Home Blog Page 94

مساع لعرقلة محاسبة المسؤولين عن انفجار بيروت

مساع لعرقلة محاسبة المسؤولين عن انفجار بيروت

لبنان يسعى لتعيين قاض ثان بدل طارق البيطار لاستئناف التحقيقات.
الخميس 2022/09/08
أهالي الضحايا متمسكون بالمحاسبة

عادت قضية انفجار مرفأ بيروت إلى الواجهة مجددا مع مساع لتعيين قاض ثان لمباشرة التحقيقات في وقت يتعرض فيه المحقق العدلي طارق البيطار إلى تجميد نشاطه بسبب حزمة من الشكايات التي تقودها أطراف سياسية تعمل على إفلات المسؤولين عن الانفجار من العقاب.

بيروت – قالت مصادر سياسية إن القضاء اللبناني يرغب في تعيين قاض ثان لمباشرة التحقيق المتعثر في انفجار مرفأ بيروت، مما يسلط الضوء على الانقسامات العميقة بشأن الجهود المبذولة لمحاسبة المسؤولين على مأساة أودت بحياة أكثر من 220 شخصا.

وتحقيق القاضي البيطار في انفجار عام 2020، الذي سوّى أجزاء من المدينة بالأرض عندما انفجرت مئات الأطنان من نترات الأمونيوم المخزنة في المرفأ، لا يزال عالقا منذ أواخر عام 2021 بسبب دعاوى رفعها سياسيون كبار سعى لاستجوابهم.

وأدى ذلك إلى عدم قدرته على استدعاء المشتبه بهم أو توجيه اتهامات إليهم، كما أن الأفراد الذين احتُجزوا بعد الانفجار ثم برئت ساحتهم مازالوا قيد الاحتجاز.

بول مرقص: القضاء ينوء تحت الضغوط ويعاني من التدخلات السياسية

وطلب وزير العدل هنري خوري من مجلس القضاء الأعلى في البلاد مناقشة تكليف محقق قضائي “لمباشرة الأمور العاجلة والضرورية في قضية انفجار مرفأ بيروت”.

وبحسب خوري سيبقى القاضي الثانوي في منصبه “طالما أن المحقق الأصلي لا يمكنه تنفيذ مهامه – بما في ذلك طلبات الإفراج”، مشيرا إلى تدهور صحة بعض المحتجزين باعتباره الدافع وراء تقديم الطلب.

وقال مصدر قضائي رفيع إن مجلس القضاء وافق وإن خوري سيقترح الآن مرشحا واحدا أو أكثر، مضيفا أن القاضي الجديد لن يكون مفوضا بتوجيه اتهامات.

وقال مصدر قضائي ثان إن البيطار فوجئ بالخطوة التي اعتبرها “غير قانونية” وإنه لن يتنحى عن دوره ويحرص على العودة للتحقيق بشكل كامل.

وغالبا ما يخضع القضاة لتأثير النخبة الحاكمة في لبنان حيث أدى تقسيم السلطة على أسس طائفية إلى إغراق البلاد في أسوأ أزمة سياسية واقتصادية منذ عقود.

واحتج البعض من أقارب ضحايا الانفجار على الخطة أمام وزارة العدل الأربعاء واتهموا السياسيين بالتلاعب بالتحقيق عبر إبقائه معلقا وإطلاق سراح بعض المحتجزين.

وقالت ميراي خوري التي قُتل ابنها إلياس في الانفجار “يا عيب الشوم على كل حدا بموقع مسؤولية… على كل مسؤول كل قاضي بيجرب يلعب هيدي اللعبة”.

وأضافت “نحن موقوفين ومسجونين للأبد… أنا حبسي كثير أكبر من الموقوفين.. الموقوفين راح يضهروا يشوفوا أولادهم…أنا شو؟ أنا حبسي، حزني. أنا محبوسة للأبد بهذه الحياة لأن ما عندي الخيار، أنا ميتة عايشة”.

وشجبت مجموعة من المشرعين المستقلين الخطوة مشيرة إلى “انتهاكات جسيمة” للعملية القضائية وقالت إن الهدف منها توجيه “ضربة قاضية” لدور البيطار.

ودعا الثلاثاء نائبان في البرلمان من التيار الوطني الحر، وهو حزب مسيحي بارز أسسه الرئيس ميشال عون، علانية إلى الإفراج عن المعتقلين الذين لم يعودوا يعتبرون أطرافا في الانفجار.

ويواجه التحقيق عقبات منذ أن سعى المحقق العدلي البيطار لاستجواب بعض أقوى الشخصيات السياسية في لبنان للاشتباه بأنها كانت على علم بوجود المواد الكيميائية ولكنها لم تفعل شيئا لتجنب الكارثة.

