Home Blog Page 112

استقبل الرئيس عون وزير المهجرين عصام شرف الدين، وعضوي لجنة دعم الاقتصاد الوطني الدكتور بول مرقص والسيد حكمت نويهض

استقبل الرئيس عون وزير المهجرين عصام شرف الدين، وعضوي لجنة دعم الاقتصاد الوطني الدكتور بول مرقص والسيد حكمت نويهض. و تم خلال اللقاء اطلاع الرئيس عون على دراسة اعدتها اللجنة تتعلق بالاصلاحات المالية والادارية وكيفية تقليص حجم الدين العام.
وبعد اللقاء أدلى الوزير شرف الدين بالتصريح الآتي:” تشرفنا اليوم بزيارة فخامة رئيس الجمهورية برفقة اعضاء لجنة دعم الاقتصاد الوطني التي تشكلت بظروف غياب الثنائي الشيعي، ما فرض علينا إيقاف الاجتماعات لفترة شهرين. وكنا خلال هذه الفترة نضع دراسات اقتصادية حول تقليص الدين العام الذي نعتبره حلا اساسياً لمشكلة الايداعات وتعثر المصارف. وتناولنا هذه الملفات بأدق التفاصيل وكان هناك تجاوبا من قبل فخامة الرئيس، خصوصاً أن ذلك من شأنه اراحة المواطنين.”
أضاف:” من الممكن ايضاً اعتماد استثمار اصول الدولة لتقليص الدين العام بقيمة 40 مليار دولار. كما أن هناك بند يتعلق بمنح اسهم لأصحاب الايداعات في البنوك ما يمكن ان يقلص 20 مليار دولار من ديون الدولة. وسندخل في تفاصيل هذا التوجه ان شاء الله اكثر وأكثر، على ان يكون بديلا عن المذكرة التي طرحت مؤخراً والتي كنت انا شخصياً من بين المعترضين عليها.”
وقال:”تطرقنا ايضاً خلال اللقاء الى موضوع عودة النازحين السوريين، وسلمت فخامة الرئيس ملفا بهذا الشأن وهو في عهدته وان شاء الله سيتابعه مع المراجع الدولية بالتعاون مع دولة رئيس مجلس الوزراء والمجلس. وتحدثنا ايضاً عن موضوع تحويل وزارة المهجرين الى وزارة تنمية ريفية التي اصبحت حاجة وطنية تساعد من خلال نشاطات داخل الوزارات على بناء الوطن.”
سئل: هل لمستم وجود تعاطي جدي بالنسبة لموضوع النازحين من قبل الدول الخارجية خصوصاً بعد الذي حصل امس في مجلس الوزراء واثارة فخامة الرئيس هذا الموضوع ؟
أجاب: “طبعاً، لقد طرح فخامة الرئيس امس هذا الموضوع، وهو يطرح مشروعا عمليا واساسيا يطالب الامم المتحدة بمنح النازحين السوريين مخصصاتهم على الاراضي السورية، وهذا اهم بند تم التطرق اليه وهو قيم جداً، مع إعطاء الضمانات من الجانب السوري لتكون العودة آمنة وسليمة.”

ما مدى خطورة إقامة جمعية المصارف دعاوى ضدّ الدولة؟! الإثنين ٢٥ نيسان ٢٠٢٢

الإثنين ٢٥ نيسان ٢٠٢٢ 

ما مدى خطورة إقامة جمعية المصارف دعاوى ضدّ الدولة؟!

خاص المدى – جنان جوان أبي راشد

 

وفق ما تردّد في بعض وسائل الاعلام أن جمعية المصارف في لبنان قرّرت إقامة دعوى قضائية ضد الدولة وضدّ المصرف المركزي، وقد جاء ذلك بعدما ألمحت اليه في بيانها الأخير، والذي رفضت فيه خطة التعافي الحكومية، معتبرة أنها ستؤدي إلى تحميل المصارف والمودعين القسمَ شبه الكامل من الخسارة، ومشيرة الى أنها كلّفت قانونيّين بدراسةِ وعرضِ مروحةِ الإجراءاتِ القضائيّة الكفيلة بحماية وتحصيل حقوق المصارف والمودعين، توخّيًا للمباشَرة بما تراه مناسبًا منها في هذا الصّدد. فما هي التداعياتُ على اقتصاد لبنان، وبالتالي على اللبنانيين، في حال أقامت البنوكُ دعاوى ضد الدولة ومصرف لبنان؟ أين ستكون الدعاوى وأمام أي هيئة قضائية، وهل يمكن الحجزُ على أملاك وأصول الدولة؟

