Home Blog Page 108

لا تسوية… وبرّي رئيساً بحكم “الثنائي”

عا رئيس السنّ في #مجلس النواب، نبيه #برّي، الخميس، إلى جلسة لانتخاب رئيس جدد للبرلمان وهيئة المكتب الثلثاء المقبل.

لجلسة الثلثاء طعم مختلف بحيث لم نشهد في تاريخ انتخابات رئاسة مجلس النواب وهيئته على الأقل منذ عام 1992 هذه الضجّة التي ترافق هذه العملية، وخصوصاً أن نبيه بري هو رئيس المجلس في الدورات السابقة.

ففي هذه الدورة المشهد مختلف نتيجة جملة من الاعتبارات أولها دخول لون جديد على المجلس يتمثل بوصول النواب التغييريين الذين يرفضون انتخاب بري لرئاسة المجلس إضافة الى أكبر كتلتين مسيحيتين تتمثّلان بالقوات اللبنانية التي ترفض بالمطلق انتخابه والتيار الوطني الحر الذي حتى الساعة أيضاً له موقف رافض رغم الاتصالات معه من “حزب الله” لمحاولة ترك الحرّية لنوابه للتصويت لبري لمن أراد، ولكنها لم تنجح حتى الساعة.

لا خوف على مقعد دولة الرئيس، فهو المرشح الشيعي الوحيد لهذا المنصب، لكن العيون شاخصة إلى نسبة التأييد التي سينالها، وميثاقيتها التي درجت العادة على أن يطالب بها بري في كل استحقاق، والتي طالما نالها رغم تغيّر جميع الظروف التي مرّت على لبنان من الانسحاب السوري إلى اغتيال رفيق الحريري والانقسام العمودي الذي تحكّم بالحياة السياسية بين ما كان يُعرف بقوى 14 آذار، وتحالف 8 آذار، حيث كان بري الرجل الثابت في رئاسة المؤسسة التشريعية وبرضى الأغلبية المطلقة.

دستورياً وبحسب الخبير الدستوري بول مرقص، فإنه سندًا للمادة /2/ من النظام الداخلي لمجلس النواب يجتمع المجلس المنتخب بناءً على دعوة موجّهة من أكبر أعضائه سنّاً وبرئاسته لانتخاب هيئة مكتب المجلس المؤلفة من الرئيس ونائب رئيس وأميني سر وثلاثة مفوّضين، وذلك في أول جلسة يعقدها بعد تجديده في مهلة أقصاها 15 يوماً من بدء ولايته، على أن يعمد أولاً إلى انتخاب الرئيس ونائبه.

ويضيف مرقص لـ”النهار”: “يقترع المجلس لرئيسه ونائبه بالاقتراع السرّي وبغالبية النصف زائداً واحداً من أصوات المقترعين في الدورتين الأولى والثانية. وفي حال حصول دورة ثالثة يفوز من نال أكبر عدد من الأصوات، وعند التعادل يفوز الأكبر سناً.

ويختم أن النصاب المطلوب للجلسة الأولى هو النصاب العادي أي نصف عدد النواب زائداً واحداً لتصبح الجلسة قانونية، واستناداً إلى المادة 12 من النظام الداخلي للمجلس النيابي لا تدخل في حساب الأغلبية في أيّ انتخاب يجريه البرلمان الأوراق البيضاء أو الملغاة.

أما سياسياً فتشير المعلومات الى أن الوساطات التي يجريها “حزب الله” بين رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل وبري لم تحقق أيّ تقدّم حتى الساعة، وينقل عن رئيس المجلس قوله إنه لم يتصل بأحد، وإن الاتصالات مقطوعة بينه وبين التيار الوطني الحر حتى ما قبل الانتخابات النيابية رغم وجودهم على لوائح مشتركة، وهو يتابع المشاورات، فيما يلمّح مقرّبون منه إلى أنه إذا صمّم باسيل على عدم الانتخاب فسيكون للأمر جملة من الارتدادات، بدءاً من هيئة المجلس الى الحكومة ورئاسة الجمهورية الى كافة الملفّات.