ويتعرض البيطار لضغوط هائلة من جماعات تتهم التحقيق الذي يقوده بالتحيز السياسي وتشن حملة للتشهير به. وأعلن الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله أنه يريد استبعاد البيطار من القضية.

 

انفجار مليء بالأسرار
انفجار مليء بالأسرار

 

وفي إطار التحقيق رفض كبار المسؤولين السياسيين تلبية دعوات البيطار لاستجوابهم، قائلين إنه ليس المرجع المختص الذي ينبغي أن يمثلوا أمامه وإن استجوابهم ينبغي أن يتم لدى المجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء. ولم تُنفذ مذكرات التوقيف في حق أي من المسؤولين.

وأدى انفجار الرابع من أغسطس 2020، الذي كان أحد أكبر التفجيرات غير النووية في التاريخ، إلى مقتل أكثر من 200 شخص وتدمير مساحات شاسعة من العاصمة بيروت.

وتم تعليق التحقيق في أواخر سبتمبر بعد شكوى تشكك في حياد البيطار. ورفضت المحكمة الشكوى لأسباب إجرائية مما سمح للبيطار بالاستمرار في عمله. ويقود البيطار التحقيق منذ تنحية القاضي فادي صوان عن القضية في فبراير الماضي عقب شكوى مماثلة قدمها سياسيون يطعنون الآن في حياد البيطار.

وقال المحامي بول مرقص أستاذ القانون الدولي “للمرة الأولى يثبت القضاء أنه هو يريد أن يعمل ولكنه ينوء تحت الضغوط السياسية ويعاني من التدخلات السياسية”.

وقبل قليل من إبلاغه بالشكوى الأخيرة، أصدر البيطار مذكرة توقيف بحق أحد السياسييْن اللذين قدما الشكوى وهما وزير المالية السابق علي حسن خليل وهو سياسي بارز مقرب من حزب الله. والسياسي الثاني هو وزير الأشغال العامة السابق غازي زعيتر، وهو أيضا حليف لحزب الله.

ووجّه نصرالله أعنف انتقاداته للبيطار عندما دعا إلى تغييره في خطاب عبر التلفزيون، قائلا إنه “منحاز ومُسيّس”. وجاءت هذه التصريحات بعد أسابيع من قول صحافي ومصدر قضائي إن وفيق صفا، وهو مسؤول بارز في حزب الله، هدّد البيطار بأن الجماعة ستزيحه عن التحقيق.

تحقيق القاضي البيطار في انفجار عام 2020 لا يزال عالقا منذ أواخر عام 2021 بسبب دعاوى رفعها سياسيون كبار سعى لاستجوابهم

ومذكرة توقيف خليل هي ثاني مذكرة تصدر بحق وزير سابق ضمن التحقيق. وصدرت المذكرة الأولى في سبتمبر بحق وزير الأشغال العامة السابق يوسف فينيانوس، وهو أيضا حليف لحزب الله، بعدما امتنع مرارا عن المثول للاستجواب.

وكان البيطار قد أصدر عدة طلبات في يوليو لاستجواب عدد من كبار المسؤولين بينهم رئيس الوزراء السابق حسان دياب وعدة وزراء سابقين وأكبر مسؤول أمني في البلاد في ما يتعلق بالتقصير والإهمال. ونفى الجميع ارتكاب أي مخالفات، لكن طلبات القوبلت بالرفض وشكاوى قانونية تشكك في حياده.

وبينما سعى البيطار لاستجواب عدة سياسيين متحالفين مع حزب الله، ومن بينهم خليل وزعيتر ومدير عام الأمن العام اللواء عباس إبراهيم، لم يحاول استجواب أي من أعضاء جماعة حزب الله المتحالفة مع إيران.

ولا تزال الأجندات السياسية تعيق تقدم التحقيقات المتعلقة بانفجار مرفأ بيروت، فيما فشلت ضغوط أهالي الضحايا في تحقيق أي اختراق في الملف مع رفض البرلمان اللبناني رفع الحصانة عن نواب (3 وزراء سابقين) مطلوبين للمثول أمام القضاء العدلي وتمسكه بمثولهم أمام مجلس محاكمة الرؤساء والوزراء الذي أخفق في عقد أي محاكمة منذ تأسيسه قبل 31 سنة.

وفي بلد شهد خلال السنوات العشرين الماضية اغتيالات وتفجيرات وحوادث عديدة لم يكشف النقاب عن أي منها، إلا نادرا، ولم يحاسب أي من منفذيها، لا يزال اللبنانيون وعلى رأسهم أهالي 214 قتيلا وأكثر من ستة آلاف جريح ينتظرون العدالة.

ويُشكك كثيرون في إمكانية التوصل إلى حقيقة ما حصل أو حتى محاسبة أي مسؤول سياسي أو أمني بارز.