رئيسُ مؤسسة جوستيسيا، الخبيرُ القانوني المحامي بول مرقص أجاب عن هذه الاسئلة، لافتاً الى أن مسألة اقامة الدعاوى كان أمراً مطروحاً منذ اشهر عدة، أما قرار الجمعية فقد تم اتخاذه أخيراً على ما يبدو، موضحاً أن العبرة حالياً تتمثل في كيفية توقيت إقامة المراجعة القضائية في وجه الدولة و/ أو مصرف لبنان، والتي ستجري في داخل لبنان وليس في الخارج، ، وأضاف إن من الممكن أن يكون المرجع القضائي مجلس شورى أو قضاء العجلة، ولكن هناك خيارات أخرى “يجري درسُها استراتيجيا” حول المرجع الصالح.

وتابع مرقص في حديث لـ”المدى”: في المبدأ من المؤكّد أنه سيكون هناك سعي من المصارف لحجز أصول أو عقارات تمتلكها الدولة، لكنّه استطرد معتبراً أن ذلك سيكون أمراً صعباً، بسبب ما تتمتّع به الدولةُ من حقوق سياديّة في وجه طالبي الحجز، إلا أنه رأى في الوقت عينه أن هذا الأمر غير مستحيل.

أما عن التداعيات الاقتصادية والمالية في حال وَضَعَ القضاءُ يدَه على أملاك وأصول الدولة بسبب هذه الدعاوى، وهل بالإمكان الاستمرار بصرف الرواتب وفتح الاعتمادات للاستيراد؟ فأجاب مرقص موضحاً أنه يتوقّع تأثيراً ملحوظاً على الدورة الاقتصادية والمالية في البلاد، وأضاف: “لكنّ السؤال يتمثّل في ما إذا كانت هذه الدعاوى ستدفع بالدائنين الخارجيين والمَحَافِظ بدورهم الى التحرّك في وجه الدولة اللبنانية، وخصوصاً في حال تعثُّر خطة الحكومة للتعافي والاتفاق مع الصندوق النقد.

وعن مصير الرواتب لموظفي القطاع العام والاعتمادات لزوم الاستيراد، يرى مرقص أنها لن تتأثر بالضرورة بهذه الاجراءات القضائية ما دامت الاموال اللازمة مرصودة لها.

جمعيةُ مصارف لبنان وصفت خطة التعافي المعروضة من الحكومة بالخطّة الكارثيّة والمخالِفة للدستور ولسائر القواعد القانونيّة المرعيّة الإجراء، فهل ستلجأ البنوك الى إجراءات قضائية قريباً، وهل يتعمّق الانهيار أكثر فأكثر؟

نعم للإتفاق مع صندوق النقد لكن ليس بشروط ومقاربات إفلاسيّة للمصارف والمودعين! الإثنين 25 نيسان 2022

الإثنين 25 نيسان 2022   02:00 كوثر حنبوري – خاص النشرة
نعم للإتفاق مع صندوق النقد لكن ليس بشروط ومقارباتإفلاسيّة للمصارف والمودعين!

يطلب ​صندوق النقد الدولي​ من ​لبنان​ أربع ملفات: إقرار الموازنة العامة،قانون ​الكابيتال كونترول​، تعليق السرّية المصرفية وإعادة هيكلة المصارف.