وبحسب المقرّبين فبري يضمن تأييد نواب الطائفة الشيعية الـ27، وعلى الضفة الدرزية، هناك تأكيد من رئيس الحزب التقدّمي الاشتراكي وليد جنبلاط أن النواب الدروز سينتخبونه بالإضافة الى عدد لا بأس به من النواب السنّة، حيث تجري لقاءات مع عدد كبير منهم، وهو سيصل الى رقم مقبول من تأييد النواب السنة.

أما على المستوى المسيحي فهو يتواصل مع بعض النواب المسيحيين الأصدقاء ولكن إن لم يمنح التيار الوطني الحر أصواته لبري فهو سيحصل على نسبة قليلة من هذه الاصوات.
ويؤكد المقربون أنه لم يتوقف عند الرقم الذي سيناله على أهميته، ورغم أنه كان يتمنى أن يحصل على رقم كبير، لكن ما يهمّه من عملية الانتخاب في الوقت الحاضر هو وضع عجلة أساسية أمام المجلس نظراً لجملة الضغوط المالية والسياسية والاقتصادية التي يواجهها لبنان.

ويشدّدون على أن دعوته الى الجلسة من دون انتظار التوافقات فيها رسالة واضحة بأنّه المرشح الوحيد، وسيفوز بالتزكية سواء حصل على عدد أصوات قليل أو كثير، وعلى الجميع التعاطي مع هذا الأمر.

وعن عدم تأمين النصاب يبدو أن هناك أجواء ارتياح، من عدم الدخول في هذه اللعبة، فـ”القوات اللبنانية” والنواب التغييريون والنواب المستقلون، إضافة الى “حزب الله” وحركة “أمل” و”الاشتراكي” جميعهم أكّدوا حضورهم الجلسة بغضّ النظر عن التصويت، وبالتالي إن لعبة النصاب ساقطة، إلّا إن كانت هناك نيّة لشلّ جميع المؤسسات، فعرقلة انتخاب رئيس وهيئة مجلس تعني أنه لا استشارات نيابية، ولا استشارات يعني لا حكومة، وهذا يعني بعد أشهر لا رئيس جمهورية ولا حكومة ولا رئيس مجلس، وسقوط البلد جميعه في الفراغ.

ويشير المقرّبون إلى أنه بالأرقام يقترب برّي من الفوز بالرئاسة من الدورة الأولى وتأمين 65 صوتاً، وهو قريب جداً من هذا الرقم، بحيث إنه يمتلك حتى الساعة نحو 61 صوتاً من دون الجماعة الإسلامية وفؤاد مخزومي، والاتصالات مستمرّة قبل جلسة الثلثاء.

وعن إمكان خرق يحققه “حزب الله” في الاتصالات مع باسيل، يختتم المقرّبون حديثهم بأن الأمور مفتوحة وسننتظر لنرى، لكن من الحاسم أن برّي لن يرضخ لشروط تحاول جهات معروفة فرضها عليه.

احتدام جدل الأغلبية والأقلية في مخاض الحكومة اللبنانية المرتقبة

يتوقع اللبنانيون احتداماً كبيراً ينتظر الاستحقاق الحكومي. فريق السلطة يريد العودة إلى ما قبل 17 تشرين 2019 وتشكيل حكومة سياسية، فيما تنادي “القوات اللبنانية” بحكومة أكثرية تحكم وأقلية تعارض استنادا إلى منطق الدستور اللبناني وروحه، وسط كلام عن مرشح محدد لدى القوى التغييرية. وفيما هناك تخوّف من الدخول في نفق تصريف الأعمال إلى موعد الانتخابات الرئاسية أو أكثر، تنتظر القوى السياسية بـ”فيء” المجلس ريثما تنتهي انتخاباته.

بداية، لا يقيّد رئيس الجمهورية قانون للدعوة إلى الاستشارات النيابية الملزمة للاتفاق على شخصية رئيس حكومة، إنّما الوضع المالي والاقتصادي والمعيشي المتأزم، وعدم الاستقرار الاجتماعي، يحتّم على رئيس البلاد، أن يستعجل الاستشارات للوصول إلى حكومة في أسرع وقت كما يرى الخبير القانوني الدكتور أنطوان سعد.