وتؤكد مصادر قضائية أن الجزء الأكبر من التحقيق انتهى، لكن الحصانات والأذونات السياسية تقف اليوم عائقا أمام استدعاء نواب ووزراء سابقين ورؤساء أجهزة أمنية وعسكرية كانوا يعلمون بمخاطر تخزين كميات هائلة من نيترات الأمونيوم في المرفأ، ولم يحركوا ساكناً لإخراجها منه.

البلاد رهينة “صبيانية قاتلة”.. وميقاتي مستعدّ للتعديل الحكومي

البلاد رهينة “صبيانية قاتلة”.. وميقاتي مستعدّ للتعديل الحكومي

Thursday, September 8, 2022 6:47:00 AM

“الأنباء” الإلكترونية

فيما البلاد غارقة في همومها والدولار الأميركي ينطلق نحو الأربعين ألفاً ما ينعكس ارتفاعاً خيالياً لأسعار السلع، وحده المواطن اللبناني يدفع الثمن غالياً لتلك الازمات، على وقع المزيد من “الصبيانية القاتلة” التي لا تمت إلى مستوى المرحلة بأية صلة، اذ أقل ما يقال عن بعض المواقف أنها في قمة الأنانية السياسية المتحكّم برقاب الناس منذ بداية العهد، في وقت الأجدى بهؤلاء أن لا يتزاحموا على كرسي الحكم وكأن البلد بألف خير ولا ينقصه سوى مَن يشغل هذا الموقع من هذا الفريق أو ذاك، من دون الانتباه الى وجع الناس ومعاناتهم اليومية وكيفية تدبّر أحوالهم مع بداية العام الدراسي وفصل الشتاء.

في هذا المجال، جاءت مواقف رئيس تكتل لبنان القوي النائب جبران باسيل وتلويحه بعدم الاعتراف بالحكومة في حالة الشغور الرئاسي، لتضع كل البلاد في فوّهة الأزمة من جديد، ويتقدم في مواجهة هذا الخطاب السعي الجدي في التأليف في محاولة لإتمام ولادة الحكومة في ما تبقى من أيام للعهد.

وفي السياق، علّق النائب السابق علي درويش على كلام باسيل بالقول: “عندما يحصل الفراغ لكل حادث حديث، فأمامنا متسع من الوقت، قرابة الشهرين، واذا خلصت النيات يمكننا تشكيل الحكومة في غضون أسبوع”.

درويش أشار في حديث مع جريدة “الأنباء” الالكترونية الى أن “الدستور واضح وصريح وينص على أن تتولى الحكومة مهام الرئاسة في حال الشغور، وهو لم يحدد اذا كانت مستقلية او مكتملة الصلاحيات”، مؤكداً أن “الرئيس نجيب ميقاتي مستمر بجهوده لتشكيل الحكومة، لكنه لن يشكل حكومة سياسية، وهو على استعداد لتعديل الحكومة القائمة لكس تتمكن من الحصول على الثقة”، مشيرا الى أن “المحاولات مستمرة ولم يغلق الباب بعد”.

بدورها، رفضت أوساط عين التينة التعليق على كلام باسيل أو التوقف عنده “لأنها لن تسمح لأحد باستدراجها الى مساجلات كلامية في ظل هذه الازمة الخانقة”، مشيرة عبر “الأنباء” الالكترونية الى أن “رئيس مجلس النواب نبيه بري مستعجل أكثر من غيره لتشكيل الحكومة، لكن المشكلة تكمن عند الجهات التي ما فتئت تضع الشروط التعجيزية أمام الرئيس المكلف، وهي التي تريده أن يفشل في مهمته لغايات باتت معروفة ولم تعد خافية على أحد. أما القول أن بري وميقاتي ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط يعملون لمصادرة صلاحيات الرئاسة الأولى لصالح الحكومة، فهذا كلام لا يستحق الرد او التعليق”، بحسب المصادر.

وفي الشق الدستوري، كشف المحامي الدكتور بول مرقص رئيس مؤسسة جوسيسيا الحقوقية أن “المادة 63 من الدستور صريحة من حيث أنها تنقل صلاحيات الرئيس حكماً الى مجلس الوزراء عند خلو سدة الرئاسة لأي سبب كان، وبصرف النظر عن النص فبالرجوع الى الأسباب للنص يتبين ان الدستور أراد الحؤول دون انقطاع أعمال الحكم وضمان استمراريته، وبالتالي فإن أي تغيير للنص يخالف هذه الروحية قبل النص لا يتألف مع النظام الدستوري”.

على صعيد آخر، يصل الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين الى بيروت بعد ظهر اليوم، ومن المتوقع أن يحمل معه أجوبة حول الملف برمّته، وقد أشارت مصادر متابعة عبر “الأنباء” الإلكترونية إلى أن “مسألة ترسيم الحدود ليست بالبساطة التي يتحدث عنها البعض، وأن الذين راهنوا على التوقيع على اتفاق الترسيم خلال هذا الشهر قد يتفاجأوا بتأخير البت به الى الشهر المقبل لأسباب لوجستية وسياسية. لكن المسألة قطعت شوطاً كبيراً باتجاه الإقرار بتنفيذه بناء لرغبة مشتركة اوروبية اميركية وكذلك بالنسبة للبنان وإسرائيل”.