نعم لإبرام الإتفاق مع الصندوق، ولكن ليس مع أي خطة تتنصّل فيها الدولة من مسؤوليّتها وتحمّل الخسائر للمودعين! وليس بأيّ ثمن ولا كيفما كان حسب ما تقول المصادر، وترفض وضعنا تحت الضغط للتسرع بالموافقة!.
وتردف المصادر مضيفة بأننا لن ندمج بين الكابيتال كونترول وضمان الودائع كما أوصى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي،ولسنا مع التوظيف الانتخابي لحماية المودعين…
الا أن ما وصل من خطّة التعافي ومن مشاريع القوانين تتضمن شوائب، أثارت موجة من الانتقادات الحادّة ومن الوقفات الإحتجاجيّة.
بعيدا عن كل ذلك ما هو الرأي القانوني من مشروع الكابيتال كونترول ورفع السرّية المصرفيّة وخطّة التعافي أو ما وصل الينا من أفكارها؟.
في هذا الإطار يتخوف رئيس مؤسسة جوستيسيا المحامي الدكتور بول مرقص أنه “لن تبقى سرّية مصرفيّة بوجه القضاء أو الماليّة،وسيصبح بالإمكان الحجز على الحسابات المصرفيّة بقرار قضائي أو حتى إداري دون اتّضاح وسائل المراجعة،ويرى عبر “النشرة” ان “هذا الأمر خطير ويجب وضع معايير ضابطة وناظمة أكثر وضوحا وتحديدا.كما يجب ضمان حقوق المودعين بالمراجعة والتظلّم والتوضيح الى أيّ فترة يمكن كشف الحساب!.
ويتابعأنّه “بالنسبة لمشروع قانون تعديل قانون سرّية المصارف وقانون الاجراءات الضريبية وملحقاتهما، ينطلق النص وكأن ليس من قانون رقمه 44 صدر عام 2015، وفيه ترفع السرّية المصرفية عند الاشتباه جدياً بجرائم الفساد والتهرّب الضريبي وسائر الجرائم الماليّة التي جاء المشروع لينص عليها. والأخطر من ذلك، أنّ كشف السرّية يمكن أن يحصل بمقتضى المشروع المقترح من قبل موظّف الماليّة أو قضاة النيابات العامّة حتى الاستئنافيّة منها وقضاة التحقيق… دونما معايير واضحة وضامنة للخصوصية.
ورأى أن هكذا مشروع كان ليبحث، أو ليصلح، لو كانت في لبنان “دولة حقوق” توحي بالثقة وتبعث الطمأنينة في نفوس المواطنين والمكلّفين، وقوانين تحمي الخصوصيّة حتى يفرجوا عن تفاصيل حساباتهم.
ولفت الى أنّ مشروع تعديل قانون سرّية المصارف وقانون الاجراءات الضريبية وما يرتبط بهما، يتبع الروحيّة عينها التي تتّجه اليها الحكومة، من حيث مقاربة الوضع الاقتصادي والمالي والمصرفي مقاربة الغائيّة اطلاقيّة وتقييديّة وإفلاسيّة، على غرار مشروع قانون الكابيتال كونترول والمذكرة التي وزّعتها على الوزراء حول السياسات الاقتصاديّة والماليّة، عوض ابتكار أفكار خلاّقة مبدعة.
وفي الكلام عنالملاحظاتعلى المذكرة الحكوميّة يشير المحامي الدكتور مرقص أنّ “هذه محاولة إبراء للسلطات الحكوميّة والماليّة والنقديّة المتعاقبةطرفان هماالدولة-والمصرف المركزي حيث أعفيا نفسيهما من المسؤولية تجاه الودائع والمودعين، فإعفاء مصرف لبنان من أيّ مسؤولية وأي عبء، وتحميل القطاع المصرفي والمودعين كل الأعباء، سيؤدّي الى شطب رساميل المصارف التي كان يُعمل على إعادة تكوينها بدليل أن مصرف لبنان كان قد طلب زيادة رساميلها بنسبة 20% قبل نحو عامين بموجب التعميم الشهير رقم 154”.
فضلاً عن ذلك يورد الدكتور مرقص “إن القانون الذي سيحمل الخطّةقد يتعرّض للإبطال أمام المجلس الدستوري لخرقه العهد الدولي للحقوق الاقتصاديّة والاجتماعيّة لعام 1966 الذي أبرمه لبنان عام 1972 والتزمه في مقدّمة دستوره، من حيث أنه يوجب آلية محصورة وضيّقة لتقييد الحقوق. كما أن المسّ بالودائع على هذا النحو الشمولي يخالف الفقرة “و” من مقدّمة الدستور (النظام الاقتصادي الليبرالي الحر) والمادة 15 (الملكيّة الخاصة)، لأنها تشطب وتغيّر في رساميل المصارف وحقوق المساهمين ولعدد من المودعين (حسابات فوق ١٠٠ ألف دولار)”.
وتحدّث “عن وجود مشكلة مقاربة ومنهجيّة خاطئة وافلاسيّة للقطاع المصرفي على اعتبار أنّ الأولى هي محاسبية مالية بحتة، دون أيّ خلفية اقتصاديّة أو استثماريّة مستقبليّة. فيجب صياغة المشروع بخلفيّة مختلفة تحاكي هواجس إعادة الثقة وجذب الاستثمارات، وهذا يختلف عما تذهب اليه المذكّرة المطروحة”، الّتّي، تؤدي الى تهديد الاستثمارت الجديدة في لبنان خصوصا الأجنبيّةمنها، فضلاً عن تدمير أيّ عملية ترميم إيجابي للقطاع المصرفي وإطاحته، معطوفاً على التعديلات المطلوبة على السرّية المصرفيّة لمصلحة القضاء بمختلف أركانه والماليّة والإدارة الضريبية”.
ويخلص مرقص الى استغرابه واستهجانه لتغييب مسؤولية الدولة بصفتها مدينة! وهل يجوز للمدين شطب ديون الدائن بل شطب رساميله؟! كيف يعقل ذلك؟، لافتا الى أنّ المذكرة تحملغياب المعالجات الفعلية وتؤدّي الى توزيع الخسائر بطريقة غير عادلة، فكيف يعقل أن تتم حماية الودائع بسقف حوالي 100 الف فقط، ولماذا”؟.

