

https://youtu.be/DfaWGGx0NRo

بحثت مجموعة من النواب و الخبراء في صندوق النقد و في البنك الدولي و الخبراء المصرفيين والماليين وأعضاء من مجموعة 100% Liban خطة التعافي الإقتصادي المطروحة من قبل الحكومة.

بحثت مجموعة من النواب و الخبراء في صندوق النقد و في البنك الدولي و الخبراء المصرفيين والماليين وأعضاء من مجموعة 100% Liban خطة التعافي الإقتصادي المطروحة من قبل الحكومة.
على أثر جلسة النقاش التي حملت عنوان : “الإنقاذ وهم أو حقيقة؟
الخطة الحالية من الممكن ضحضها بخطط بديلة لا تستند إلى شطب الودائع .
أبرز النقاط التي تناولها الحضور كخطوات تؤدي إلى إنقاذ الإقتصاد اللبناني وهي كالتالي :
1- على الدولة الإعتراف بإلتزاماتها و البدء بجدولة ديونها للمساهمة في إعادة الثقة.
2- ضرورة المعرفة بأنّ الأسس المعتمدة في خطة التعافي الحكومية بالتعاون مع صندوق النقد تتضمّن مخاطر عديدة كما أنّها لم تُطرح للتطبيق في أي بلد عانى من أزمة إقتصادية مماثلة.
3- تتضمن الخطة إجراءات بعيدة كل البعد عن الشفافية لا بل هي مكوّنة من تناقضات و أضرار جسيمة مسقبلاً في حال تطبيقها.
4- تضرب الخطة مقوّمات القطاع المالي و تتسبّب بفرط الإستثمارات المالية والمشاريع.
5- الخطة لا تلحظ الإصلاحات الضرورية في كيفية إدارة المالية العامة ولا تُحسّن من إنتاج القطاع العام على المدى القريب.
May be an image of 11 people and text
May be an image of 1 person and text that says '100 Lawyer Dr Paul Morcos, Founder of JUSTICIA'
May be an image of 1 person and text that says 'Dr. Mounir Rached, President of LEA, Member at 100% Liban'
May be an image of 1 person, sitting and text that says 'MP Ragy El Saad'
May be an image of 1 person and text that says 'MP Dr. Fadi Alame'
May be an image of 1 person and text that says 'MP Camille Chamoun'
May be an image of 1 person and text that says 'MP Dr. Rami Finge'
May be an image of 1 person and text that says 'Dr. Bassam AI Bawab, Board member at IRADA Association'

JUSTICIA team participates in the #Parliamentary Human Rights

فريق عمل #جوستيسيا JUSTICIA يشارك في #لجنة #حقوق_الانسان النيابية برئاسة النائب د. ميشال موسى لاستعراض اقتراح القانون من إعداد JUSTICIA والذي قدّمه د. موسى، والرامي إلى تنزيه القوانين اللبنانية من المعاني التي تحطّ من #الكرامةالانسانية
#JUSTICIA defended law proposal it has drafted, submitted by the president of the committee MP Dr. Michel Moussa, at the #HumanRightsCommittee, aiming at amending provisions of the Lebanese laws that undermine #HumanDignity

The Parliamentary Committee on Women and Children assigns JUSTICIA to follow up on the case of a juvenile who has been imprisoned for one year without judgment

لجنة المرأة والطفل تكلّف جوستيسيا JUSTICIA بمتابعة حالة قاصر مسجون منذ سنة دون محاكمة بعد أن شاركت في اجتماع اللجنة برئاسة النائب د. عناية عز الدين، بحضور ممثلي قوى الأمن الداخلي ومنظمة UNICEF ونقابة المحامين في بيروت والوزارات والادارات والجمعيات المختصة للكشف على واقع الأحداث في السجون واجتراح الحلول لخفض الأعداد وضمان سلامتهم وابقاء المتابعة اللازمة…
كما ستقوم اللجنة بزيارة ميدانية للوقوف على حقيقة واقع وحاجات المساجين.
The Parliamentary Committee on Women and Children assigns JUSTICIA to follow up on the case of a juvenile who has been imprisoned for one year without judgment.
The committee will also conduct a field visit to look into the needs of prisoners