لكن يبقى السؤال الأهم هو هل سيتم التوقيع على اتفاق ترسيم الحدود خلال ولاية العهد الحالي أم أن اللحظة لن تكون مناسبة؟

البيطار “لا يتعامل”… القانون يحسم الجدل بشأن “المحقق الرديف”!

البيطار “لا يتعامل”… القانون يحسم الجدل بشأن “المحقق الرديف”!
المصدر: ليبانون ديبايت | الاربعاء 07 أيلول 2022

“ليبانون ديبايت” – أحمد شنطف

تتواصل تداعيات التوجه القضائي الى تعيين قاضٍ عدلي رديف في قضية انفجار المرفأ، بناء على طلب من وزير العدل هنري الخوري، عبر كتاب وجّهه الى مجلس القضاء الأعلى.

وتزامن اليوم القضائي الطويل أمس مع تحرّك لأهالي الموقوفين بقضية المرفأ، ولقاء لعدد من نواب تكتّل “لبنان القوي” مع رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي سهيل عبود، الذي بدوره وعدهم بالبحث الجدي بمطلب وزير العدل، بهدف تحريك ملفات الموقوفين بالقضية منذ سنتين من دون محاكمة.

أهالي ضحايا المرفأ اعتبروا، بحسب ما أفاد “ليبانون ديبايت”، بأن أي خطوة تخدم العدالة بما يخص ملف الموقوفين لن يعرقلوها، شرط أن تكون قانونية، فما مدى قانونية الخطوة اذا تمّت؟

في هذا الخصوص، يقول رئيس مؤسسة JUSTICIA الحقوقية المحامي الدكتور بول مرقص، أن موقفه القانوني المبدئي يعارض هذا التوجه، على الرغم من الخلفيات التي أعطيت له من حيث ضرورة إخلاء بعض الموقوفين مع تعذّر اخلائهم من قبل القاضي طارق البيطار بسبب طلبات الرد المقدّمة بحقه، وعدم اكتمال الهيئة القضائية الناظرة بهذه الطلبات، مما أدى الى توقف التحقيق”.

وقال في حديث لـ”ليبانون ديبايت”، “رغم كل ذلك لا نرى أنه يجب الذهاب الى هذه الخطوة، لأن المحقق العدلي هو سيّد ملفه، وهذا الملف لا يتجزأ، وتعيين محقّق عدلي رديف من شأنه أن يترك تشابكًا بالصلاحيات، مما ينعكس سلبا على الملف، وعلى مجمل سير التحقيق العدلي على نحو نهائي وتام”.

وأوصى مرقص، أنه “من الأفضل تفكيك العراقيل والمعوقات أمام التحقيق العدلي وإصدار الآليات والتعاميم اللازمة الضامنة للسرعة والحسم في النظر بطلبات الرد وسواها من الطلبات المقدمة بحق المحقق العدلي وتوحيد المعايير القضائية لهذه الجهة”.

وأكد أن المواد التي يحكى عنها في قانون أصول المحاكمات من حيث تعيين قاض رديف تتعلّق بهيئة المحكمة، وليس بالمحقق العدلي، الذي لم يأت القانون على ذكر تعيين محقق رديف له”.

وأشار مرقص الى أن “المادة 125 من قانون أصول المحاكمات المدنية تنص على أنه “منذ تبلغ القاضي المطلوب رده طلب الرد يجب عليه أن يتوقف عن متابعة النظر في القضية إلى أن يفصل في الطلب، إلا أنه يجوز للمحكمة التي تنظر في طلب الرد في حال وجود ضرورة أن تقرر السير في المحاكمة دون أن يشترك فيها القاضي المطلوب رده”.

وعن السابقة التي تتعلق بقضية الرئيس رفيق الحريري، من حيث تعيين القاضي جهاد الوادي بعد القاضي الياس عيد، قال مرقص، “هذه القضية لا تشبه القضية الحاضرة من حيث سفر القاضي عيد حينها ورغبته بعدم متابعة الملف آنذاك”.

وأضاف، “الأمر المختلف اليوم هو تمسّك القاضي البيطار بمتابعة الملف عند زوال الأسباب القانونية المانعة لذلك، وهو قانونًا لا يتعامل مع محقق عدلي رديف يعيّن الى جانبه”.