الأحد ٢٤ نيسان ٢٠٢٢ – 15:40 هل لبنان ملزم بتسليم كارلوس غصن للسلطات الفرنسية؟

الأحد ٢٤ نيسان ٢٠٢٢ – 15:40

هل لبنان ملزم بتسليم كارلوس غصن للسلطات الفرنسية؟

بعد التطور القضائي الاخير في قضية الرئيس السابق لتحالف رينو نيسان رجل الأعمال اللبناني كارلوس غصن بإصدار السلطات القضائية الفرنسية مذكرة توقيف دولية في حقه تتعلق بأكثر من ١٥مليون يورو عن مدفوعات مشبوهة بين تحالف رينو نيسان الذي كان يتراسه وشركة عمانية بالإضافة إلى اصدار قاضي التحقيق الفرنسي خمس مذكرات دولية بالقبض على غصن وآخرين. في ضوء ذلك هل لبنان ملزم بتسليمه  ؟؟

المحامي فارس ابي خليل من مكتب جوستيسيا للمحاماة أجاب عبر صوت لبنان عن هذا السؤال وقال ان المبدأ في الاساس يقول ان الدولة لا تسلم مواطنيها الا اذا كان هناك اتفاق بينها وبين الدولة اخرى على التسليم

واضاف اذا اصرت الدولة على عدم تسليم فلا يمكن الزامها بذلك .

وبالنسبة لمذكرة التوقيف الدولية وتعميمها على عدد من الدول؟ قال ابي خليل ان مذكرة  التوقيف تعرض غصن لقيود دولية في حال خرج من لبنان .

يشار إلى أن غصن كان أوقف في اليابان في نهاية ٢٠١٨ وتمكن من الفرار

لبنان اعلانات مزيفة تبيع الوهم عبر الإنترنت.. والمكافحة تنتظر تحديث التشريعات! 24-04-2022

اعلانات مزيفة تبيع الوهم عبر الإنترنت.. والمكافحة تنتظر تحديث التشريعات!