رئيس منظمة جوستيسيا للإنماء وحقوق الإنسان بول مرقص، بين، أنه ليس هناك مهلة في النص للدعوة إلى استشارات نيابية ملزمة، ولم ينص الدستور على ذلك، إنما هنالك مهلة تسمى “المهلة المعقولة”، وهي متعارف عليها في الفقه والاجتهاد الإداري والدستوري، وتعني في ما تعنيه تطبيقاً على الوضع القائم، عدم الإطالة في الدعوة إلى بناء السلطة والإسراع في إجراء هذه الاستشارات بسبب الضرورة الملحة المتمثلة بالوضع الاقتصادي والمالي والنقدي المتراجع بحدّة، مما يضيّق هذه المهلة إلى أقصى الحدود لتقاس بالأيام والساعات.

أجواء الرئيس نجيب ميقاتي تعتبر أن الأمور مرهونة بوقتها. فيجب أولاً انتظار ما ستؤول إليه انتخابات رئاسة المجلس ونائب الرئيس ومكتب المجلس، لننطلق بعدها إلى الدخول في تفاصيل الحكومة المقبلة. وتعتبر أن الرئيس ميقاتي يتابع القضايا بالحدود التي يفرضها تصريف الأعمال، في ظل الأزمة الموجودة في لبنان.

الجو السنّي عموماً ليس بعيداً عن جو الرئيس ميقاتي، فالجميع بانتظار الانتهاء من انتخابات رئيس مجلس النواب ونائب الرئيس، في وقت، لا أسماء جديدة مطروحة سنيا في الوقت الحالي لرئاسة الحكومة، كما علمت “النهار”، ورؤساء الحكومات أيضاً بانتظار أن تتبلور الصورة بشكل أوضح في الأيام المقبلة.

وقد يكون عدم طرح أي أسماء منذ الآن، ليس استباقاً للاستحقاق بقدر ما هو موافقة ضمنية على استمرار الرئيس نجيب ميقاتي في مهامه، لأن أي تسمية لرئيس حكومة للمرحلة الحالية سيكون امام استقالة لحكومته بعد أشهر قليلة مع خروج الرئيس عون من قصر بعبدا وانتهاء ولايته.

من هنا، تنبّه مراجع سنيّة من خطر الإبقاء على تصريف الأعمال، لأن ثمة مسائل وقرارات على الحكومة اللبنانية ان تحدد مواقفها وقرارتها بشأنها وتتعلق بالشؤون السياسية والاقتصادية والمالية والمعيشية المتفاقمة.

كما دعت إلى استخلاص الدروس التي أدت إليها الممارسات السياسية خلال العقد الماضي والتي أدت إلى تفكك وتشرذم قوى 14 آذار، وان يصار إلى إدراك وتفهم خطورة هذه المرحلة.

وفيما تدعو بعض الأطراف إلى إعادة تسمية الرئيس ميقاتي للمرحلة المقبلة، كونه سيكون الحل الوسط بين الخصوم، يشدد “حزب “القوات” على أن المبدأ العام الدستوري والسياسي والوطني والاقتصادي لا يحتمل الفراغ. المرحلة أحوج ما نكون فيها إلى حكومة تستطيع ان تواجه حالة الانهيار، ولا نملك ترف الوقت للإبقاء على تصريف الأعمال حتى 31 تشرين الأول، تاريخ انتهاء مدة ولاية رئيس الجمهورية، خصوصاً أن هناك قضايا تحمل صفة العجلة، ويجب البت بها، كالمفاوضات مع صندوق النقد الدولي وإقرار خطة التعافي الاقتصادية، ووضع سبل مواجهة المرحلة المقبلة وتحدياتها.

وفي ظل غياب أكثرية منسجمة مع بعضها، وتناثر هذه الأكثرية بين قوى مختلفة، يستغل “حزب الله” وحلفاؤه تماسكهم، لفرض توازن في التحاصص الحكومي بالحد الأدنى، ولفرض شكل الحكومة بالحد الأقصى. وحمل كلام النائب محمد رعد أكثر من رسالة بهذا الاتجاه، عندما توجه لـ”من يدّعون أنهم يملكون الأكثرية”، بالقول: “إذا كنتم تدّعون أنكم تملكون الأكثرية النيابية نحن سننتظر ولن نستعجل والقصة بضعة أيام وسنرى ما هي أولوياتكم وكيف ستصرفون هذه الأكثرية في السلطة وعندها سنبني على الشيء مقتضاه”. والسؤال الذي يُطرح، على ماذا يراهن “حزب الله” في الـ”بضعة أيام”؟