هل يملك وزير الماليّة صلاحيّة تعديل قيمة الدولار الجمركي؟ 30/08/2022

img-category

كشف وزير العمل في حكومة تصريف الأعمال مصطفى بيرم في حديث لـ”صوت كل لبنان” في السابع عشر من الشهر الحالي أن “قرار رفع الدولار الجمركي لا يحتاج لتصويت الحكومة عليه”، موضحًا أن “وزير المالية في حكومة تصريف الأعمال يوسف الخليل أبلغ الوزراء بوجود صلاحية استثنائية تمكنه من تعديل قيمة الدولار الجمركي، وهذا ما سيقوم به بالتفاهم مع حاكم المصرف المركزي“. وأثار هذا التصريح تساؤلات عدة. 

فهل لدى وزير المالية بالفعل الصلاحيات الكافية لرفع قيمة الدولار الجمركي، من دون اقراره من قبل الحكومة مجتمعة، بعد تفويضها من مجلس النواب؟ 

تنص المادة 82 من الدستور على أنه “لا يجوز تعديل ضريبة أو إلغاؤها إلا بقانون”، يصدر عن مجلس النواب. إلا أنه يمكن لمجلس النواب أن يفوّض الحكومة صلاحية التشريع في الحقل الجمركي، انطلاقاً من القانون رقم /132/ تاريخ 26/10/1999.

ونصّ القانون رقم /93/ تاريخ 10/10/2018 في المادة الأولى منه: “تمنح الحكومة لمدة خمس سنوات، حق التشريع في الحقل الجمركي بمراسيم تتخذ في مجلس الوزراء“.

وتضمنت المادة الثانية منه “في ما يتعلق بالتعريفات الجمركية، للحكومة أن تمارس هذا الحق مباشرة أو تنيب المجلس الأعلى للجمارك أن يمارسه“.

انطلاقًا من هذا الواقع، يتبيّن أن التشريع في الحقل الجمركيّ أو في أي حقل ضريبي آخر هو من صلاحية مجلس النواب. إلا أنّ بإمكانه أن يفوّض هذه الصلاحية بموجب قانون إلى الحكومة مجتمعة.

ويذكّر الخبير القانوني بول مرقص في دراسة نشرها بأنّه “سبق للحكومات المتعاقبة الطلب الى المجلس النيابي منحها سلطة التشريع في الحقل الجمركي، بالتالي يمكن للحكومة اللبنانية اليوم مجتمعة أن تصدر مراسيم فيما يتعلق بتعديل التعرفة الجمركية، وذلك لغاية العام 2023” تاريخ انتهاء التفويض الممنوح لها بموجب القانون رقم 93/2018.

بالتالي، من غير القانوني أن يحدد سعر صرف الدولار الجمركي من وزير المال وحده، بمعزل عن الحكومة مجتمعة بموجب التفويض الممنوح لها.

إذًا ما نقله بيرم غير صحيح ولا يمكن لوزير المال الانفراد بقرار تعديل قيمة الدولار الجمركي لأنه يتعارض مع القوانين الواضحة والتي أشارت إلى أن هذا الأمر يعود الى السلطة التشريعية بموجب قانون أو وفقاً لتفويض مؤقت تمنحه للحكومة مجتمعة بموجب قانون.

غموض وانقسام سياسي في لبنان مع بدء المهلة الدستورية لانتخاب رئيس جديد

الجمعة – 6 صفر 1444 هـ – 02 سبتمبر 2022 مـ رقم العدد [ 15984]
بيروت: «الشرق الأوسط»