هازار يتيم Hazar Yatim

|
24-04-2022 | 09:30
Doc-P-945362-637863831385518560.jpg
يحذر خبراء ومختصون بشكل دائم من خطورة الإعلانات الالكترونية التي تبيع الوهم عبر الإنترنت أو الهاتف، أو من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، ويشددون على ضرورة اتخاذ عقوبات رادعة بحق هذه العصابات التي تعمل على استغلال المواطنين، وسلبهم اموالهم بطرق احتيالية.
يعرف رئيس مؤسسة جوستيسيا الحقوقية  المحامي والبروفسور في القانون الدكتور بول مرقص الاحتيال الإعلاني، في حديثه لـ”لبنان24″  بالقول: “هو نوع من الجرائم الإلكترونية، يتّسم بمحاولة الاحتيال على شبكات الإعلان الإلكترونية، وذلك لتحقيق مكاسب مالية عبر الإعلانات التي تقوم بها الشركات التجارية على مواقعها الإلكترونية، ويمكن أن يتخذ هذا الاحتيال العديد من الأشكال اعتمادًا على الأدوات التي يستخدمها المحتال ونوع الحملة الإعلانية التي يتم الاحتيال عليها.
أما بالنسبة  للمنحى القانوني لهذا النوع من الاحتيال في لبنان، قال مرقص: “ان القانون رقم /81/ لعام 2018 “المعاملات الالكترونية والبيانات ذات الطابع الشخصي” تناول “الجرائم المتعلقة بالأنظمة والبيانات المعلوماتية” حيث جاء في المادة /32/ منه على أنه:” يجب ان يتضمن كل  اعلان  دعائي يمكن الولوج اليه على الخط  (online) بأية وسيلة من وسائل الاتصال الالكترونية، الاشارة  الى انه اعلان دعائي، كما يجب ان يتضمن تعريفاً بالشخص الذي يتم الاعلان لصالحه.
واضاف: “يحظر الترويج والتسويق غير المستدرجين  (SPAM) اللذين  يستعملان  اسم شخص حقيقي وعنوانه، ما لم يكن هذا الشخص قد وافق مسبقاً على هذا النوع من الاعلان. كما انه تستثنى  من هذا  المبدأ الحالة التي يكون فيها  قد سبق لمرسل الاعلان غير المستدرج الموجه الى عميل أن استحصل على عنوانه بطريقة قانونية خلال  عملية سابقة  اجراها معه. مرقص اوضح في حديثه ايضا مضمون المادة 110 من هذا القانون بالقول:  تناولت هذه المادة موضوع الولوج غير المشروع الى نظام  معلوماتي فنصّت على أنه: “يعاقب بالحبس من ثلاثة اشهر الى سنتين وبالغرامة من مليون الى  عشرين  مليون  ليرة لبنانية او بإحدى هاتين العقوبتين كل من اقدم، بنية الغش،  على الوصول  او الولوج الى  نظام  معلوماتي بكامله او في جزء منه او على المكوث فيه، تشدد العقوبة الى الحبس من ستة اشهر الى ثلاث سنوات والغرامة من مليونين الى اربعين مليون ليرة، اذا نتج عن العمل الغاء البيانات الرقمية او البرامج المعلوماتية او نسخها او تعديلها او المساس بعمل النظام المعلوماتي.” وهذا ما يمكن تطبيقه على الاحتيال الإعلاني أيضاً.وأخيراً نصّت المادة /130/ المعدّلة من قانون حماية المستهلك رقم /659/ تاريخ 4/2/2005 أنه “على المحترف الذي يستعمل وسائل غير مباشرة او وسائل الكترونية للبيع او التأجير ان يتقيد  بأحكام هذا القانون، لا سيما تلك المتعلقة بالاعلان الخادع والترويج والسلامة العامة.”
بانتظار تطوير التشريعات
من جهته، المحامي والاستاذ الجامعي الدكتور علي عطايا، فقد عرف الاحتيال عبر الاعلانات الاكترونية في حديثه لـ”لبنان 24″ بالقول:”أنه كل اعلان عبر الانترنت يتضمن  اكاذيب وخداعا  بهدف التضليل  واغراء المتلقي بدفع الاموال  لقاء خدمات يرغب بالاستفادة منها.  وبعد ان يتم  للمحتالين الاستيلاء على الاموال  التي قد تم تحويلها لهم، يقوم هؤلاء بإنهاء جميع الاتصالات وتُقطع الخطوط الهاتفية، ويبقى البريد الإلكتروني دون إجابة، وتُغلق المواقع الإلكترونية.”
عطايا  لفت ايضا في حديثه إلى انه لا يوجد حتى الان نص قانوني  في لبنان يعرف الاحتيال الاكتروني، وان مكافحة هذا النوع الجرائم ما زالت تتم بالمواد المنصوص عنها في قانون العقوبات الجزائية ، وبعض نصوص قانون حماية المستهلك التي تعرّف جرم الاحتيال.فالقضاء في لبنان لا يزال حتى الان يقوم  يتطويع بعض النصوص الموجودة بين  يديه للتصدي لهذه الجرائم، في حين ان المطلوب هو نصوص اكثر تحديدا لمفهوم الجريمة الاكترونية، وعقوبات خاصة بهذا النوع من الجريمة، كما انه من الضروري قيام تنسيق امني مع الدولة المحيطة.
اخد ورد في المجلس النيابي
خبير مطلع قال في اتصال مع “لبنان 24″: أنجزت أول مسوّدة لمشروع قانون المعاملات الالكترونية والبيانات ذات الطابع الشخصي من قبل الخبيرين الفرنسيين البروفسور بيار كتالا والأستاذة فاليري سيداليان بمشاركة فريق لبناني من الخبراء، في أيار 2005 ، بمبادرة من وزارة الاقتصاد والتجارة ، ولكن مصير هذا المشروع  كان مماثلا  لمعظم مشاريع القوانين اللبنانية  والتي تعدلت إلى حد تشويهها. وفي عام 2012  اقرت حكومة الرئيس نجيب ميقاتي مشروع القانون واحالته إلى المجلس النيابي، وامتدت المناقاشات في اللجان النيابية المختلفة  حول النص  بين عامي  2012  تاريخ تحويله إلى الهيئة العامة واقراره في جلسة  24 ايلول التشريعية عام 2018  تحت الرقم 81″، على الرغم من أهمية القانون وما تطرق له من مضامين ، فانه لم يطبق حتى الان، بحسب عطايا، والذي شدد على ان مكافحة هذا النوع من الجرائم ، والتي تسمى الجرائم المعلوماتية او الجرائم الرقمية،  يلزمه ادخال بعض التشريعات الجديدة  مثل انشاء نيابة عامة رقمية  تكون مهمتها ملاحقة مرتكبي  هذا النوع من الجرائم والادعاء عليهم.
عطايا اضاف في حديثه: “من المهم ايضاً ان يكون هناك ضابطة عدلية متخصصة  يتم تدريبها وتجهيزها بالوسائل الحديثة التي تمكنها من القيام بتحقيقاتها  بالطرق التقنية المتطورة ،وليس بالطرق البدائية الكلاسيكية.
اما الخبير في المعلوماتية الدكتور احمد قاسم فقد لفت في حديثه الى موقع “لبنان 24″. إلى أن ظاهرة التضليل عبر الانترنت باتت عالمية. خصوصا بعد التطور الكبير الذي شهدته وسائل التواصل الاجتماعي في الفترة الماضية، والانتشار الكبير لها، مما جعل كثيرا من الأمور خارج السيطرة. بحيث ظهر نوع من العصابات تعمل على استغلال المواطنين، وملاحقتهم عبر إعلانات وهمية ومضللة.”
قاسم دعا في حديثه ألى قيام تشريعات جديدة في لبنان، تكون رادعة بحق المخادعين والمضللين عبر الإنترنت أو الهاتف.إذ أن التشريعات الوضعية لم تعد متلائمة مع الواقع. خاصة بعد ان دخل التعامل الإلكتروني بشكل واسع على العلاقات المدنية والتجارية، بحيث صار ضروريا إصدار قانون إطار جديد يرعى كل ما يتعلّق بالمجال الإلكتروني من الكتابة الإلكترونية، إلى التجارة الإلكترونية