على خط مواز، عادت علامات الاستفهام لتُطرح من جديد بشأن مغادرة الرئيس ميشال عون قصر بعبدا ليل 31 تشرين الأول من عدمه، بعد حديث النائب جبران باسيل عن ربط الاستحقاق الحكومي بالرئاسي، أو النائب جميل السيّد الذي أسدى نصيحة على شكل فتوى لبقاء عون في قصر بعبدا وعدم تسليم صلاحياته الى حكومة تصريف أعمال، على رغم أن دوائر القصر أكدت أكثر من مرة ان عون سيغادر تاريخ انتهاء ولايته.

وفيما يتبرّع باسيل والسيّد بإفتاء استمرار رئيس الجمهورية في القصر، يؤكد مرقص في هذا الإطار لـ”النهار”، أنه ليس ثمة أي مسؤول أو مؤسسة يمكنها أن تمدد ولايتها ما عدا مجلس النواب ولمدة محددة وعلى نحو معلّل.

“النهار”

In a visit to Washington DC to collaborate on legal issues 24/5/2022

في زيارة عمل الى واشنطن العاصمة للتعاون في قضايا حقوقية

هل مِن تعطيل للمجلس النيابي الجديد؟ ماذا يقول الدستور؟ الثلاثاء 24 أيار 2022

“ليبانون ديبايت”

إذا كانت ولاية المجلس النيابي الجديد، قد انطلقت رسمياً منذ يومين، فإن تكريس الولاية ان يبدأ قبل فتح أبواب ساحة النجمة وانعقاد الجلسة الأولى. لكن تعقيدات سياسية عدة لا تزال تحيط بهذه العملية نتيجة الإنقسام ما بين الكتل النيابية في البرلمان الجديد، والتي قد تؤخر الدعوة إلى الجلسة المنتظرة.

ومن الناحية الدستورية، فإن رئيس مؤسسة “جوستيسيا” المحامي الدكتور بول مرقص، قال لــ “ليبانون ديبايت”، أن هنالك آلية شبه حكمية لانعقاد مجلس النواب وبالتالي فإن انتخاب هيئة مكتب المجلس هي من الضرورات لا بل من المسائل الحتمية التي تصدى لها الدستور بأن وضع مهلاً وأشخاصاً مؤتمنين على انعقاد المجلس والسهر على انتخاب أعضاء هيئة المكتب مما يجعل من التخلف عن أداء هذه الواجبات الدستورية، أمراً مستبعداً، لأن الدستور قد ارتقب ذلك ، بأن نص على اجتماع مجلس النواب في جلسته الأولى برئاسة أكبر أعضائه سناً لانتخاب رئيس المجلس ونائبه بالإقتراع السري وبغالبية النصف زائداً واحداً من أصوات المقترعين في الدورتين الأولى والثانية.

وأوضح الدكتور مرقص أنه وفي حال حصول دورة ثالثة، أيضاً ارتقب الدستور والنظام الداخلي لمجلس النواب أن يفوز من نال أكبر عدد من الأصوات ، وعند التعادل يفوز الأكبر سناً. وأكثر تحديداً، فإنه سنداً للمادة ٢ من النظام الداخلي لمجلس النواب الصادر بقانون، فإن مجلس النواب يجتمع بناءً على دعوة موجهة من أكبر أعضائه سناً وبرئاسته، لانتخاب هيئة مكتب المجلس وذلك في أول جلسة يعقدها بعد تجديد انتخابه، على أن يكون ذلك في مهلة أقصاها ١٥ يوماً من بدء ولايته، وبالتالي فإن النصوص واضحة وكافية وصريحة، ولا يمكن الحديث عن تعطيل إلا إذا كان هذا التعطيل، بالمعنى المقصود للتعبير.

La «notice rouge » d’Interpol met la justice libanaise à l’épreuve…quel est le destin de Carlos Ghosn? 22 – mai – 2022

La «notice rouge » d’Interpol met la justice libanaise à l’épreuve…quel est le destin de Carlos Ghosn?