دخل لبنان يوم أمس الخميس في الأول من سبتمبر (أيلول)، المهلة الدستورية لانتخاب رئيس جديد للجمهورية والتي تمتد حتى نهاية شهر أكتوبر المقبل، موعد انتهاء ولاية الرئيس الحالي ميشال عون. ويأتي هذا الاستحقاق في ظل غموض وإرباك يحيطان بالوضع السياسي الداخلي والخارجي ما يحول دون تأليف الحكومة التي يفترض أن تنتقل إليها صلاحيات الرئيس في حال الفراغ، وهو ما قد ينسحب على الانتخابات الرئاسية التي لا تشير المعطيات حتى الساعة إلى اتفاق حول هوية المرشح.
وبانتظار دعوة رئيس البرلمان إلى جلسة لانتخاب رئيس للجمهورية، يؤكد رئيس مؤسسة «جوستيسيا» الخبير القانوني الدكتور بول مرقص، أنه «يجب على رئيس البرلمان أن يدعو سريعا لجلسة للانتخاب ودون حاجة إلى استنفاد مهلة الشهرين المتبقية من أجل انتخاب رئيس»، مؤكدا في الوقت عينه أنه «ليس ما يمنع أن يمرر بري أيضاً جلسة تشريعية إذا كان ثمة قوانين إصلاحية ضرورية بحاجة لإقرارها»، موضحا «الأمور لا تحتمل التأجيل بسبب التعطيل الذي يلحق بالمرافق الدستورية في لبنان لا سيما مع استمرار عرقلة تأليف الحكومة وبالتالي يجب عدم استنفاد هذه المهل بسبب المعوقات التقليدية المعروفة».
وعن أهمية الدعوة إذا لم يكن هناك اتفاق على الرئيس وبالتالي تعطيل الجلسات بحجة تأمين النصاب كما العادة في لبنان، يقول مرقص «الدعوة لعقد الجلسة يجب أن تحصل بصرف النظر عن رغبة النواب بتسهيل الانتخاب أو عدمه على أن تكون أيضاً متتالية دون انقطاع لأيام عدة كما حصل إبان الشغور الرئاسي الأخير»، مشددا في الوقت عينه على أن «الأهم هو فتح دورات لمجلس النواب وليس جلسات، أي عدم البقاء في الدورة الأولى عينها كحجة للقول بأن أكثرية الثلثين لم تتوفر، بحسب ما ينص الدستور في الدورة الأولى، وإلا لماذا نصت المادة 49 على أن النصاب يتأمن بحضور الأكثرية العادية في الدورات التي تلي الأولى».
في غضون ذلك، وفيما تحاول الأحزاب والقوى المعارضة توحيد موقفها تجاه هذا الاستحقاق، تعلن كتلة «نواب قوى التغيير» في مؤتمر صحافي يوم غد السبت ما أسمتها «المبادرة الرئاسية الإنقاذية»، فيما لم يكشف «حزب الله» حتى الساعة عن مرشحه وإن كانت المعلومات تشير إلى إمكانية دعمه رئيس «تيار المردة» سليمان فرنجية في موازاة المعارك السياسية التي يخوضها رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل، الذي يعتبر بدوره مرشحا للرئاسة وإن لم يعلن ذلك رسميا.
وكان حليف «حزب الله» رئيس البرلمان نبيه بري شن يوم أول من أمس، هجوما على باسيل من دون أن يسميه. وقال «سنقترع للشخصية المؤمنة بوحدة لبنان وعروبته التي يجتمع عندها كل اللبنانيين… للشخصية التي تجمع ولا تطرح ولا تقسم وللشخصية التي توحد ولا تفرق»، وانتقد ما قال إنه محاولة البعض «تصوير أن نهاية الفترة الدستورية لأي سلطة هي نهاية للبنان ووضعه على شفير خطر وجودي في حين أن الطبيعي هو أن تكون الاستحقاقات محطة أمل للبنان يعكس من خلالها الجميع الحيوية السياسية لإعادة إنتاج سلطاته وتطويرها بما يتلاءم مع التحديات». وأكد أنه «ليس مشروعا الاستسلام لبعض الإرادات الخبيثة التي تعمل بجهد حثيث ومضنٍ لإسقاط البلد ومؤسساته في دوامة الفراغ».
في المقابل تحدث النائب في كتلة حزب «القوات اللبنانية» زياد حواط عن الاستحقاق الرئاسي قائلا «معركتنا اليوم إيصال رئيس جديد للجمهورية يشبه شهداءنا، وأكد أن «القوات» منفتحة على كل القوى التي تشبهنا لإيصال هكذا رئيس، والمطلوب من كل النواب والتيارات السياسية أن يكونوا على قدر أوجاع وآمال اللبنانيين».
وأضاف في حديث إذاعي «رئيس الجمهورية ميشال عون دخل بعبدا بجوانح إيرانية وسلم البلد وسياسته الخارجية لحزب الله»، سائلاً «كيف نعود إلى الشرعية العربية والدولية وما زلنا متمسكين بسلاح حزبي مرتبط مباشرة بولاية الفقيه ويتباهى بأنه يتقاضى أجراً من إيران وأن سلاحه من إيران؟».

مع بدء المهلة الدستورية لانتخاب الرئيس.. هل تحوّل مجلس النواب الى هيئة ناخبة؟

04 أيلول 2022 08:19:28 – آخر تحديث: 04 أيلول 2022 10:11:14

يكثر الحديث في الاونة الاخيرة عن تحول مجلس النواب في الاول من شهر ايلول الحالي الى هيئة ناخبة مع بدء المهلة الدستورية لانتخاب رئيس للجمهورية للبلاد.

ويرافق هذا الاستحقاق استحقاقات كثيرة اخرى تواجه المجلس النيابي لا تقل اهمية عن الاستحقاق الرئاسي وهي القوانين المطروحة في البرلمان وهي قوانين ملحة و مهمة وضرورية لخروج لبنان من ازمته الاقتصادية والمالية والمصرفية والمعيشية سيما وان هذه القوانين مطلوبة من صندوق النقد الدولي كشروط مسبقة لابرام اتفاق بين الصندوق ولبنان على خطة مساعدة بقيمة ثلاثة مليارات دولارات على أربع سنوات.