كارلوس غصن: مذكرة التوقيف الأخيرة بحقي “سياسية”

كارلوس غصن: مذكرة التوقيف الأخيرة بحقي “سياسية”

l 22 أبريل 2022 – 21:06 بتوقيت أبوظبي

إكرام صعب – بيروت – سكاي نيوز عربية

كارلوس غصن يتواجد في لبنان حاليا
كارلوس غصن يتواجد في لبنان حاليا

قال الرئيس السابق لشركة “رينو-نيسان” كارلوس غصن، في حديث لموقع “سكاي نيوز عربية”، إن مذكرة التوقيف الدولية التي صدرت بحقه من القضاء الفرنسي، الجمعة، “ما زالت في طور تشكيل الملف”، مبديا استغرابه من توقيت صدورها، الذي يسبق بيومين الانتخابات الرئاسية الفرنسية، واصفا إياه بـ”التوقيت السياسي”.

وأضاف: “لا يزال القضاء الفرنسي في مرحلة تشكيل الملف، والغريب في الأمر أنني عرفت بصدور المذكرة من وسائل الإعلام، وكان من المفترض أنه في حال إصدار مذكرة توقيف بحقي، أن يتم الاتصال بالمحامي الخاص بي، أو بي شخصيا”.

وتابع: “كل الاتهامات ضدي لدى القضاء الفرنسي، منقولة عن الملف القضائي الياباني، وكنت قد أعلنت سابقا أن ملف الدعوى في اليابان مشبوه”.

وذكّر كارلوس غصن بأنه كان قد تقدم بدعوى جزائية على اليابانيين، أمام القضاء اللبناني.

وقال: “أستغرب أن يصدر القضاء الفرنسي مثل هذا القرار وأنا خارج الأراضي الفرنسية، وغير قادر على الخروج من لبنان. لو كنت موجودا في فرنسا كنت استطعت أن أدافع عن نفسي أمام القضاء الفرنسي”.

وفوجئ غصن، الجمعة، بمذكرة توقيف دولية بحقه من قاضي تحقيقات فرنسي، وهي قضية مرتبطة بتحقيق في تدفقات مالية مشبوهة.

ويواجه غصن، مهندس تحالف “رينو-نيسان” للسيارات، عدة تحقيقات منذ فراره في أواخر 2019 من اليابان إلى لبنان، بعدما واجه هناك مزاعم تتعلق بمخالفات مالية.