في هذا الاطار اوضح رئيس مؤسسة JUSTICIA الحقوقية والمرجع الدستوري المحامي الدكتور بول مرقص في حديث للديار ان مجلس النواب لا يصبح هيئة ناخبة حتما ابتداءً من اول الشهر معتبراً ان هذا الامر خطأ شائع لأن المادة 75من الدستور تنص على ان المجلس “الملتئم” لانتخاب الرئيس يصبح هيئة ناخبة لا هيئة اشتراعية وعليه الشروع في انتخاب رئيس الجمهورية دون اي عمل اخر، وليس حكما اذا دخل في المهلة الدستورية ولم يكن منعقدا.

وشدد مرقص على ان الدستور واضح في هذا المجال ولايقبل التفسير.

واذ لفت مرقص الى انه طالما لم يدعُ رئيس مجلس النواب نبيه بري الى جلسة انتخابية بإمكان المجلس ان يُشرّع لأن المادة 75 تقول المجلس الملتئم لانتخاب الرئيس وليس ( المدعو) الا أنه أكد انه مع الدعوة سريعأ لانعقاد الجلسة الانتخابية حتى قبل التشريع.

وحذر مرقص من تقهقر الوضع الاقتصادي في حال لم يتم اقرار القوانين الاصلاحية المطروحة في مجلس النواب و المطلوبة من صندوق النقد الدولي كما لو تم اقرارها وفق الصيغ المطروحة الذي اعتبرها رديئة وخطيرة كالسرية المصرفية الذي أقر أو الكابيتال كونترول قيد المناقشة أو ما يسمى خطة التعافي لأنها جميعها قوانين هجينة في شكلها ومضمونها لأنها لا تأتي بالثقة ولو أتت بأموال صندوق النقد لافتا الى أن جوستيسيا تقدمت بخطط بديلة.

وقال : هذه الخطة أطلقتها مؤسسة JUSTICIA خطة استراتيجية اقتصادية متكاملة من إعداد الخبيرة الاقتصادية دوريس برباري وعدد من الاختصاصيين تتضمن مشروعاً انقاذيا للبلاد، وتتضمن إنشاء محفظة وطنــية للإنقـــاذ CEDRE MADE IN LEBANON من الأموال المتأتية من الفساد ومن استثمار أصول الدولة المهملة، وتشتمل الخطة على بنود كثيرة منها على سبيل المثال:

إدارة الدولة لقطاع المولدات الكهربائية بالشراكة مع القطاع الخاص وتنظيمه في شركات لامركزية في المناطق تمهيداً لتوحيدهم على غرار التجارب المقارنة الرائدة تاريخياً. وكذلك تكون العائدات من استثمار أصول وعقارات الدولة اللبنانية حيث ان هذه العقارات تقدر بنحو 66 ألف عقار أي نحو 10% من مساحة لبنان بقيمة قد تصل الى 50 مليار دولار ومنها المشاعات المتروكة والمهملة غير المستثمرة وقطاع الكهرباء والمياه والهاتف… دون بيع هذه القطاعات وبناء إدارة رشيدة واستثمارية لهذه الأصول، انشاء لجنة تحقيق برلمانية للنظر في سبب عدم تطبيق كل من القوانين واقتراح تعديلها عندما يلزم كما بالنسبة لزيادة الغرامات مقابل الافراج عن المحكومين بجرائم غير خطرة بعد قضاء جزء من محكوميتهم، الحد من المصاريف في الإدارات الحكومية والسفارات،

وتصدير الحشيشة لغايات طبيّة، اصدار “قانون دستوري” لضمان الأموال النقدية التي تودع في المصارف، خفض وإعادة توزيع كلفة قطاع التعليم الرسمي (أكثر من مليار دولار تنفق عليه، تكلفة تلميذ الثانوية تبلغ 5000$ وطالب الجامعة اللبنانية 10000$)، إدارة النفايات عبر تلزيمها الى القطاع الخاص عبر شروط ومعايير واضحة وبناء على عروض توفق بين ربح الشركات الملتزمة والصالح العام، تنظيم اليد العاملة الاجنبية، تطوير مدينة للانتاج الإعلامي – Media Hub، إدارة محفظة الذهب بشكل مربح بعد الوصول الى حكم رشيد في لبنان، وتفعيل دور وزارة التخطيط.

مع دخول المجلس النيابي في المهلة الدستورية لانتخاب الرئيس
مرقص للديار :بإمكان المجلس ان يشرع اذا لم يدع رئيسه الى جلسة للانتخاب
نحذر من الاوضاع الاقتصادية اذا لم تقر القوانين الاصلاحية

3 أيلول 2022 الساعة 23:38

يكثر الحديث في الاونة الاخيرة عن تحول مجلس النواب في الاول من شهر ايلول الحالي الى هيئة ناخبة مع بدء المهلة الدستورية لانتخاب رئيس للجمهورية للبلاد.