وتعليقا على إصدار مذكرة التوقيف وقانونيتها، قال رئيس مؤسسة “جاستيسيا” الحقوقية، المحامي بول مرقص، لموقع “سكاي نيوز عربية”: “المبدأ هو أن الدولة لا تسلم مواطنيها إلا في حال وجود اتفاق، وفي حالة غصن المطلوب للسلطات الفرنسية، لبنان غير ملزم بتسليمه بما أنه مواطن لبناني”.

وأضاف مرقص: “تنص المادة 31 من قانون العقوبات على إباحة الاسترداد بحالات ثلاث غير إلزامية، وهذه المادة تشير إلى الحق بالمطالبة بالاسترداد وليست الإلزامية، ولإباحة الاسترداد يتعين أن يتحقق لدى الدولة طالبة الاسترداد (فرنسا) اختصاص من الاختصاصات الثلاثة، وهي أن تكون الجرائم المقترفة في أرض الدولة طالبة الاسترداد، أو الجرائم التي تنال من أمنها أو من مكانتها المالية، أو الجرائم التي يقترفها أحد رعاياها، كي تتمكن من طلب ملاحقة الشخص الذي تطلب استرداده وتسليمه لها”.

وتابع: “يبقى للدولة اللبنانية حق رفض تسليم رعاياها، حتى في حال توافر الشروط الثلاثة”.

وأوضح: “هناك صلاحية للمحاكم اللبنانية للنظر في القضية، فيمكن للدولة أن ترفض تسليم المطلوب سندا للمادة 20 من قانون العقوبات التي تنص على تطبيق القوانين اللبنانية على كل لبناني، فاعلا كان أو محرضا أو متدخلا، أقدم خارج الأراضي اللبنانية، على ارتكاب جنحة أو جناية يعاقب عليها القانون اللبناني، ويبقى الأمر كذلك ولو فقد المدعى عليه أو اكتسب الجنسية اللبنانية بعد ارتكاب الجناية أو الجنحة”.

ورأى مرقص أن “صدور المذكرة بحق غصن سيحد من حركته بين دول العالم، كما أنه يمكن أن يصحب مذكرة التوقيف ضغط على لبنان، لتوقيفه وتسليمه إلى الإنتربول”.

وقال: “في حال إصرار السلطات اللبنانية على رفض تسليم غصن، لا يمكن أن تلزمها السلطات الفرنسية. ويمكن للبنان أن يحاكمه ويطلب ملفه من فرنسا”.

وأشار في الوقت نفسه، إلى أنه “بمجرد خروج غصن من لبنان، يمكن لأي دولة أن تلقي القبض عليه بموجب النشرة الحمراء الدولية التي أصدرها الإنتربول، وتسليمه لفرنسا، ليمثل أمام قاضي التحقيق في باريس الذي أصدر مذكرة التوقيف بحقه بعد إبلاغه قرار الاتهام”.

أميركي وابنه يعترفان بمساعدة كارلوس غصن على الهرب

وفي وقت هروب غصن من اليابان، كان ينتظر محاكمة بتهمة عدم الإفصاح في البيانات المالية عن 9.3 مليار ين (85 مليون دولار) تقاضاها من شركة “نيسان” على مدى 10 سنوات، والإثراء على حساب أصحاب العمل، من خلال مدفوعات لوكلاء سيارات.

وينفي غصن ارتكاب أي مخالفات في القضايا المقامة ضده، وهو لا يزال في لبنان الذي أمضى فيه فترة طفولته، والذي لا تربطه اتفاقية تسليم مع اليابان، ويتبنى سياسة عدم تسليم مواطنيه.

ويحمل غصن جوازات سفر من فرنسا ولبنان والبرازيل.

مرقص لموقعنا: لبنان غير ملزم بتسليم غصن ومذكرة التوقيف تحمل رسائل عدّة 22 نيسان 2022

كارلوس غصن مطلوب دولياً

مرقص لموقعنا: لبنان غير ملزم بتسليم غصن ومذكرة التوقيف تحمل رسائل عدّة

22 نيسان 2022

عادت الى الواجهة قضية القطب السابق لصناعة السيارات اللبناني الأصل كارلوس غصن، بعدما أصدر المدعي العام في ضاحية “نانتير” بالعاصمة الفرنسية باريس، خمس مذكرات توقيف دولية بحق غصن، وعدد من المالكين الحاليين والمدراء السابقين لشركة “سهيل بهوان للسيارات” في سلطنة عمان.

وتحدثت مذكرات التوقيف عن تحويلات مالية مشبوهة تقدّر بأكثر من 15 مليون يورو بين تحالف “رينو – نيسان”، الذي كان يرأسه غصن، وشركة السيارات العمانية.

أحد المحامين في مكتب كارلوس غصن، وفي اتصال مع موقع “نداء الوطن” الإلكتروني، رفض الدخول في تفاصيل هذا الملف مكتفياً بالتعبير عن اندهاشه من مذكرة التوقيف الجديدة، بما أن غصن لطالما أبدى استعداده للتعاون مع القضاء الفرنسي.

ولكن كيف ستتعاطى السلطات اللبنانية مع مذكرة التوقيف هذه؟ وهل هي ملزمة بتسليم غصن الى نظيرتها الفرنسية؟

بول مرقص

يشرح رئيس مؤسسة “جوستيسيا” الحقوقية المحامي بول مرقص لموقع “نداء الوطن” الإلكتروني، أنه بالمبدأ الدولة لا تسلّم مواطنيها إلا في حال وجود إتفاق مخالف مع دولة أخرى تلزمها بتسليم رعاياها الأمر المنتفي في حالة كارلوس غصن المطلوب من السلطات الفرنسية، لذا لبنان غير ملزم بتسليمه بما انه مواطن لبناني، والمادة 31 من قانون العقوبات تشير إلى الحق بالمطالبة بالإسترداد، وليست الإلزامية.

ويضيف أنّه لإباحة الإسترداد، يتعيّن أن يتحقّق لدى فرنسا، واحداً من الإختصاصات الثلاثة: أن تكون الجرائم مقترفة على أرضها، أو أن تكون الجرائم تنال من أمنها أو من مكانتها المالية، أو أن يقترف الجرائم أحد رعاياها، غير أنه يبقى للدولة اللبنانية الحق برفض تسليم مواطنيها حتى في حال توافر هذه الشروط الثلاثة، أو واحد منها.

ويوضح مرقص أنّه طالما هناك صلاحية للمحاكم اللبنانية للنظر في القضية فيمكن للدولة اللبنانية أن ترفض تسليمه، سنداً للمادة 20 من قانون العقوبات التي تنصّ على ما يلي: “تطبق الشريعة اللبنانية على كل لبناني، فاعلاً كان أو محرّضاً أو متدخلاً، أقدم خارج الأراضي اللبنانية، على ارتكاب جنحة أو جناية تعاقب عليها الشريعة اللبنانية. ويبقى الأمر كذلك ولو فقد المدّعى عليه أو اكتسب الجنسية اللبنانية بعد ارتكاب الجناية أو الجنحة.”

وبحسب رئيس مؤسسة “جوستيسيا” الحقوقية: “إنّ صدور مذكرة توقيف دولية بحقّ غصن سيحدّ من تحركاته بين دول العالم، كما أنّه يمكن أن تترافق مذكرة التوقيف مع ضغط على لبنان لتوقيف غصن كي يصار إلى تسليمه للإنتربول”.

ويتابع “بحال إصرار لبنان على رفض تسليم غصن، لا يمكن أن تلزمه السلطات الفرنسية، ويمكن للبنان أن يحاكمه ويطلب ملفّه من فرنسا، بما أنّه بمجرّد خروجه من الأراضي اللبنانية، يمكن لأيّ دولة أن تلقي القبض عليه بموجب النشرة الحمراء الدولية التي أصدرها الانتربول وتسليمه لفرنسا، حيث سيمثل أمام قاضي التحقيق في نانتير في منطقة باريس الذي أصدر مذكرة التوقيف بحقه والذي في هكذا حالة سيبلغه بقرار الاتهام ويصار إلى محاكمته”.

وعن الهدف من إصدار مذكرة التوقيف الجديدة خصوصًا أنّ فرنسا تعلم بقرار منع غصن من مغادرة الاراضي اللبنانية، يرجح مرقص أن تكون هناك سلسلة من الأهداف والرسائل التي يمكن أن تحملها هذه المذكرة بينها “تقييد حركة غصن في الخارج، توجيه تحذير صارم بشأن منعه من الدخول الى فرنسا، أو بهدف ربط نزاع معه، أو وضع سمعته في دائرة المزيد من التساؤلات أو حتى ربما مسايرة اليابان” التي سبق وأوقفت غصن في نهاية العام 2018 وكانت تستعد لمحاكمته بتهمة اختلاس أموال وعدم الإفصاح عن كامل أجره واستخدام أموال الشركة لأغراض شخصية، ولكنّه فرّ من طوكيو إلى بيروت في نهاية شهر كانون الاول من العام 2019، ولا يزال موجودًا فيها حتى اليوم.