ويرافق هذا الاستحقاق استحقاقات كثيرة اخرى تواجه المجلس النيابي لا تقل اهمية عن الاستحقاق الرئاسي وهي القوانين المطروحة في البرلمان وهي قوانين ملحة و مهمة وضرورية لخروج لبنان من ازمته الاقتصادية والمالية والمصرفية والمعيشية سيما وان هذه القوانين مطلوبة من صندوق النقد الدولي كشروط مسبقة لابرام اتفاق بين الصندوق ولبنان على خطة مساعدة بقيمة ثلاثة مليارات دولارات على أربع سنوات.

في هذا الاطار اوضح رئيس مؤسسة JUSTICIA الحقوقية والمرجع الدستوري المحامي الدكتور بول مرقص في حديث للديار ان مجلس النواب لا يصبح هيئة ناخبة حتما ابتداءً من اول الشهر معتبراً ان هذا الامر خطأ شائع لأن المادة ٧٥من الدستور تنص على ان المجلس “الملتئم” لانتخاب الرئيس يصبح هيئة ناخبة لا هيئة اشتراعية وعليه الشروع في انتخاب رئيس الجمهورية دون اي عمل اخر، وليس حكما اذا دخل في المهلة الدستورية ولم يكن منعقدا.

وشدد مرقص على ان الدستور واضح في هذا المجال ولايقبل التفسير.

واذ لفت مرقص الى انه طالما لم يدعُ رئيس مجلس النواب نبيه بري الى جلسة انتخابية بإمكان المجلس ان يُشرّع لأن المادة ٧٥ تقول المجلس الملتئم لانتخاب الرئيس وليس ( المدعو) الا أنه أكد انه مع الدعوة سريعأ لانعقاد الجلسة الانتخابية حتى قبل التشريع.

وحذر مرقص من تقهقر الوضع الاقتصادي في حال لم يتم اقرار القوانين الاصلاحية المطروحة في مجلس النواب و المطلوبة من صندوق النقد الدولي كما لو تم اقرارها وفق الصيغ المطروحة الذي اعتبرها رديئة وخطيرة كالسرية المصرفية الذي أقر أو الكابيتال كونترول قيد المناقشة أو ما يسمى خطة التعافي لأنها جميعها قوانين هجينة في شكلها ومضمونها لأنها لا تأتي بالثقة ولو أتت بأموال صندوق النقد لافتا الى أن جوستيسيا تقدمت بخطط بديلة.

وقال : هذه الخطة أطلقتها مؤسسة JUSTICIA خطة استراتيجية اقتصادية متكاملة من إعداد الخبيرة الاقتصادية دوريس برباري وعدد من الاختصاصيين تتضمن مشروعاً انقاذيا للبلاد، وتتضمن إنشاء محفظة وطنــية للإنقـــاذ CEDRE MADE IN LEBANON من الأموال المتأتية من الفساد ومن استثمار أصول الدولة المهملة، وتشتمل الخطة على بنود كثيرة منها على سبيل المثال:

إدارة الدولة لقطاع المولدات الكهربائية بالشراكة مع القطاع الخاص وتنظيمه في شركات لامركزية في المناطق تمهيداً لتوحيدهم على غرار التجارب المقارنة الرائدة تاريخياً. وكذلك تكون العائدات من استثمار أصول وعقارات الدولة اللبنانية حيث ان هذه العقارات تقدر بنحو ٦٦ ألف عقار أي نحو ١٠% من مساحة لبنان بقيمة قد تصل الى ٥٠ مليار دولار ومنها المشاعات المتروكة والمهملة غير المستثمرة وقطاع الكهرباء والمياه والهاتف… دون بيع هذه القطاعات وبناء إدارة رشيدة واستثمارية لهذه الأصول، انشاء لجنة تحقيق برلمانية للنظر في سبب عدم تطبيق كل من القوانين واقتراح تعديلها عندما يلزم كما بالنسبة لزيادة الغرامات مقابل الافراج عن المحكومين بجرائم غير خطرة بعد قضاء جزء من محكوميتهم، الحد من المصاريف في الإدارات الحكومية والسفارات، وتصدير الحشيشة لغايات طبيّة، اصدار “قانون دستوري” لضمان الأموال النقدية التي تودع في المصارف، خفض وإعادة توزيع كلفة قطاع التعليم الرسمي (أكثر من مليار دولار تنفق عليه، تكلفة تلميذ الثانوية تبلغ 5000$ وطالب الجامعة اللبنانية 10000$)، إدارة النفايات عبر تلزيمها الى القطاع الخاص عبر شروط ومعايير واضحة وبناء على عروض توفق بين ربح الشركات الملتزمة والصالح العام، تنظيم اليد العاملة الاجنبية، تطوير مدينة للانتاج الإعلامي – Media Hub، إدارة محفظة الذهب بشكل مربح بعد الوصول الى حكم رشيد في لبنان، وتفعيل دور وزارة التخطيط.